كتاب وادباء

من السيسى للسبسى يا عربى لا تحزن ؟!!!

من السيسى للسبسى يا عربى لا تحزن ؟!!!

بقلم الكاتب

امل عبد الماجد

أمل عبد الماجد

الربيع العربى تحول الى موجه حارة حارقة لكل الذين يحلمون بالحرية والعيش الكريم كانت الموجة الحارة الحارقة فى تونس عبر اعادة انتاج نظام بن على بقيادة السبسى بطريق الإنتخابات ؟!! وفى مصر عبر عودة النظام القديم بالدبابة و الإنقلاب بقيادة السيسى وفى سوريا عبر احراق الشام تارة بالحرب الأهلية و تارة بطائرات التحالف وفى اليمن عاد النظام القديم وسلم البلاد الى جماعات الحوثى ؟!! و الآن فشل الربيع العربى بامتياز يبقى السؤال الأهم ؟!!! لماذا ترفض الشعوب العربية ان تحيا حياة كريمة و تمتع بحقوقها من الحرية ؟!!! إن قواعد اللعبة التى يتحرك فيها الشعب العربى يحرص العالم كله ان تكون داخل أطر وحدود وضعها بنفسه و لا يسمح للشعوب العربية أن تتخطى هذه الحدود ؟!!! إن الثورة التى تأتى بالإشتراكيين الى سدة الحكم مرحب بها فى الوطن العربى ؟!! والثورة التى تأتى باللليبراليين هل محل ترحيب أيضاً والتى تأتى بالقومجيين العرب من أمثال ابومازن وبشار وغيرهم مرحب بها كذلك ؟!! فلماذا انقض العالم على ثورات الربيع العربى ؟!!! يسمح للعربى أن يثور شريطة أن لا يطالب بالإسلام ولا نظم حكمه ولا ادواته ولا تستدعى مواقفه السياسية ولا نظرياته الإقتصادية ؟!! فلقد تملك مهندسى السياسة الغربية الرعب من فكرة تحول الربيع العربى لربيع إسلامى جعلهم يتحركون بكل ادواتهم لأحبط وأفشال الربيع العربى ؟!! فلقد كان من المخطط حسب مهندسى السياسة الغربية و النظام العالمى الجديد وحسب دراسات استراتيجية اعدتها مكاتبهم و خبرائهم أن الإسلام لابد وأنه سيصل الى الحكم فى الشرق الأوسط فماذا هم فاعلون ؟!!وكانت الأجابة: أن يسمح للإسلام السياسى بالوصول الى سدة الحكم بشرط عدم تكينه من ادوات الحكم و عدم التعاون معه و أفشال تجربته حتى لا تعاود الشعوب الإسلامية المطالبة بالتجربة الإسلامية مرة أخرى ؟!!! ويبدو أن الخطة الغربية صارت بصورة مرضية تماماً إلا ان تجربة مصر خشى الغرب أن تتحول الى تجربة ناجحة فجرى على عجل تخريبها وازالتها بصورة جعلت الشعب المصرى اكثر وعياً بما يحاك له و بمحاولات أفشال الإسلام السياسى حتى لو اضطر الغرب الى ان يحمل اولياءه الى الحكم على ظهر دبابة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى