آخر الأخبارالأرشيف

«معركة مورك» أولى خسائر القوات الروسية أمام المعارضة السورية

في سهل الغاب وفي مورك بالتحديد حاولت قوات «سهيل الحسن» التقدم باتجاه المدينة لإعادة السيطرة عليها، ذلك بعد تمهيد للطيران الروسي استمر ثلاثة أيام نفذ خلالها ما لا يقل عن 20 غارة جوية، كما دعمت المروحيات الروسية الهجوم البري بنيران كثيفة، وبعد توغل كبير في المدينة، اعتقد «سهيل الحسن» أن قوات المعارضة قد انسحقت إثر الضربات الروسية فاندفع مع عدد كبير من قواته في المدينة، وهناك كانت مصيدة لقواته حيث خسر ما لا يقل عن 100 عنصر من قواته واضطر للانسحاب السريع من المدينة.

تعتبر هذه المعركة من أولى المعارك التي يخسرها جيش «الأسد» بعد دخول القوة الجوية الروسية في المعارك، وقد تركت أثرا سلبيا في نفوس الموالين الذين اعتقدوا ومنذ فترة قريبة أن المعركة ستحسم لصالحهم بعد مجيء الطائرات الروسية، ما جعل اليأس يتسرب إلى نفوسهم من جديد نتيجة الضربات الموجعة التي يدفعون أبناءهم ثمنا لها، بحسب ما قال مقاتل من المعارضة المسلحة شارك في المعركة.

في جنازة جندي من قوات النظام من الذين قتلوا في مورك يقول المشيعون: لا فرق كبير بين ضربات الروس وضربات الجيش النظامي، فكلاهما لا يستطيع أن يحسم على الأرض، ولا شيء سيثني المعارضين عن هدفهم حتى لو دخلت القوات البرية، الأفضل لنا ولروسيا أن ننسى مناطق المعارضة، ونحاول أن نحافظ على ما تبقى من مناطقنا، لأن فاتورة الدم أصبحت عالية ولا قدرة لنا على احتمال المزيد.

ومن الجدير بالذكر أن معظم عناصر «سهيل الحسن» كانوا قد تركوا القتال مع جيش نظام «بشار الأسد»، ومن بينهم شاب ترك القتال ضد قوات المعارضة المسلحة، وبقي في قريته قرابة خمسة شهور، لكن ضغط الحياة الاقتصادية، وإحساسه بالشلل التام عن تقديم مقومات الحياة لأسرته جعله ينصاع للمغريات التي يقدمها سهيل براتب شهري يصل إلى 50 ألف ليرة سورية، بالإضافة إلى إعفائه من كل ما يترتب عليه جراء تخلفه عن القتال في جيش نظام «الأسد».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. سهيل حسن لم يفهم معنى الحرب لوقوعه فى كمين أما الإعتماد على الروس فى الحرب فالروس فى حروبهم لا يقلون سوء اعن الجبش المصرى المهلهل ولذلك سيلحقهم الفشل فى نهاية الأمر وطيرانهم لا فائدة منه لأن الحلفاء جربوا ذلك فى العراق والسعودية وحلفاؤها جربوا ذلك فى اليمن فلا شبىء إسمه إنهاء ضراع من الجو كما أن إنهاء الصراع ضد المعارضة التى تحارب حرب عصابات يكلفها غاليا دون نتيجة حاسمة ومهما كانت المغريات المادية فمادام الإحباط يصيب المقاتل فلا امل فى نصر لكن الأمل كله قى مصرعه
    وبوتين الفاشل لن ينجح وبقولون عندنا فى مصر إتلم المتعوس على خايب الرجا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى