آخر الأخباراقتصاد

مقتل الصحفية شيرين ابو عاقلة جريمة مع سبق الإصرار والترصد

تقرير إعداد الإعلامى الفرنسى

أحمد شكرى

الأمين العام المساعد

منظمة إعلاميون حول العالم

La politique des assassinats recommence par l’état d’occupation ( en Palestine )

Le monde s’est réveillé aujourd’hui sur un choc tragique ; l’assassinat de la journaliste ( professionnelle ; présente et sage ) Shireen Abu aqla ; la fille de Palestine et quods et l’envoyée spéciale et la journaliste de la chêne d’Al Jazeera …

Une personnalité remarquable ; qui a passé sa vie à dévoiler la vérité des violations ( inhumaines des occupants du territoire palestinien ) au monde entier …

مقتل الصحفية والإعلامية شيرين ابو عاقلة برصاص قوات الإحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها لأحداث اقتحامهم لمخيم چينين …

وكما يقال ” إن صح التعبير ” : فإن الغباء چند من چنود الله ، فحكومة اليمين المتطرف المحتلة ؛ التي ‘على مايبدو’ قد عادت لسياسة الإغتيالات ; لا تستطيع أن تنكر غطرستها وبطشها بالأبرياء واستعمالها للقوة المفرطة لإرهاب الشعب الفلسطيني ولسلب حقه المشروع ، ولخرق القوانين والأعراف الدولية …

فمهما حاولوا التستر على چريمتهم ومحاولة التملص من المسئولية ، فلا ولن يشفع لهم ذلك لإنكار أنهم محتلون ؛ مغتصبون لأرض فلسطين ، وأنهم قتلة عنصريون متحدون للإنسانية ولحقوق الشعوب لنيل حريتها واستقلالها وكرامتها …

ولعل هذه الچريمة النكراء تكون الشرارة والدفعة القوية الچديدة للنشطاء ولمنظمات حقوق الإنسان ولكل القوى الدولية والسياسية لأن يهبوا ويضغطوا بكل الوسائل المتاحة للمطالبة برحيل هذ العدو الإسرائيلي المحتل ؛ والذي يريد أن يحكم على شعب بأكمله بالفناء وبالتشريد ؛ بل وعلى الشعوب العربية كافة بالذل والهوان لهم ولأعوانهم من الحكام المرتزقة الخانعين .

آن الأوان للعالم وللقوى التي تسمى عظمى ولهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها أن يكيلوا بميزان واحد فيما يخص العدالة والسلام بين الشعوب وبين الدول ، وألا يفرقوا بين أبيض وأسود ، أو بين (مسيحي أو يهودي) ومسلم ، أو بين أوكراني أوروپي وفلسطيني عربي …

وآن الأوان للشعوب العربية ولشعوب أفريقيا والعالم الثالث المغلوبة على أمرها أن يستفيقوا ويهبوا لإرغام حكامهم ( الذين في قلوبهم ذرة إيمان منهم ) على الكف للخضوع والركوع لهذا الكيان الإسرائيلي المحتل ، ثم على الخلاص ممن خانوا شعوبهم وأوطانهم من بقية هؤلاء الحكام الميئوس من ولائهم وأمانتهم …

وآن الأوان ليهود العالم ( العقلاء منهم والمؤمنين )الذين كان لهم كتاب سماوي يأمرهم بالعدل والإحسان للناس ؛ أن ينصتوا لحاخاماتهم المؤمنين بالحق ؛ والذين يشهدون على ظلم وعدوان ساستهم وحكامهم ، والمصدقين بأن أسطورة دولة إسرائيل وأرض الميعاد ماهي إلا كذبة صهيونية للإستيلاء على أراضي الغير وللتوسع بقوة السلاح والتمدد في حكم البلاد وإخضاع شعوبهم للذل والهوان والرضا بالأمر الواقع …

أما آن لهذا الكيان المحتل الذي حاول بشتى الطرق وبكل ألوان التنكيل والسجن والتعذيب لشعب فلسطين (الصامد المؤمن بحقه التاريخي لاسترچاع أرضه ووطنه المسلوب) ولم ينچح في إخضاعه وتركيعه ؛ أن يستمع للعقلاء “منه” الذين يعرفون تاريخه وحقيقته والذين يطالبونه بالكف عن الإعتداء والبطش والإجرام والظلم المخالفين لعقيدتهم ؟

وأما آن لهم أن يتعظوا من تاريخهم وتچاربهم المريرة ، ومن تقلباتهم وتمردهم على المرسلين إليهم ؛ بل وقتلهم ؟

شيرين أبو عاقلة
لما سمعت الخبر ( خبر اغتيالها) لم اتردد لحظة في إخبار الجميع ؛ وخاصة من يحبونها ويقدرونها ، ولما أخبرني أخي وصديقي سالم ( سلمه الله) بأن هناك وقفة لتكريمها قلت له بأن ذلك أقل شئ يمكن أن أفعله ، ولما طلب مني قول كلمة في حقها ( أثنيت عليها وقلت أنها شهيدة الحق ) …

هاجمت قوات الاحتلال المشيِّعين مما أدى إلى سقوط نعشها

انتقد إعلاميون وصحفيون ورياضيون، عبر منصات التواصل الاجتماعي، هجوم الاحتلال الإسرائيلي على جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة، الجمعة 13 مايو/أيار 2022، خلال تشييع جثمانها في مسقط رأسها بمدينة القدس.

فقد منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي حمل نعش الصحفية على الأكتاف؛ مشترطة عدم حمل أي من الأعلام الفلسطينية، وقامت بالاعتداء على المشيعين ما تسبب بسقوط النعش من أيديهم، قبل أن يتم نقله بسيارة نقل الموتى وإخراجها من المستشفى، فيما هاجمت قوات الاحتلال المشيِّعين الذين حاولوا مرافقة نعش الصحفية الراحلة.

موكب تشييع الجنازة يرعبهم، سلبوا حقها في الحياة وحقها في أن تشيع وتدفن”.

وأظهرت لقطات البث المباشر على وسائل الإعلام، ضرب جنود من قوات الاحتلال للمشيعين، متجاهلين حرمة الجنازة؛ ما أدى إلى حالة ارتباك وتوتر في المستشفى الفرنسي، وتراجع المشيعين والعودة بالنعش إلى المستشفى الفرنسي بالقدس.

اليهودي يظن أنه من شعب الله المختار
والنصارى يظنون أنهم ( بالحب والمحبة ) هم الأفضل
والمسلمون ( كثير منهم يظن أنه ورث الحق وضمن الجنة )
وكثير من هؤلاء وهؤلاء تركوا الدين وطرحوه أرضا لما رأوا أفعال من يعتنقوه ( المخالفة لروح الدين وتعاليمه ) …

شيرين أبو عاقلة
لما سمعت الخبر ( خبر اغتيالها) لم اتردد لحظة في إخبار الجميع ؛ وخاصة من يحبونها ويقدرونها ، ولما أخبرني أخي وصديقي سالم ( سلمه الله) بأن هناك وقفة لتكريمها قلت له بأن ذلك أقل شئ يمكن أن أفعله ، ولما طلب مني قول كلمة في حقها ( أثنيت عليها وقلت أنها شهيدة الحق ) …

اليهودي يظن أنه من شعب الله المختار
والنصارى يظنون أنهم ( بالحب والمحبة ) هم الأفضل
والمسلمون ( كثير منهم يظن أنه ورث الحق وضمن الجنة )
وكثير من هؤلاء وهؤلاء تركوا الدين وطرحوه أرضا لما رأوا أفعال من يعتنقوه ( المخالفة لروح الدين وتعاليمه ) …

والجميع ( على سواء ) لما يروا ويعجبوا بأخلاق أحد الأشخاص أو الشخصيات يفكرون وينظرون ويتساءلون من أين جاء بهذه المبادئ والأخلاق ، والكثيرون يقولون أن هذه الإنسانة أو هذا الإنسان (وكأنه ينتمي إلى ديننا ) سواءً أكان القائل يهودياً أو نصرانيا أم مسلماً ( وربما لا يدرون أن جميعهم ينتمي لدين واحد ورب وإله واحد )

الإعلامى أحمد شكرى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى