كتاب وادباء

مــديــنــة إنــتــاج الــكــذب الإعــلامــى

مــديــنــة إنــتــاج الــكــذب الإعــلامــى …………………………………………….. .

بقلم الكاتب

مؤمن الدش

مؤمن الدش

هل تعتقد أن بإمكان كائنا من كان التسلل إلى داخل ’’ مدينة إنتاج الكذب الإعلامى ’’ المعروفة بإسم مدينة الإنتاج الإعلامى وتفجير إثنين من المحولات العملاقة للكهرباء على النحو الذى جرى ’ ثم هب أن ذلك قد حدث ’ فهل بمقدور من قام بذلك أن يعود خارج أسوار المدينة سالما غانما دون أن يمسسه ضر فى ظل وجود قوات تطوق المدينة من كل جانب تفوق قواتنا على الحدود المتروكة سداح مداح لكل من هب ودب يقتل ويفجر والتهمة معلبة منسوبة لأنصار بيت المقدس أو غيرها من الجماعات المجهولة إلا لرجال المخابرات ’ ودعك من بيان مايسمى بحركة ’’ العقاب الثورى ’’ التى أعلنت عبر ذلك البيان مسئوليتها عن تلك التفجيرات ’ فإلى الآن لايوجد دليل مادى ملموس على وجود تلك الحركة وليس لها صفحة رسمية موثوق بها على إحدى مواقع التواصل نستطيع من خلالها الوثوق بتلك المعلومة ’ وليس بوسعنا حتى الآن إلا أن نضمها إلى جماعة ’’ أنصار بيت المقدس ’’ التى تعمل وفق الحاجة إليها وتطويعها وفق الأحداث المراد إلصاقها بها ’ إذا عليك أن تستخدم تعبير التحقيقات الجنائية التقليدى ’’ فتش عن المستفيد ’’ لتكتشف أن المستفيد واحد وأن الهدف واحد ’ وستجد نفسك مدفوعا إلى الربط بين ذلك التفجير وأخواته من تفجيرات سابقة منذ 3 يوليو ’ وستجد نفسك تقف على حقيقة أن عقب كل تفجير قرار أو تمهيد لقرار أو خلق رأى عام معادى لأنصار الشرعية لتمرير فكرة ما ’ على غرار تفجير مديرية أمن القاهرة والتى أعلنت بعده جماعة الإخوان جماعة إرهابية دون تقديم دليل واحد على تورط عناصر من الإخوان فى ذلك التفجير الساذج ’ الذى إنفجرت فيه سيارة أسفل المديرية فإحترق الدور الرابع دون أن يصيب الأدوار السفلى مكروه يذكر ’ ناهيك عن نفس السؤال وكيف إخترقت السيارة المنفجرة كل الحراسات وركنت أسفل المديرية ثم إنفجرت ’ مما سبق وغيره كثير تجد عدد لا بأس به من الفئران يلعب ’’ فى عبك ’’ عقب كل تفجير ’’ أنا معك فى أن السلطة الحالية وصلت من الفجور إلى حد لاتحتاج معه إلى مبررات لتبرير ممارساتها التى فاقت كل الحدود ’ بيد أنه لايفوتك أيضا أن ذات السلطة لازالت تتعامل مع من يؤمنون بفكرها ’ والذين سيقوا كالخراف لمنحها تفويضا بقتل معارضيها ’ لازالت ذات السلطة تتعامل مع هؤلاء على أنهم أنفسهم من صدقوا أن قواتنا البحرية الباسلة قد أسرت قائد الأسطول السادس الأمريكى فى عرض البحر والذى جاء لنصرة الإخوان وإعادة مرسى إلى الحكم ’ ولاتنسى ذات السلطة أن تبعث برسالة إلى أذرعها الإعلامية فى مدينة الضلال ’ بأنكم ليسوا يمنأى عن الخطر ’ ولا أمل لكم إلا فى أحضاننا وإستمراركم فى ممارسة الكذب البواح , وعلى عينك ياتاجر .

الكذب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى