اخبار إضافيةكتاب وادباء

ملامح الموجة الثانية من الحراك الجزائري

بقلم الباحث السياسي والخبير الاستراتيجي

رضا بودراع

محطات فرقت الشارع الجزائري واعطت النظام النفس الثاني و فرصة اعادة التهيكل
١- انتفاضة الشعب الجزائري وتوصيفها (حراك؟ ثورة ؟ ايادي خارجية؟ !! ومن يمثله؟)
٢- الجيش والموقف منه
٣ – المشروع الفرانكوبربريزمي على مستوى الهوية وتصدعات النسيج الاجتماعي وتأجيج الساحة برايات الانفصال ( من هو الجزائري؟)
٤- لجنة الحوار (لماذا .مع من. ضد من .وعلى ماذا وجدواه)
ه- الانتخابات الرئاسية حيث تم التورية بكل ذلك وانهاك الحراك حتى تكللت مناورة الجيش بتجليس تبون على كرسي الرئاسة
٦- الدستور يعد لها الان بعناية
٧- الانتخابات التشريعية
فكما ترون هذه اهم المحطات التي فرقت الشارع الجزائري وهي حالة طبيعية في نهوض الامم
إلا ان في الوقت ذاته كانت السلطة الفعلية تستغل كل ذلك لأعادة ترتيب اوراقها وخلق توازناتها وخريطة احلافها

انه في الوقت الذي كان الشعب يكتشف ذاته
كان النظام يجدد ذاته

المعركة القادمة ليست معركة الدستور ولا التشريعيات ..
المعركة القادمة بين شعب اكتشف ذاته و نظام غير شرعي جدد ذاته
المعركة القادمة ستكون بين مطالب الارادة الشعبية و واكراهات الواقع الذي فرضته السلطة الفعلية
وربما الشعب قد ألف مثل هذه المعارك والنظام ايضا
والكل يعتبر الاخر مصدر تهديد ومجال توظيف ..
لكن الجديد في كل ذلك ان الفضاء الدولي متصدع والمحيط الاقليمي مشتعل والقانون الدولي بمؤسساته في حالة شلل
بمعنى ان النظام لن يُتصدق عليه بالشرعية الدولية دون تقديم تنازلات وان فروض الولاء وحدها لن تكون كافية
وإلا لكفت مجرم الحرب حفتر في ليبيا ولتم تجاوز السراج
ما اريد قوله ان تقديم النظام عقود الغاز الصخري رشوة للحصول على الشرعية الدولية لن تكفي فاللاعبون كثر وهم يتزاحمون على حدودنا الشرقية والجنوبية
ليس للنظام من شيء يقدمه اكثر الا بتحويل قواته الى جيوش مرتزقة لكن الشعب الجزائري اخذ القرار
لن نتنازل لكم عن الجزائر
ولن نسمح ان يتحول الجيش الجزائري الى مليشيات مرتزقة على شاكلة الجيش المصرائيلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى