منوعات

منهم مؤسس فيسبوك الذي حقق 27 مليار دولار مكسباً.. أغنى 500 شخص في العالم ربحوا تريليون دولار في عام 2019

استطاع 500 شخص في العالم، وكلهم مدرجون في
قائمة أغنى رجال العالم، تحقيق مكاسب مالية كبيرة في عام 2019 وصلت لـ 1.2 تريليون
دولار، ما زاد من تفاقم حالات عدم المساواة التي لم نشهدها منذ أواخر عشرينيات
القرن الماضي.

وفقاً لتحليل جديد لوكالة بلومبرغ نُشر يوم
الجمعة 27 ديسمبر/كانون الأول، حيث توصل التحليل إلى أن أغنى 500 شخص في الكوكب
شهدوا ارتفاع صافي ثرواتهم مجتمعين بنسبة 25% إلى 5.9 تريليون دولار خلال العام
الماضي، وفق تقرير نشره موقع Salon الأمريكي.

بلومبرغ أشارت إلى أنه «في الولايات
المتحدة يتحكم أغنى 0.1% من الأشخاص بحصة أكبر من الثروة مقارنة بأي وقت آخر منذ
عام 1929. إذ أضاف 172 من أصحاب المليارات من الأمريكيين في تصنيف بلومبرغ 500
مليار دولار إلى ثرواتهم، فحصل مارك زوكربيرغ صاحب شركة فيسبوك على 27.3 مليار
دولار،
وارتفعت أرباح المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس إلى 22.7
مليار دولار (وهي في ارتفاع)».

أما مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، فقد قال إن
ثمانية من أغنى 10 أشخاص في العالم هم من الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه، خسر جيف بيزوس الرئيس
التنفيذي لشركة أمازون ما يقرب من 9 مليارات دولار من ثروته عام 2019، وفقاً لما
ذكرته وكالة بلومبرغ، لكن ما يزال من المرجح أنه سيصبح أغنى رجل في العالم هذا
العام بثروة إجمالية تبلغ 116 مليار دولار.

يأتي هذا التحليل في الوقت الذي جعل فيه بعض
المرشحين الديمقراطيين للرئاسة الأمريكية عام 2020، لا سيما السيناتور بيرني
ساندرز (المرشح المستقل من ولاية فيرمونت) وإليزابيث وارن (المرشحة عن الحزب
الديمقراطي من ولاية ماساتشوستس)، معالجة عدم المساواة عنصراً أساسياً في برامجهم
السياسية.

إذ اقترحت إليزابيث فرض ضريبة سنوية بنسبة 2% على الأصول التي تزيد قيمتها عن 50 مليون دولار وضريبة بنسبة 3%على الأصول التي تتجاوز قيمتها مليار دولار.

من جانبه، يطالب ساندرز، الذي قال إنه لا
يعتقد أنه يجب أن يكون هناك مليارديرات، بفرض ضريبة على الثروة من شأنها أن تقلل
ثروات المليارديرات الأمريكيين إلى النصف على مدار 15 عاماً، وفقاً لحملته.

قال ساندرز في سبتمبر/أيلول: «يجب ألا
يكون بمقدور حفنة صغيرة من المليارديرات جمع أموال أكثر مما يمكنهم إنفاقه في 10
سنوات. في حين يعيش ملايين الأمريكيين في فقر ويموتون لأنهم لا يستطيعون تحمل
تكاليف الرعاية الصحية».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى