الأرشيف

منظمة اعلاميون حول العالم فى زيارة داخل كواليس القناة التى تحاربها كل الأنظمة الديكتاتورية المستبدة فى الوطن العربى ” قناة الشرق “

منظمة اعلاميون حول العالم فى زيارة داخل كواليس القناة التى تحاربها كل الأنظمة الديكتاتورية المستبدة فى الوطن العربى ” قناة الشرق “

يمر الإعلام المصرى، بحالة مرض لغوي أضحتْ به سقيمة المعنى، فقيرة اللغة، متهالكة الأسلوب،عقد أو عقدين منصرمين وبين كتابات انفجرت في وجوهنا مع نهاية عصر مبارك ومروراً بمرسي ثم عهد الردح الفضائي بتعليمات من قائد الإنقلاب السيسى

اللغة الصحفية والفضائية الجديدة تلوّث أسماعــَـنا، وتفسد أذواقنا، وتسفك دماء لغتنا العربية  فلا تدري بعدها أكانت حربا على آخر معاقل ما يجمع المصريين، أي اللغة أم هي نتائج طبيعية لفساد تعليمي وشارعي وعائلي وإعلامي تمكــَّـن أخيرا من استبدال تشويه اللسان .. بــقطعـِـه.

في مصر تزدهر مصانع فبركة الخبر فى مصانع أمن الدولة او المخابرات العسكرية فهي أسهل من البحث عنه، وتستطيع أن تجلس في مقهى شعبي تختلط فيه الثرثرة بلفائف التبغ، وصوت المذياع بصيحات لاعبي الطاولة، ومع ذلك فتخرج من كل هذا بخبر اذاعه مقدم برامج مشهور تعلم فى مزرعة لتربية البط ، أو آخر تدرب فى معسكر  من معسكرات الأمن المركزى لا يصدّقه جنين أو طفل لم يبلغ الفطامَ بعد، ويتناقله الملايين كأنه ملحق لكتاب مقدس أو وصايا نبي لم نسمع عنه من قبل.

في مصر نـُـقْـسم بمصداقية الخبر الكاذب قبل فبركته، وندافع عنه فور نشره، ونستميت من أجله بعدما يصبح ملء السمع والبصر.

فبركة الخبر تقوم على تعليمات من أمن الدولة والمخابرات العسكرية إلى قنوات بث الأكاذيب والشائعات ، فالأول يغمض عينيه عن افتراء أكاذيب وأباطيل الثاني، لكن هذه الصناعة القذرة والعفنة والمتخلفة تنتقل من الألسنة إلى الآذان انتقال النار في حقول الهشيم.

وفي مصر بعد الإنقلاب تم عسكرة  القنوات المصرية العامة والخاصة ويبدو أنهم يشترطون أن يكون المذيع من كارهي اللغة العربية والإسلام والمذيعة من خصومها الألداء.

إن خلاصة ما أريد التعبير عنه والتي أتمنى أن تثير انتباهكم و تعجبكم,أنه بوجود جهاز تلفاز صغير في بيت كل أسرة من أسرنا, يبث و على مدى 24 ساعة دون توقف العديد من الرسائل و الأفكار لشعبنا , أثرت و ما زالت تؤثر علينا كل لحظة, فاختلفت آراؤنا ونسينا ثقافتنا, و أصبحنا جميعا طوعا بيد الإعلام و فتنه – و أعني هنا الإعلام الموجه الذي له وجهان أحدهما ظاهر و بسيط و الآخر مخفي و خبيث, ولست أعني الإعلام الصادق و النزيه الذي يهدف لإيصال الخبر- فنصدق ما يريدون و ننكر ما ينكرون , حتى وإن اختلفت ضمائرنا عن نوايا تلك الأخبار و رفضت تصديقه .داخليا, إلا أنه نجح و في العديد من المظاهر

IMG_0552 IMG_0553 قناة الشرق

وأمام إعلامٍ بهذه الصورة، كان من الضرورىات  الملحة أن يكون في المقابل إعلام موجه قائم على الحقيقة وإبرازها للآخر أيًّا كان هذا الآخر، فكانت قناة الشرق وهى أحد مكونات التيار المقاوم للانقلاب وذلك يعطي لقناة الشرق وضوحا أكثر في أنها الصوت المعبر عن حرية مصر، والعدالة بها، وأنها صوت الحقيقية والأمل لكل مصري، وأنها بحق تعبر عن مجموع صوت التيار المحافظ في مصر بكل مكوناته وكل المنتمين والمتعاطفين معه.

لذلك كانت زيارة منظمة اعلاميون حول العالم واجب وطنى ضرورى لقناة الشرق للتعرف على كوادر القناة الذين يعملون من واراء الستار. وقفنا امام الصرح الضخم ، المبنى مكون من عدة طوابق بكل طابق خلية نحل من مختلف جنسيات الوطن العربى والإسلامى تعمل على مدار الساعة قابلنا أغلب معدين البرامج ورؤساء الأقسام ،وجدنا انفسنا داخل وطننا العربى ولكن الجزء المشرق والصادق منه، جلسنا معهم ساعات وتم الإتفاق بيننا على أسس من التعاون المشترك كما أنهم طلبوا الإنضمام الى المنظمة التى تقوم بالدفاع عن الإعلاميين والتى تعتبر خط الدفاع القوى لكل اعلامى شريف بحكم موقعها وسط أوروبا وعلاقتها بمنظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وكذلك جهازها القانونى برئاسة مستشارها سعادة المستشار عماد ابو هاشم رئيس محكمة المنصورة وعضو قضاة ضد الإنقلاب .   

وأعود إلى أحد مكونات التيار المقاوم للانقلاب الذى يعطي لقناة الشرق وضوحا أكثر في أنها الصوت المعبر عن حرية مصر، والعدالة بها، وأنها صوت الحقيقية والأمل لكل مصري، وأنها بحق تعبر عن مجموع صوت التيار المحافظ في مصر بكل مكوناته وكل المنتمين والمتعاطفين معه ،وأتمنى أن تستمر قناة الشرق والعاملين بها في تقديم الحقيقة الغائبة ، وأن تسعد المشاهدين وتفيدهم بالمزيد، وأن تكون القناة إنطلاقة جديدة للإعلام السياسي الصادق الحر يستفيد من التجارب السابقة وينطلق إلى آفاق أرحب من الإبداع والتميز الذي يتميز به شباب مصر، والقادر بحول الله أن يجعل من القناة إضافة مميزة ونافعة لكل الباحثين عن الحرية وعن الرؤية الأفضل لمستقبل أوطاننا.

عزيزى القارئ الحر الباحث عن الحقيقة، إنضم إلينا لنشاهد سويا قناة الحقيقة المجردة من الأكاذيب

قناة ” الشرق “

‫5 تعليقات

  1. السادة المحترمين

    وفقكم الله لما فيه الحق وأظهاره بقلم يكتب الحق وبلسان ينطق الحق ولا خوف ألا من الله العلى القوى العزيز

  2. 1- ( اللغة الصحفية والفضائية الجديدة تلوّث أسماعــَـنا، وتفسد أذواقنا، وتسفك دماء لغتنا العربية فلا تدري بعدها أكانت حربا على آخر معاقل ما يجمع المصريين، أي اللغة أم هي نتائج طبيعية لفساد تعليمي وشارعي وعائلي وإعلامي تمكــَّـن أخيرا من استبدال تشويه اللسان .. بــقطعـِـه ) هى كل هذا اضافة الى شعب مستعد لتقبل الاكاذيب و الاباطيا لانها تتفق مع ما يريد من مكاسب فساد خاصه تعود بالنفع الخاص و طغت على الضمير و الوعى بصالح الوطن و الامه
    2- كل هذا الافك راجع الى مدرسة الفاشيه العسكريه التى اسسها عبد الناصر حيث المخابرات و الاجهزه الامنيه تمسك و تسيطر على مقدرات الوطن لصالح فئه بعينها و تنفيذا لاجندات خارجيه للقوى العظمى متفق عليها
    3- زياره موفقه و دفعه كالطلقه للامام بالمنظمه و تفعيل و انتشار اكثر لدورها بالتحامها مع مؤسسات اخرى تساهم فى نهوض مهنة الاعلام من جديد و ترسي قيم جديده و تستقطب شرفاء و حرفيين , و تساهم فى دحر الانقلاب

    1. بارك الله فى جهد اخواننا الشرفاء بالخارج من اعلاميين كلمة الحق وان شاء الله الخير قائم فى امتنا الى يوم القيامة كما قال نبينا الكريم ص.س والحق سوف ينتصر وسيعلو اسلامنا وان شاء الله مكملين

  3. شكرا أستاذ سمير علي هذا السبق الصحفي وكذا الشكر موصول لكل الوفد الذي شاركك في هذه الزيارة .
    هكذا عودتنا منظمة أعلاميون حول العالم بكل جديد وجرئ .
    كما أرجو أن يكون ثمار التعاون المشترك بين المنظمة وقناة الشرق خيرا يصب في مصلحة أوطاننا العربية وأن يخدم القضايا الانسانية . وأن تكون المنظمة مثالا يحتذى وأن يشرف كل أعلامي شريف بالأنضمام لها .

  4. الإعلام الصادق ثروة وطنية نادرة وقد لا يوجد بالصفاء والشفافية التامة ولكن مع ذلك وجدنا فى قناة الجزيرة الصدق والمهنية لدرجة أن المخابرات تحشد لها محلليها ومراقبيها إما لتوثيق الخبر وإما لتحليله ويبدو أن هذه القناة الوليدة الشرق ستحذو حذوها وللاسف فى بلد غير بلدها ولكنه بلد حر كبير يتمتع بديموقراطية تراها شعوبنا حلما بعيدا أو شبه مستحيل لكنه موقن بانه سينتزعه إنتزاعا من الطغاة الذين يحكمونها ولا شك أن قناة الجزيرة تعتبر جامعة ثقافية للشعوب العربية بالخليط العجيب الذى تمثله من اذاعيين واخباريين و مقدمى برامج ولم أعرف ان قناة الشرق تريد أن تحذو حذوها إلا من قراءتى لهذا المقال الجيد لكن لا حظت رغم أن ما فيها من تنوع إلا أنها ليس لها ميزة المبادرة وإنما برامجها ردة فعل للأحداث فقط والتركيز على عيوب أو مميزات شخصيات إعلامية تافهة لا قيمة لها إعلاميا والتى هى عبارة عن أبواق صهيوصليبية معبرة عن الفساد علما بانها فقيرة فى البرامج الدينية فقرا شديدا ولا تملك أساتذة يستطيعون عرض تاريخ العرب والمسلمين العظيم والمشرف بطريقة التحليل والنقد لا بطريقة السرد كما تفتقر للجانب الإجتماعى فليس لديها رؤيا لتطوير المجتمع المتعثر الذى لايجيد التفكير بل يستمع فقط ويصدق لما يقال له دون أن يعرف نتائج هذه الغيبوبة الفكرية كأنما هيئت هذه القتاة نفسها للصراع السياسى للعَلمانيين ضد العسكر فبدت وكأنها قناة حزبية وليست شعبية فضلا عن كونها قناة عربية والتى يصفها يها هذا المنشور .
    نحن أمام مرحلة صعبة جدا وهى مرحلة تغييب للعقل المصرى الذى أمكن إعتياله بطريقة غاية فى الدهاء لا تدل أبدا على مهارة من العملاء المصريين بل تدل على إجتماع الغرب الصهيوصليبى على خطة الإغتيال لقتل الجانب الفكرى والثقافى والعلمى فى هذا الشعب الذى كان يضرب به المثل فى التحضر فاصبح الآن فى قاع الأمم بلا منازع يتمتع بقدر كبير من الجهل والأمية السياسية وهى النتيجة التى خرجت بها القوى المدمرة لآدمية الشعب المصرى والتى رافقتها تشجيع العصبية والطائفية وشحذها فأمكن للإعلام الفاسد أن يستثمر خطته فى جر الوعى الشعبى إلى ماتريده منهم القوى الصهيو صليبية دون إعتراض وظهرت الطبقة المثقفة منزوعة الروح مهلهلة سياسيا وفكريا ولغويا وأصبحت القنوات الحكومية عبارة عن صالات ردح للعوالم وظهرت عبارات قذرة كنا نستنكف من سماعها ولا يجرؤ لساننا بالنطق بها أصبحت بفضل هذا الإعلام القذر عادية جدا يتحدث بها المثقفون قبل العاميين وامتلأ الفيسبوك بها سبا وشتما لمن يخالفهم فى الراى دون نظر لصحة فكره أو خطأه فنبأ هذا على ثقافة مجتمع متدنية.
    ولذلك أدعو الى ضرورة تغيير النمط الإعلامى والثقافى لقناة الشرق الذى يقول المنشور انها مناط أمل الشعب المصرى لتقويم اللسان العربى وتقويم الاخلاق المصرية ومعالجة الفكر والثقافة العربية والحض على ضرورة تغذية الجانب الروحى بدون خطابة ولكن بالعلم والعقل لأن الخطاية تدنت بتدنى التعليم فلا يدرى الخطيب مايقول ولا يدرى المسنمع ما يسمع .
    ولابد لقناة الشرق من الإلتفات لدهاء التفوذ الصهيوصليبى السياسى فى إستعباد الشعوب وسوقهم إلى حظائر العبودية وقمعها بدلا من قيام مقدمى برامج قناة الشرق من سلب شخصيات إعلامية حقيرة لا قيمة لها هى مجرد أبواق معبرة عن الفساد ومروجة للخنوع والذل بالرضا بهذا الوضع المذرى والذى يروجون أنه افضل مما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا فلايزيد مذيع البرنامج أوضيفه من الإستهزاء بهذه المقولة دون توضيح العوار الشديد فيها .
    كذلك لم تستطع أن نفسر سر الهجمة على الإخوان دون الفصائل الأخرى ونركت أبواق الفساد المسمى الإعلام تنبح ككلاب مركزة على شخصيات من أفرادها بنشر الأكاذيب حولهم مما ولد الضغائن تجاه الجماعة ككل وهذا مما يعطى فكرة عن إعلاميينا الأحرار بجدب فكرهم السياسى ولم ينبهوا عن السبب فى الأخذ بخناق الإخوان ولم يكن لهم دراية بأن هذه التجربة مكررة عدة مرات مرة أيام الإحتلال البريطانى وأخرى أبام ناصر وثالثة أيام السادات ورابعة أيام المخلوع وخامسة أيام الإنقلاب ومع هذا لم يسأل الشباب لماذا !!؟ لأن الشيوخ لم ينقلوا الفكر إليهم فخرج إلينا شباب مغيب العقل ولم يتعظ أحد بمقولة أكِلَـنا يوم أكل الثور الأبيض كما لم يشرح أحد من اعلاميينا الوطنيين فى قناة الشرق ماسبب سر صمت السلفيين من الإتقلاب مما أعطى الإنقلاب مكسبا من الطائفة السلفية التى يتوالفق موقفها مع موقف السعودية والتى يهيم أفراد هذه الطائفة عبودية لمشايخها دون التفكير فى تفسير هذا الصمت.
    إنه إعلام وطنى ماذال يحبو وقناة لم تفصح عن شخصيتها جيدا لكننا سعداء بها ونشجعها ونشكر إخوتنا فى منظمة إعلاميين حول العالـم ـ البركان ـ لزيارتها ومد أواصر الصداقة معها ونرجو من الأخت الكبرى البركان توجيه القناة إعلاميا حتى تنضج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى