الأرشيفتقارير وملفات

منظمة اعلاميون حول العالم مع اللأجئين من حدود المجر خلال فيينا الى حدود المانيا بمدينة سالزبورج

تقرير اعداد فريق التحرير

فقدوا الأمل بقرب انتهاء الحرب في وطنهم سوريا بل اشتدت حدة الحرب وتفاقمت معها الأزمة الإنسانية ، كهول وشباب وأطفال.. لاجئون يطمعون بفرصة نجاة أو بحياة أفضل بعيدا عن ويلات الحرب.
تتصاعد وتيرة الهرب من جحيم الحرب والبراميل المتفجرة والقتل العشوائى وبدأ البحث عن مكان آمن  حاولوا اللجوء الى الدول العربية ، لبنان والأردن ومصر لفظتهم جميع الدول العربية بما فيها دول الخليج، ولم يبقى لهم الا ركوب المخاطر فى الخارج في رحلات غير مأمونة العواقب أو مضمونة النتائج. رحلة الموت الى الخارج عبر وسائل شتى مخاطرين بحياتهم وأموالهم بأمل الوصول إلى بر الأمان في دولة ما في أوروبا، وذلك طلبا للجوء من حرب مشتعلة في وطنهم واجهوا الموت في البر والبحر.. ملامح قاسية على وجوه هؤلاء.. إنه خوف من “رحلة موت” لا تزال تفاصيلها المرّة عالقة في أذهانهم. وقلق من مستقبل غامض ينتظرهم في حياة اللجوء القسري. واضطراب من تشتت أفراد العائلة بين قتيل ومصاب ولاجئ ومفقود .
اما فى أوروبا، فقد وصل آلاف السوريين إلى مقدونيا، ومنها ينتقلون إلى الحدود الصربية. وفى خلال الانتظار الطويل، افترش عدد منهم أرضية عربة أثناء سفرهم .
في بودابست، تقف شرطة مكافحة الشغب أمام محطة للسكك الحديدية في الأول من أيلول/سبتمبر، لمراقبة المهاجرين. ويأتي ذلك بعد إغلاق أكبر محطة للسكك الحديدية المجرية، وإخلاء الشرطة للأشخاص الذين يحاولون ركوب قطارات متجهة إلى ألمانيا.

temp1

samir

temp2

هناك العديد من قصص الموت الذي واجهها اللاجئون السوريون أثناء الانتقال من بؤس المخيمات وحياة العراء إلى أوروبا كما يقول استاذ الرياضيات أحمد الشبيب وزوجته وطفلين ، وهو أحد اللاجئين السوريين الماريين خلال النمسا في مقابلة مع منظمةاعلاميون حول العالم فى محطة قطار فيست بان هوف ، ان السلطات المجرية قبضت على الأسرة واودعتهم السجن لعدة ايام، ثم افرجت عنهم مرض خلال المدة الأطفال ، واستطعنا ايصالهم الى الأطباء المختصين فى غرفة الأزمات بمحطة القطار ، وتم علاجهم .

مدرس

اعضاء المنظمة

آخرين اطلعونا على فيديو كيف اودعتهم السلطات المجرية فى سجن صغير سوف نعرضة حالما يتم تجهيزه اكوام من البشر فوق بعض وكل ماكانو يطالبون به هو الأمان فقط .

,مما لا شكّ فيه أن كل من تابع المأساة عبر شاشات الفضائيات تلك المعاناة التي يعيشها اللاجئين السوريين أثناء انتقالهم من اليونان الى النمسا شعر بتأنيب الضمير ، فهل قام احدهم بالمساعدة ، واللأجئين لايحتاجون مساعدات مادية ولكن يحتاجوا الى من يستمع لهم ويستمعوا له .

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى