لايف ستايل

من المساعدة في فقدان الوزن إلى الوقاية من أمراض القلب.. 7 فوائد مذهلة للتفاح

لا نبالغ حين نقول إن تفاحة واحدة في اليوم قد تقيك زيارة الأطباء، حيث إن فوائد التفاح تمتد من مساهمته في إنقاص الوزن وتحسين عملية الهضم، إلى الوقاية من أمراض القلب والسرطان والزهايمر.

جمعنا لك هنا 7 من أبرز فوائد التفاح، التي ستجعلك تفكر جدياً في إدراجه ضمن نظامك الغذائي اليومي:

ربطت الدراسات بين استهلاك التفاح وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما وجدت الدراسات أن الألياف القابلة للذوبان الموجودة في التفاح قد تساهم كذلك في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.

إذ تساعد الألياف القابلة للذوبان على منع تراكم الكوليسترول في بطانة جدران الأوعية الدموية، وبالتالي تساهم في تقليل حدوث تصلب الشرايين وأمراض القلب. 

يمكن أن تساعد أيضاً في خفض مستويات ضغط الدم، فقد وجدت دراسة أن تناول كمية أكبر من الألياف القابلة للذوبان كان مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

علاوة على ذلك، وجدت دراسة نُشرت في فبراير/شباط 2020، في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن تناول تفاحتين يومياً ساعد المشاركين في الدراسة على خفض مستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (الضار)، ومستويات الدهون الثلاثية.

من المحتمل أنك سمعتَ أن الألياف بشكل عام مفيدة للهضم، فالألياف من كلا النوعين (القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان ما يعني أنه لا يمكن امتصاصها في الماء) مهمة لعملية الهضم، والخبر الجيد أن التفاح يحتوي على هذين النوعين من الألياف.

تساعد الألياف القابلة للذوبان في إبطاء عملية الهضم، ما يُتيح لك الشعور بالشبع، كما يبطّئ من هضم الغلوكوز، وهو ما يساعد على التحكم في نسبة السكر في الدم.

وفي الوقت نفسه يمكن أن تساعد الألياف غير القابلة للذوبان في عمليات الهضم، فقط تأكد من تناول قشر التفاح، الذي يحتوي على الكثير من هذه الألياف.

ربما تحتاج لتناول التفاح في زمن كورونا أكثر من أي وقت مضى، لدوره في تدعيم صحة جهازك المناعي.

وفقاً لبحث أُجري على الحيوانات ساعد النظام الغذائي المليء بالألياف القابلة للذوبان في تحويل الخلايا المناعية التي كانت محفزة للالتهابات إلى خلايا مضادة للالتهابات وداعمة للمناعة.

كما وجدت دراسة أخرى نُشرت في 2018 في مجلة Immunity، أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف الغذائية يحمي الفئران من الإنفلونزا.

وبالرغم من أن دراسات مماثلة لم تُجر على البشر بعد، فإن هناك اعتقاداً بين الأطباء أن التفاح يُعزز المناعة لدى البشر أيضاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى احتوائه على فيتامين سي المعزز للمناعة، إلى جانب احتوائه على الألياف.

وقد وجدت دراسة نُشرت في 2017 في مجلة Nutrients، أن فيتامين C يلعب العديد من الأدوار في مساعدة الجهاز المناعي وتقويته، وزيادة قدرته على التصدي للأمراض.

ينصح المصابون بداء السكري من النوع الثاني بإضافة التفاح إلى نظامهم الغذائي.

وفقاً لما ورد في موقع Everyday Health، فإن منع مرضى السكري من تناول جميع أنواع الفاكهة يعتبر من المفاهيم الخاطئة الشائعة.

إذ إن الألياف القابلة للذوبان في التفاح يمكن أن تساعد في إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم، وقد تحسن مستويات السكر في الدم كذلك.

ويمكن لنظام غذائي صحي يحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان أن يقلل من احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بشكل خاص.

علاوة على ذلك، وجدت دراسة أُجريت على مرضى السكري من النوع الثاني أن تناول الألياف القابلة للذوبان بانتظام يساعد في تقليل مقاومة الأنسولين، وتحسين مستويات السكر في الدم، ومستويات الدهون الثلاثية.

بينما لا توجد طريقة مؤكدة واحدة للوقاية من السرطان يمكن للتفاح أن يلعب دوراً مساهماً في الوقاية من هذا المرض، بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة.

تشير الأبحاث إلى أن التفاح يحتوي على نسبة عالية جداً من مضادات الأكسدة، وفي الدراسات المخبرية ثبت أن هذه المضادات تحد من نمو الخلايا السرطانية.

كما وجدت مراجعة نشرت في 2016 في Public Health Nutrition، أن تناول التفاح بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم، وتجويف الفم، والمريء، والثدي.

ووجدت دراسة أخرى، نُشرت في 2019 في مجلة The Lancet، أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف الغذائية يمكن أن يحمي من سرطان القولون والمستقيم وسرطان الثدي، وكذلك مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

يمكن أن يساعدك النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات في الحفاظ على وزن صحي، أو حتى فقدان بعض الوزن.

وذلك لأن التفاح مليء بالألياف الغذائية التي تعمل على إبطاء عملية الهضم، ما يجعلك تشعر بالشبع، وتقل احتمالية الإفراط في تناول الطعام.

ووفقاً لإحدى الدراسات فإن الأشخاص الذين يعتمدون في غذائهم على الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات هم أقل عرضة لزيادة الوزن.

وبما أن التفاحة متوسطة الحجم تحتوي على 95 سعرة حرارية فقط، فقد ترغب في تناولها بين الوجبات بدلاً من تناول الحلويات.

وجدت الأبحاث المنشورة في 2020، في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن البالغين الذين يبلغون من العمر 50 عاماً أو أكثر، والذين لم يدرجوا سوى كمية صغيرة من الأطعمة الغنية بالفلافونويد مثل التوت والتفاح والشاي في نظامهم الغذائي، كانوا أكثر عرضة بنسبة 2 إلى 4 مرات للإصابة بمرض الزهايمر، وأنواع الخرف المرتبطة به على مدى 20 عاماً، مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا المزيد من الأطعمة الغنية بالفلافونويد.

علاوة على ذلك، وجدت مراجعة نُشرت في 2020 في مجلة Biomolecules، أن الكيرسيتين، وهو فلافونويد موجود في التفاح، يحمي الخلايا العصبية من الأكسدة، ويحتوي أيضاً على خصائص أخرى مضادة لمرض الزهايمر.

ولكن مع ذلك لا نزال بحاجة للمزيد من الدراسات، لمعرفة تأثير التفاح في الوقاية من الزهايمر. 

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى