الأرشيف

مصر عاصمة جهنم ..فضائح وزير الخارجية المصرى سامح شكرى أمام مجلس حقوق الإنسان فى جنيف لايوجد اختفاء قسرى فى مصر !!

تقير إعداد
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
تقرير مرسل الى سامح شكرى وزير الخارجية وضياء رشوان رئيس هيئة الإستعلامات “هيئة المخبرين سابق وحاليا ” وعمر اديب زراع المخابرات العسكرية والأمن الوطنى فى الإعلام
ألقى سامح شكري وزير الخارجية بيان جمهورية مصر العربية أمام الشق رفيع المُستوى للدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف
ان مصر لديها ميراث ثري في مجال حرية الصحافة وتذخر بالمنابر الإعلامية المستقلة وتستضيف عدداً كبيراً من وسائل الإعلام الأجنبية من مختلف دول العالم. ويؤسفني ما نلمسه أحياناً من أداء إعلامي يفتقر المهنية ويستند لمصادر يثبت أنها مفبركة ومكذوبة تحقيقاً لأغراض سياسية او بحثاً عن السبق الصحفي، أسوة بما اتبعته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي الأسبوع الماضي في تقرير نشرته عن مصر حيث ظهرت لاحقاً الفتاة التي ادعي التقرير أنها تعرضت للاختفاء القسري والتعذيب نافية صحة ما تناوله التقرير بشأنها.
يبدو أن السيد سامح شكرى وهو يقف على منصة مجلس حقوق الإنسان في جنيف لم يفهم العالم الجديد بعد، ولو أراد انقاذ نظام سيده عبد الفتاح السيسى فليس أمامه إلا مخرج واحد وهو تحرير الشعب المصرى من الخوف والذل وسطوة أجهزة الأمن المتعدده المعروفه والسرية، وترك الإعلام المحلى والعالمى يفضح فساد الأجهزة الأمنية والإختفاء القسرى الذى انتشرت رائحته النتنة اجواء العالم بعيدا عن عيون أجهزة القمع والقهر والاذلال.
أتحدى السيد المنافق سامح شكرى أن يأتينى بيوم واحد سعيد تحت حكم السيسى، أو نصف نجاح، أو ربع انجاز، أو لحظات معدودة من الأمل المشرق، ألم يكن بارعاً في اصطياد الفاشلين الفاسدين ليكونوا بجانبه وفوق رؤوس شعب مصر، وتم تنفيذُ خطة محْكمة لتدمير أم الدنيا، حقيقة لا مجازا، واطلاق شرارة احراق وطن بأكمله، والعبث في مُقَدّرات الأمة، فتسللت إلى كل شبر ونفْس وعقل وحُلم، وعبثت في أزرارها، وقَلَبْتُ عاليها سافلها، فتغيّر وجهُ الحياة في مصر خلال خمس سنوات ليظهر مشهدُ جنازةِ وطن تمارسون حياتكم الطبيعية في مأتمه كأنه ليس وطنَكم أو تملكون ذرةً واحدةً من ترابه.
مئة ألف معتقل لم يُعْرَض أكثرهم على عدالة القضاء الفاسد فى مصر وتنتظرهم في نحيب مستمر مئة ألف اسرة بأطفالها ونسائها واصدقائها، لكن سيدك الجنرال السيسى كان يتلذذ مستعذِبا آلام المحرومين من الحرية ومنتظريهم من الأهل، وتمر السنوات ولا يبرُق شعاعٌ واحدٌ من أملِ الافراج عنهم، لكن شعب مصر كان يتمسك بالسيسى خوفا وذُلاّ وطاعة وابتهاجا بلسعات السوط فوق ظهره..
 مسرحية سمجة اعتاد الناس على رؤيتها سابقا من خلال خلق وقائع تنفي تورط النظام فيها كما حدث في قضية الناشط الإيطالي “ريجيني”،  فحرك أذرعه الإعلامية في محاولة لتكذيب شهادتها وادّعاء تزوير القناة البريطانية البى بى سى للتقرير.
مصر عاصمة جهنم .. اخفاء قسرى.. تعذيب .. اعدام
ضباط من الأجزة الأمنية يسمون أنفسهم بالكفار، دلالة على عدم التزامهم بأي أعراف دينية أو مبادئ أخلاقية وأنهم لا يخشون شيئًا وأنك عندهم مفقود حتى يقرروا عكس هذا، هذه هي الكلمات التي يسمعها المختطفون، ولهذا فعند سماعك هذه الكلمات السابقة فإنك الآن قد صرت مغمى العينيين وتقبع في أحد مقرات الأمن الوطني.
البعض يظن أن هذا يحدث بمعزل عن دعم من الأنظمة الغربية وأجهزتها الأمنية ولكن الواقع يثبت غير ذلك؛ فوفقًا لتقرير نشرته هيومن رايتس ووتش تحت عنوان “الفجوة السوداء”، فلقد نقل فيه قول روبرت باير مسؤول سابق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية قال فيه:
“إن أردت استجوابًا جادًا، فإنك ترسل السجين إلى الأردن، وإن أردت تعذيبه، فعليك بإرساله إلى سوريا، أما إن أردت أن يختفي شخص ما فلا يراه أحد مطلقًا بعد ذلك فإنك ترسله إلى مصر”
هذا التعاون الأمني بين الجهاز الأمني المصري والأجهزة الغربية أتت ثورة 25 يناير 2011 لتفسده في ظل ثورة طالبت بالعدل والحرية والكرامة لتغلق أحد منافذ التعذيب في الشرق الأوسط والتي كانت تستغلها الأجهزة الأمنية الغربية في ممارسات لا تستطيع تطبيقها على أراضيها حيث هناك بقايا سلطة قانون تطارد مرتكبي تلك الانتهاكات.
ولا أدل من رجوع هذا التعاون من زيارة  جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في 18 يناير 2016 لوزير الداخلية المصرية حسب الصفحة الرسمية للوزارة ، هذا اللقاء الذي أبدى فيه وزير الداخلية رضائه عن مستوى التعاون بين أجهزة وزارة الداخلية ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى مجال تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بمكافحة العناصر المتطرفة ومقاومة الأفكار التكفيرية الهدامة التي تسعى لخداع الشباب وتجنيدهم من أجل تحقيق أهدافهم التي تهدد استقرار دول المنطقة.
ليظل الإرهاب هو الشماعة التي تنتهك بها حقوق شعوب الشرق الأوسط، ولكن هذا اللقاء كان السبب في تسريب معلومات من مصادر موثوقة عن أن هناك ضباط من الأجزة الأمنية يشرفون على برامج التدريب داخل جهاز الأمن الوطني بل وهم من طور بعض وسائل التعذيب بداخله وتحديدًا داخل مبنى التدريب في مبنى الأمن الوطني بمدينة نصر .

مبنى الأمن الوطني “أمن الدولة” بمدينة نصر، محافظة القاهرة

هو المبنى الرئيسي للجهاز الآن ومبانيه الأربعة الرئيسية المتصلة مصممة بشكل هرمي مقلوب، ويقع بالمبنى مكتب رئيس الجهاز وفيلته وتقع به كل الإدارات العامة للأمن الوطني ومنه يتم التنسيق مع كل مكاتب الجهاز وإدارته الفرعية على مستوى الجمهورية، ويقع هذا المبنى بالحي السادس بمدينة نصر ويطل على شارعين “شارع المخيم الدائم، وشارع الخليفة القاهر”، ويقع على مساحة تزيد على الـ 4 كيلو متر مربع، له أربعة مداخل للسيارات 3 منها تقع على شارع المخيم الدائم وواحد يقع على شارع الخليفة القاهر، هذا بالإضافة لمداخل الأفراد وهي بوابات صغيرة يتم الدخول منها للعاملين في الجهاز من الأمناء والمخبرين وغيرهم ويدخلون من باب حديدي ثم يقفون أمام بوابة حديدية دائرة بالداخل ليعبروا فرد فرد بعد السماح بذلك من الداخل.
مبنى الأمن الوطني “أمن الدولة” بأبيس، محافظة الإسكندرية

هو مبنى حديث الاستعمال حيث لم يتم تفعيله كمقر تعذيب إلا بعد الثالث من يوليو 2013 وهو يقع على طريق إسكندرية طنطا الزراعي بمنطقة أبيس قبل مدخل منطقة سموحة وبجوار محكمة الاستئناف الجديدة وأمام الغابة الترفيهية، وهو مكون من عدة أدوار ويستخدم في استنطاق المختفين قسريًا من المعارضين للنظام العسكري بمحافظة الإسكندرية قبل أن يتم نقلهم لمديرية أمن الإسكندرية بالدور الرابع.
مبنى الأمن الوطني “أمن الدولة” بـ 6 أكتوبر محافظة الجيزة

هو مقر فرع الجيزة الآن والمسؤول عن محافظة الجيزة فقط، يقع على طريق محور 26 يوليو بمدينة 6 أكتوبر بعد نزلة طريق مصر إسكندرية الصحراوي وقبل مسجد الشرطة للمناسبات، والمبنى محاط بأراضٍ خالية ويقع بالقرب منه معسكرين للأمن المركزي.
طرق التعذيب داخل مقرات الأمن الوطني
ما ستقرأونه الآن من طرق تعذيب يحدث في مصر، وما اعترف به أحد المسؤولين الأمريكيين بأنهم يعلمون هذا ويتعاونون مع مصر فيه أحيانًا كما جاء بهذا الرابط، وهنا ما استطعنا جمعه من وسائل تعذيب من أقوال من تعرضوا للاختفاء القسري:

– التعليق كالذبيحة، الرأس لأسفل والقدمين لأعلى معلقتان في حبل.
– ربط رجل واحدة بحبل وسحبها لأعلى ليصبح المعتقل محلق من أسفل لأعلى عن طريق رجل واحدة.
– ربط يد المعتقل من الخلف مع بعضهما البعض بحبل ثم رفعه من الخلف لأعلى حتى يصير معلق في الهواء من يديه بالخلف.
– الصعق بالعصي الكهربائية في كل أنحاء الجسد.
– تعرية المعتقل وربطه على سرير معدني وتوصيل الكهرباء بهذا السرير بشكل متقطع.
– توصيل الجسد بأسلاك كهرباء ثم توصيلها بجهاز كهربائي وصعق الجسد.
– الصعق بالكهرباء في الأعضاء التناسلية.
– عصر الخصيتين باليد، وربط حبل رفيع بهما من أعلى.
– الكهرباء في فروة الرأس.
– الضرب بالعصي وأسلاك الكهرباء.
– التعرية التامة والتعذيب ثم إخراج المعتقل عاريًا مع ربط اللباس الداخلي في يديه ويسير في الطرقات ويتم وضعه في مكان الاحتجاز مع زملائه هكذا.
– إدخال عصا خشبية في فتحة الشرج مع تصوير هذا فيديو.
– العروسة وهو جهاز معدني على شكل صليب يتم ربط المعتقل عاريًا عليه ويتم وضع قدميه في إناء مياه وهي مكبلة ثم توصيل الكهرباء بها.
– وضع عدد 4 كلبش في باب حديدي اثنين أعلى الباب واثنين في المنتصف ويتم رفع المعتقل الضحية وكلبشة يده من الخلف كل يد على حده في الكلبشين العلويين ثم رفع رجله وكلبشتها في المنتصف ليصبح المعتقل معلق بين قضبان الباب الحديدي في وضع القوس حيث يكون ظهره مقوس وبطنه للأمام.
– الشواية وهي إحدى طرق التعذيب وتعتمد على ربط يد المعتقل من الأمام ثم جعله يثني ركبتيه ويضع يده المكبلتين أمامها ويتم إدخال عصا بين يديه ورجليه ثم رفعه وتعليقه بين كرسيين كالذبيحة وتركه هكذا لمدة نصف ساعة حتى يفقد الأحساس بأطرافه تمامًا ويحتبس الدم فيهم ويبدأ في الصراخ وهنا يتم استنطاقه مع تعذيبه بالكهرباء.
– الصعق بالكهرباء في رأس القضيب الذكري.
– خلع أظافر القدمين.
– تعرية المعتقل وشده على أرضية الغرفة وقيام ضابط أمن الدولة بوضع كرسي بين أكتافه وربط يديه، وقيام ضابط آخر بوضع كرسي بين قدمي المعتقل المقيدتين، ثم وضع أرجلهما على كتفيه ورجليه لتثبيتهما ثم بدء التحقيق معه وتعذيبه بالكهرباء، والسبب في تثبيت المعتقل بهذه الوضعية أن شدة الكهرباء تجعل جسد المعتقل يقفز إلى الأعلى أثناء التعذيب.
– الحرمان من النوم عن طريق كلبشة المعتقل في ماسورة علوية بالحائط من يد وكلبشة معتقل آخر بماسورة علوية مقابلة ثم كلبشة يديهما الأخرتين من المنتصف ببعضهما البعض مع ربط رجليهما كي يظلا واقفين لا يستطيعون الاستناد على الحائط أو الوقوع أرضًا.
– ومؤخرًا رصدت حالات تم قطع أجزاء من جلدهم بألة حديدية لإجبارهم على الاعتراف بأسماء معارضين للنظام، وفي بعض الحالات تم تصفية أعين للمعارضين في سبيل أن يتكلمو ويعترفوا.
الى السيد سامح شكرى والمخبر ضياء رشوان رئيس هيئة الإستعلامات المصرية “هيئة المخبرين سابقا وحاليا”
سبعة سنوات من تجاوزات وسرقات ونهب وجرائم وفساد تكفي للحكم بإعدام عبد الفتاح السيسى مئة مرة، وفي كل مرة بمئة سلاح مختلف، ومع ذلك فالحياة تسير، وحضراتكم تضحكون، وستشاهدون الليلة مسلسلا تقطر منه السفالة، وتسمعون تحليلات تخديرية من المولعين بالعبودية وعالم الاستهبال والاستخفاف وعشاق الطاغوت يوحون إليكم بأوهام الغد، وتغييرات خيالية، وبدأ ظهور أجنحة للشياطين للتحول إلى ملائكة تربت على أكتافكم وتبدأ من اليوم حياة جديدة ..
ايها المصريون هل سمعتم عن الكرامة؟
كيف تستطيعون ممارسة حياتكم، والنظر في عيون أبناءكم، وهضم الطعام في أمعائكم، وانتظارَ صباح أغبر يحمل لكم أوجاعا وفواجع وآلاما وأحزانا تضيق بها السماوات السبع والأرض ومن يعشون فيهن؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى