آخر الأخبار

موانئ مليئة بالنفط والمواد الكيميائية والأسلحة.. ليبيا تحذر من كارثة شبيهة بانفجار بيروت

حذَّر رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مصطفى صنع الله، الأحد 9 أغسطس/آب 2020، من خطر حدوث كارثة في موانئ النفط، شبيهة بتفجير بيروت، بسبب تزايد المواد الهيدروكربونية والكيميائية المخزنة فيها، وانتشار الأسلحة في الموانئ التي تسيطر عليها ميليشيات حفتر. 

قال صنع الله في تصريح نقلته وكالة رويترز إن موانئ النفط مغلقة، والتصدير متوقف “فإذا تعرضت خزانات النفط لأي مصدر حرارة فستكون كارثة كبيرة جداً”.

كما أوضح أن عسكرة المنشآت النفطية، وتمركز المرتزقة فيها، ووجود صهاريج بها مخزونات ضخمة داخلها منذ أشهر، يهدد بحصول كارثة كبيرة جداً وشبيهة بانفجار بيروت، الذي خلَّف ما يزيد على 220 قتيلاً وآلاف الجرحى، وأحدث دماراً هائلاً بالمدينة.

وشدّد صنع الله على أن المواد الهيدروكربونية والكيميائية المخزنة في الموانئ النفطية تشكل خطراً كبيراً على العاملين والسكان المحليين.

وأضاف أن صور الأقمار الاصطناعية بيّنت وجود أسلحة ومرتزقة منتشرين بين مصانع وخزانات الموانئ النفطية.

وكانت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر أوقفت صادرات الطاقة منذ يناير/كانون الثاني 2020، لتوقف بذلك معظم الإنتاج، وتؤدي لامتلاء صهاريج التخزين.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن مرتزقة دخلوا حقول وموانئ النفط التي تسيطر عليها قوات حفتر في مدينة سرت. 

محاولة أمريكية: من جانبها، أعلنت السفارة الأمريكية بطرابلس، السبت، أنها ستواصل اتصالاتها بنشاط مع كافة الأطراف الليبية، بما فيها مجلس النواب في طبرق، الذي يدعم حفتر.

وأفاد بيان صادر عن السفارة أن السفير ريتشارد نورلاند أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دولياً فايز السراج، للحصول على إحاطة حول الجهود الرامية للتوصل إلى صيغة نهائية لحلّ ليبي من شأنه تعزيز وقف دائم لإطلاق النار، وزيادة “الشفافية” في المؤسسات الاقتصادية، ودفع العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.

وأضاف البيان أن السفير أشاد برئيس الوزراء، في وقت تنادي فيه الأطراف الليبية بتوحيد جهودها للدفاع عن سيادة البلاد، ولتنفيذ حل سلمي، وتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي نيابة عن جميع الليبيين.

وأشار إلى أن نورلاند تشاور أيضاً عبر الهاتف مع وزير الداخلية فتحي باشاغا حول الجهود المبذولة لبناء الثقة بين الأطراف، بما يؤدي إلى حلّ ليبي شامل في سرت والجفرة.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى