آخر الأخبار

“ملايين الدولارات تدفقت بشكل غير قانوني”.. CNN: شكوك قوية حول تمويل مصري لحملة ترامب عام 2016

كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أن تحقيقاً موسعاً يجريه مدعون فيدراليون في أمريكا حول أموال، تقدر بملايين الدولارات، قد تدفقت بشكل غير قانوني من بنك مصري مملوك للدولة، تشير الشكوك إلى أن هذه الأموال ساهمت في تمويل الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال انتخابات عام 2016. 

تحقيقات سرية لسنوات: أشارت الشبكة في تقريرها الحصري إلى أن الشكوك ليست بجديدة، وأن تحقيقاً سرياً استمر على مدار أكثر من ثلاث سنوات، “لدرجة أن المحققين أغلقوا في وقت ما طابقاً كاملاً من مبنى محكمة اتحادية في واشنطن العاصمة، حتى يتمكن فريق المحقق الخاص روبرت مولر من الكفاح من أجل سجلات البنك المصري”. 

يُشار إلى أن مولر قاد تحقيقاً بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية الماضية، ولكن لم يسفر عن إدانة ترامب فيما يتعلق باحتمال التواطؤ مع روسيا، أو قيامه بعرقلة العدالة.

من جانبها، أكدت الشبكة أن تحقيق مولر أغلق في يوليو/تموز 2020 دون توجيه اتهامات، فعلى الرغم من أن ممثلي الادعاء اشتبهوا في احتمال وجود صلة بين البنك المصري وحملة ترامب الانتخابية، وفقاً للعديد من المصادر، لكنهم لم يتمكنوا من إثبات ذلك. 

على الرغم من ذلك، فإن مصادر متعددة أكدت للشبكة أن “المدعين يملكون  معلومات كافية لإبقاء تحقيق تمويل الحملة الجنائية مفتوحاً بعد انتهاء تحقيق مولر”. 

ملايين الدولارات: بحسب الشبكة، فإن معلومات استخباراتية تؤكد بشكل كبير، ولكن ليس حتمياً، تدفق 10 ملايين دولار من بنك مصري حكومي استخدمها ترامب قبل 11 يوماً من الانتخابات التي أسفرت عن فوزه بمنصب الرئيس، فيما لم يشر التقرير إلى اسم البنك المصري.

مسؤول كبير في وزارة العدل رد على استفسارات الشبكة، مبيناً أن “جزءاً مما جذب اهتمام المحققين المهتمين بالمسألة كان معلومات استخباراتية، أشارت إلى احتمال وجود أموال من بنك مصري، ساهمت في دعم ترامب في اللحظة الأخيرة من انتخابات 2016”.

أشار المسؤول، الذي لم يكشف عن اسمه، إلى أن الصورة غير الكاملة عن علاقات الرئيس المالية دفعت بالمحققين للبحث عن مصادر مطلعة على هذا الجهد من داخل مصر، كما حاولت البحث في السجلات العامة المصرية. 

نوّه التقرير إلى أنه في الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية عام 2016، التقى ترامب والسيسي في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتبادل الرجلان أوصاف الإشادة، في الوقت الذي ركزت فيه هيلاري كلينتون على سجل مصر في مجال حقوق الإنسان خلال لقائها مع السيسي بالجمعية العامة.

إنكار حملة ترامب: من جانبه، قال جيسون ميلر، أحد كبار مستشاري حملة ترامب 2020، إن “الرئيس ترامب لم يتلق قط فلساً واحداً من مصر”، لكن المتحدث باسم الرئيس المصري امتنع عن التعليق، حسبما قالت الشبكة. 

كما أفاد التقرير إلى أنه فوراً بعد فوز ترامب الانتخابات، بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي العمل مع المدعين العامين في مكتب المدعي العام للولايات المتحدة، للتحقيق في الأمر المصري، فيما يعد لو تم إثباته قضية تهدد الأمن القومي الأمريكي تحت بند “المساهمة في حملة أجنبية”. 

يُشار إلى أن مهمة المحقق الخاص مولر الأساسية كانت تتمثل في التحقيق بالمحاولات الروسية للتدخل في انتخابات 2016، لكن تفويض مولر سمح له أيضاً بتولي التحقيقات الجنائية ذات الصلة، التي تضمنت في هذه الحالة تحقيقاً آخر حول التأثير الأجنبي المحتمل المرتبط بالحملة.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى