معلومات جديدة عن السفينة التي تضم 3 أتراك واحتجزتها قوات تابعة لخليفة حفتر

قالت وكالة الأناضول إن السلطات التركية
تتابع عن كثب تطورات أعمال التفتيش التي قامت بها قوات تابعة للجنرال المتقاعد
خليفة حفتر، على سفينة طلبت الاقتراب من الساحل الليبي بسبب عطل تقني، ويضم طاقمها
3 مواطنين أتراك.

وقالت مصادر دبلوماسية، للأناضول الأحد،
إن وزارة خارجية تركيا وسفارتها لدى طرابلس، وقنصليتها العامة في مدينة مصراتة
(غرب)، تتابع عن كثب التطورات بشأن المواطنين الأتراك الذين كانوا ضمن طاقم
السفينة.

وأشارت المصادر إلى سحب قوات اللواء
المتقاعد حفتر السفينة إلى الساحل الليبي، بعد أن تعرضت لعطل تقني، وقيامها بأعمال
تفتيش للحمولة الموجودة على متنها.

ونفت المصادر الدبلوماسية الأنباء التي
تحدثت عن توقيف البحارة الأتراك.

ولفتت إلى أن طاقم السفينة يضم أفراداً من
جنسيات مختلفة.

#عااااااجل |

ميليشيات حفتر يوقفون سفينة تحمل علم غرينادا يقودها طاقم تركي قبالة ساحل درنة ويحتجزون طاقمها.

صور لجوازات سفر البحارة الاتراك المحتجزين.. pic.twitter.com/uQgwv5JsHY

وفي وقت سابق، نشرت القوات التابعة لحفتر
صوراً لجوازات سفر 3 مواطنين أتراك من طاقم السفينة التي ترفع علم غرينادا.

وتم سحب السفينة إلى ميناء رأس الهلال،
غرب مدينة درنة (شرق)، من أجل إجراء أعمال تفتيش على متنها.

السبت أعلن أحمد
المسماري المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن ضبط سفينة تركية
قبالة السواحل الشمالية الشرقية  للبلاد.

وأوضح المسماري 
في بيان نشره على صفحته الرسمية عبر فيس بوك، أنه «تم القبض على سفينة تحمل
علم (غرينادا) يقودها طاقم يتكون من أتراك» وذلك أثناء «دورية في المياه
الإقليمية الليبية قبالة ساحل درنة» الواقعة على بعد 1300 كلم شرق العاصمة
طرابلس، لـ»السرية البحرية المقاتلة (سوسة)». 

قوات حفتر تعترض سفينة تركية و تقتادها بالقوة للتفتيش
أعلنت قيادة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر أن قواتها البحرية اعترضت طريق سفينة تركية كانت متجهة إلى طرابلس، و اقتادتها بالقوة إلى ميناء رأس الهلال شرق ليبيا لإخضاعها للتفتيش. pic.twitter.com/gAAFn2PFD2

وتابع قائلا «تم
جر السفينة إلى ميناء رأس الهلال للتفتيش والتحقق من حمولتها واتخاذ الإجراءات
المتعارف عليها دوليا في مثل هذه الحالات».

وميناء رأس هلال الواقع
ضمن ساحل مدينة درنة يقع تحت سيطرة قوات حفتر شرق ليبيا.

ونشر المتحدث العسكري
مقطع فيديو يظهر أفراد دورية خفر السواحل وهم يحملون أسلحة خفيفة، كما يُظهر عملية
اعتراض السفينة وإنزال طاقمها المكون من 3 أشخاص على متن قارب دوريتهم، والتحقيق
معهم والتحقق من وثائقهم الخاصة. ونشر جوازات سفر تركية لثلاثة أشخاص.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى