تكنولوجيا

منظمة آفاز تكشف: يمكن التحايل على نظام الأخبار الكاذبة في فيسبوك بهذه الحيلة البسيطة

مؤخراً اتخذت مواقع التواصل الاجتماعي خطواتٍ أكثر حدة ضد الأخبار والمعلومات الكاذبة، خصوصاً بعد الدور الذي لعبته خلال الانتخابات الأمريكية في عام 2016.
وخلال استجوابين في الكونغرس الأمريكي وعد مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع فيسبوك، أعضاء الكونغرس باتخاذ إجراءات أكثر جدية لإيقاف الأخبار الكاذبة، أبرزها وضع علامة على الأخبار المزيفة ووضع رابط لتقصِّي الحقائق Fact Check بجوارها.

غير أن دراسة حديثة أصدرتها منظمة آفاز أفادت بأن نظام كشف الأخبار الكاذبة في فيسبوك ضعيف؛ حيث إنه لا يقوم بتتبُّع الصورة التي تحتوي على الخبر الكاذب بشكل جيد كما يدّعي فيسبوك، وكشفت المنظمة أيضاً، أن ناشري الأخبار الكاذبة قد نجحوا بالفعل في التحايل على نظام التنبيهات بالأخبار الكاذبة على فيسبوك عدة مرّات.

بدأ الأمر عندما لاحظ الباحثون في منظمة آفاز، أن بعض الأخبار الكاذبة التي كان قد كشفها النظام بـ”فيسبوك” ما زالت تُنشر على مجموعة من الصفحات من دون تنويه بأنها أخبار كاذبة، فقامت منظمة آفاز بمراقبة 119 صفحة فيسبوك قامت بترويج الأخبار الكاذبة ثلاث مرات على الأقل؛ لمعرفة كيف يتخطون نظام الذكاء الصناعي الخاص بالأخبار الكاذبة.

اتضح بعد البحث أن الصفحات تقوم فقط بتغيير تصميم الصورة الخاصة بالخبر وبذلك لا يقوم فيسبوك بالتنويه بأنه خبر كاذب، واكتشف الباحثون أن المروجين للأخبار الكاذبة يقومون في أغلب الأحيان بتغيير لون الخلفية أو حجم الخط أو شكله، ويقومون بإعادة رفع الخبر الكاذب مرة أخرى بلا أي مشاكل مع أنظمة فيسبوك.

على سبيل المثال، هذه الصورة التي نشرتها المنصة والتي تحمل خبراً كاذباً عن إقامة اللاجئين بفنادق فاخرة في الولايات المتحدة، سيقوم فيسبوك بالتحذير منها على أنها خبر كاذب، ولكن إذا قمنا فقط بتغيير التصميم وإعادة رفعه، فلن يقوم فيسبوك باتخاذ أية إجراءات تجاهها.

وتقدّر منظمة آفاز أنه خلال فترة الدراسة وصل محتوى الصفحات محل الدراسة من الأخبار الكاذبة إلى قرابة 5.2 مليار شخص خلال الفترة من أغسطس/آب 2019 إلى أغسطس/آب 2020، مع أكثر من خمسة ملايين تفاعل.

وتشير الدراسة إلى أن الأخبار الكاذبة استهدفت كل الأطراف السياسية الأمريكية، غير أن أغلبية الأخبار الكاذبة كانت لمصلحة اليمين المحافظ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى