الأرشيفتقارير وملفات

مصر سادس أكبر سجن للصحفيين فى العالم خلال 2015 بيـــــــان منظمة ” إعلاميون حول العالم ” الصحافة ليست جريمة

هذا التقرير تم بالتعاون مع فريق صحفيون خلف القضبان 

ومرصد صحفيون ضد التعذيب

مجدى-حسين

تدعو منظمة “اعلاميون حول العالم” “الحكومة المصرية” للإفراج الفورى عن الإعلاميين سجناء الرأى وعلى رأسهم الصحفى ” مجدى أحمد حسين ” رئيس تحرير جريدة الشعب ، والذى هو ليست هذه هى المرّة الأُولى التى يدخل فيها مجدى حسين السجن ، فقد تكرّر تلفيق القضايا له فى عهد مبارك و سجنه سنوات طوال ، تم اعتقاله ووضعه بسجن ليمان طرة عقب تدهور وضعه الصحى بسجن العقرب ، الوضع الصحى للصحفى الكبير غير مطمئن، حيث يعانى من هزال شديد وجفاف وارتفاع فى درجة الحرارة يصل إلى 39 درجة ومن ضيق فى التنفس، وقد تم تركه بهذه الحالة الصحية المتردية وبهذه الحرارة المرتفعة لمدة شهر ونصف بسجن العقرب دون تقديم أى علاج له، بل وتم منع الدواء عنه الذى يأخذه بانتظام من أجل مشاكله الصحية بالقلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم، رغم أن إدارة سجن العقرب قد تسلمت الدواء من محاميه منذ أكثر من شهر مع الوعد بإدخاله، إلا أنهم لم يسلموه العلاج الخاص به، وتم انتظار طبيب السجن لمدة اكثر من شهر ونصف بدون أى علاج قبل أن يقرر نقله إلى مستشفى ليمان طرة، الذى ينقصه الإمكانيات اللازمة لتشخيص الحالة واذ تحمل المنظمة المسئولية الكاملة للسلطات المصرية عن حياة رئيس تحرير جريدة الشعب هذا وقد تم توثيق حالات الصحفيين سجناء الرأى وارسلت نسخة من هذا التقرير الى:

الصحفية البريطانية الشهيرة كريستيان أمانبور، سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة لحرية التعبير وسلامة الصحفيين المكلفة من الأمم المتحدة .

Committee to Protect Journalists لجنة حماية الصحافة ومقرها في مدينة نيويورك ”

تمهيد

بتهمة دعم الإرهاب ونشر الفوضى يتم استهداف قطاع من الصحفيين المصريين من قبل نظام الجنرال عبد الفتاح السيسي رئيس المخابرات العسكرية السابق، فضلا عن المعارضين السياسيين، في جو أكثر قمعا حتى من الحكومات السابقة. واصبح الصحفيون المستقلون كالوحوش المخيفة بالنسبة للحكومة.

فما بين سلطة المخابرات ورأس المال وأذرع النظام، يقف الإعلام المصري مُكبلًا ومقيدًا غير قادر على الحركة، الأمر الذي أدى بدوره إلى ضبابية في المشهد وأحدث حالة من عدم الاتزان لدى الرأي العام حيث شهد الإعلام على مدار السنوات الثلاثة الماضية تحولات وتغيرات جذرية بدءًا من وجوده في كنف السلطة والعيش وسط أحضانها أثناء الرئيس الأسبق حسني مبارك قبل الإطاحه به عبر الثورة الشعبية في 25 يناير، وتغير المشهد إلى النقيض تمامًا مع الرئيس الأسبق محمد مرسي الذي شن الإعلام ضده هجومًا حادًا بسبب سياسة الإخوان ورغبتهم في الهيمنة والسيطرة على وسائل الإعلام، وصولًا إلى عهد الجنرال عبد الفتاح السيسي، الذي ظهرت خلاله العديد من الأبواق الإعلامية التي تدافع عن النظام باستثناء بعض الأصوات الإعلامية التي تغرد منفردة.

الصحافة المصرية تمشى تحت الأوامر العسكرية

معارك عدة خاضها الإعلام والإعلاميون مع السلطة بسبب بعض المواد والقوانين المقيدة للحريات ورفض الجماعة الصحفية لمواد الحبس وهو ما ظهر جليًا خلال الهجوم الكاسح الذي قام به عدد من الإعلاميين ضد مواد قانون مكافحة الإرهاب المقيدة لحرية التعبير والرأي- حسبما رأت الجماعة الصحفية.

اللافت للنظر، أن عام 2015 شهد العديد من حالات القبض العشوائي، وتزايد حالات الرقابة على الصحف، واللجوء لمصادرة بعضها، إلى جانب تزايد معدلات التجاوزات والانتهاكات التي شهدها المناخ الإعلامي برمته على مدار الفترة الماضية.

حالة القمع وتكميم الأفواه بلغت مداها من قبل الجهات الأمنية في #مصر، للحد الذي وصل إلى رفض الجهات الأمنية الطلبات المتكررة من نقابة الصحفيين لعلاج الصحفيين المصابين

صحفيون مازالوا خلف القضبان

معارك عدة خاضها الإعلام والإعلاميون مع السلطة بسبب بعض المواد والقوانين المقيدة للحريات ورفض ” منظمة إعلاميون حول العالم ” لمواد الحبس.

اللافت للنظر، أن عام 2015 شهد العديد من حالات القبض العشوائي، وتزايد حالات الرقابة على الصحف، واللجوء لمصادرة بعضها، إلى جانب تزايد معدلات التجاوزات والانتهاكات التي شهدها المناخ الإعلامي برمته على مدار الفترة الماضية.

حالة القمع وتكميم الأفواه بلغت مداها من قبل الجهات الأمنية في مصر، للحد الذي وصل إلى رفض الجهات الأمنية الطلبات المتكررة من نقابة الصحفيين لعلاج الصحفيين المصابين

ثالث أخطر بلد في الشرق الأوسط

إن عدد الصحفيين الذين تم رصدهم وثوثيق حالتهم المحبوسين في السجون حاليا 64 صحفيًا، نصفهم في قضايا تتعلق بمهنة الصحافة والإعلام، كما أن من بين هؤلاء المحبوسين 14 نقابيًا يخضعون لمظلة نقابة الصحفيين والباقي غير مقيدين بجداول نقابة الصحفيين.

كما أن بعض الجرائم التي يحاكم عليها الصحفيون مرتبطة بقضايا مثل الانتماء لتنظيم الإخوان وآخرون بسبب قضايا تتعلق بمهنة الصحافة، وكثير من المسائل مختلطة في قضايا المعتقلين، حيث يصعب التصنيف في تلك القضية تحديدًا.

أن الاتهامات المسندة إلى الصحفيين متنوعة ومختلفة، حيث أُسندت لمجدي حسين تهمة انتمائه لتحالف “دعم الشرعية”، ومحمد علي حسن تم القبض عليه في قضية نشر، بينما قُبض على يوسف شعبان أثناء ذهابه لتغطية بعض الأحداث بتهمه انتمائه لتنظيم إرهابي، فيما قُبض على شوكان أثناء أداء عمله بتهمة انتمائه للإخوان المسلمين.

وقدمت العديد من منظمات حقوق الإنسان العديد من البلاغات والمخاطبات الرسمية للإفراج عن الزملاء الصحفيين، لوزارة الداخلية والنائب العام وكذلك لرئاسة الجمهورية، دون أن يستجب أحد.

أسماء والتهم المنسوبة إلى الزملاء الصحفيين المحبوسين على ذمة قضايا سواء من النقابيين أو المحبوسين في قضايا جنائية بتهمة الانضمام للإخوان أو الصادر بشأنهم أحكام بالحبس غيابيًا

أعضاء النقابة المحبوسين

1- هاني صلاح الدين جريدة “اليوم السابع”

تم الحكم عليه بالمؤبد في غرفة عمليات رابعة محكمة الجنايات رقم 317 لسنة 2013 ووجهت له تهم (إذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد عبر شبكة المعلومات الدولية وبعض القنوات الفضائية).

كما وجهت إليه تهم الترويج لمشاهد وصور كاذبة توحي بسقوط قتلى وجرحى من المعتصمين جراء فض الاعتصام، وبث أخبار وشائعات كاذبة وصور لإثارة الرأي العام بالداخل والخارج حول الأوضاع بالبلاد والتحريض ضد مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة والشرطة واستخدام المواقع الإلكترونية كوسيلة للتواصل والانتماء لجماعة إرهابية محظورة.

2- أحمد سبيع – جريدة “آفاق عربية”

تم الحكم عليه بالمؤبد في قضية غرفة عمليات رابعة، وعمل سبيع في منصب المتحدث الإعلامي لحزب الحرية والعدالة (مدير مكتب قناة الأقصى بالقاهرة).

وتم القبض عليه في 10/04/2013 وظل محبوسًا احتياطيًا حتى صدور الحكم، ويعاني سبيع من العديد من الانتهاكات خلال سجن العقرب شديد الحراسة وصلت لمنع الزيارة عنه.

ووجهت إليه تهم: (إذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد عبر شبكة المعلومات الدولية وبعض القنوات الفضائية، والترويج لمشاهد وصور كاذبة توحى بسقوط قتلى وجرحى من المعتصمين جراء فض اعتصامهم، وبث أخبار وشائعات كاذبة وصور لإثارة الرأي العام بالداخل والخارج حول الأوضاع بالبلاد والتحريض ضد مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة والشرطة واستخدام المواقع الإلكترونية كوسيلة للتواصل والانتماء لجماعة إرهابية محظورة).

3- جمال فتحي نصار، جريدة “المختار الإسلامي”

صدر ضده حكم بالمؤبد في قضية غرفة عمليات رابعة (خارج مصر منذ 25 يوليو 2014 قبل وقوع أحداث رابعة بأسبوعين).

4- حسن حسني القباني جريدة “الكرامة”

تم الحكم عليه بالمؤبد غيابيًا في غرفة عمليات رابعة رغم وجوده محبوس احتياطيا في سجن أبو زعبل على ذمة القضية (رقم 718 لسنة 2015م حصر أمن دولة عليا) المعروفة إعلاميا بالتخابر مع الدانمارك.

وألقت قوات من قطاع الأمن الوطني القبض على قباني وهو صحفى يعمل بجريدة الكرامة الناصرية، ووجهت له النيابة تهم “الاشتراك في جريمة التخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية، وكان من شأن ذلك الإضرار بمركز مصر الدبلوماسي والاقتصادي، والاشتراك في اتفاقٍ جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة محاولة تغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري بالقوة.

كما وجهت له تهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون الغرض منها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقانون والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطن وغيرها من الحريات والدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة فى الخارج حول الأوضاع الداخلية للبلاد والذى من شأنه إضعاف هيبة الدولة واعتبارها.

وقد باشر بذلك نشاط من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد وذلك كونه مصريًا، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات فى الداخل من شأنها تكدير الأمن والسلم العام.

5- إبراهيم خليل الدراوي جريدة “آفاق عربية”

اتهم بالتخابر مع حماس ومحبوس احتياطيا على ذمة القضية. التهم الموجهة له ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومى، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل #مصر وخارجها، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضى المصرية.

6- مجدى أحمد حسين – جريدة “الشعب”

اتهم في قضية الانضمام لجماعة محظورة هى تحالف دعم الشرعية والتحريض على العنف (محبوس احتياطيا على ذمة القضية).

7- محسن راضي، (وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب السابق)

تم القبض عليه فى 6 سبتمبر 2013 فى قضية قطع طريق قليوب ووجهت له تهم التحريض على العنف فى جمعة 3 يوليو الماضى وحشد أنصار الإخوان المتهمين بالاعتداء على ضابط قوات الأمن المركزى “شريف يحيى” وإصابته بطلق نارى و4 آخرين .

8- محمد على حسن، شبكة “مصر الآن”

تم القبض عليه فى 12 ديسمبر 2014 فى (القضية رقم 24464 لسنة 2014م جنح العجوزة.) قام الأمن الوطنى بالقبض على «محمد على حسن» الصحفى بشبكة “مصر الآن”يوم 12/12/2014م من منزله، وقاموا باستجوابه.

ووجهت له النيابة العامة تهمًا بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون وتهدف إلى عرقلة مؤسسات الدولة والمساس بالحريات العامة، الترويج بالكتابة لأغراض الجماعة وتعريض حياة المواطنين للخطر، عرقلة ممارسة السلطات العامة لأعمالها، التحريض على التظاهر دون إخطار للإخلال بالأمن العام وتعطيل الإنتاج، تلقى أموال من الخارج لتحقيق جرائم التحريض على مقاومة السلطات، إذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، وإساءة استخدام وسائل الاتصال الدولية (الإنترنت).

أحمد جمال زياده مصور شبكة يقين-9

ألقي القبض علي أحمد جمال زياده مصور شبكة يقين في 28ديسمبر 2013أثناء تغطيته لفاعليات طلاب ضد الإنقلاب بمحيط جامعة الازهر وإقتياده لقسم شرطة ثان مدينة نصر ، لتقرر النيابة بعدها بيوم واحد حبسه 15يوم علي ذمة التحقيق وذلك بعد أن وجهة له عدة إتهامات من بينها  الإنضمام لجماعة الإخوان المسلمين والتعدي علي ضابط وخرق قانون التظاهر والتجمهر وحرق وتخريب عمد لمباني كلية تجارة الأزهر بالإضافة إلي إتلاف ممتلكات خاصة واستعمال القوة والتلويح بالعنف التظاهر بدون إخطار، قطع الطريق، الدعوة إلى قلب نظام الحكم، حيازة اسلحة وغيرها من التهم المنسوبة إليه, وذلك علي ذمة القضية رقم 7399 لسنة 2013 جنح ثان مدينة نصر، وقد قدم المحامي الحقوقي مختار منير ما يفيد ان شبكة يقين هي من قامت بندب زيادة لتصوير الواقعة ، لكن النيابة أصمت أذنها عن هذا المستند وقررت ألا تلقي له بالاً

 ومن ثم ترحيل مصور “يقين” لمعسكر السلام في 30ديسمبر 2013 

نقل “أحمد جمال” لسجن أبو زعبل في 2يناير 2014والذي يمكث فيه حتي هذه اللحظة

صحفيون غير نقابيين

1- محمود أبو زيد شوكان، مراسل حر مع وكالة “ديموتكس” الإنجليزية

تم القبض عليه فى 14 أغسطس 2013 أثناء التقاطه صوراً لفض رابعة فى شارع الطيران بمحيط رابعة العدوية.

تعرض “شوكان” بعد القبض عليه للضرب والاعتداء فى الصالة المغطاة فى استاد القاهرة حيث تم استبقاؤه لقترة من الوقت، وبعدها استمر الاعتداء عليه لمدة ثلاثة أيام متواصلة حتى بعد نقله لسجن “أبو زعبل”.

وجهت له تهم التظاهر بدون ترخيص، القتل، الشروع فى القتل، حيازة سلاح ومفرقعات ومولوتوف، تعطيل العمل بالدستور، وتكدير السلم العام.

2- سامحي عبد الله مدير تنفيذ بشبكة “رصد” الإخبارية

تم الحكم عليه بالمؤبد فى قضية “غرفة عمليات رابعة” رقم 2210 لسنة 2014 جنايات العجوزة ورقم 317 لسنة 2014 أمن دولة عليا.. وتم القبض عليه فى 14 أغسطس 2014 عقب فض اعتصام رابعة والنهضة بتهمة اشتراكه فى غرفة عمليات رابعة وهو محبوس فى سجن طرة، استقبال بعد إدانته بتهم تأسيس وإدارة وتمويل جماعة إرهابية مسلحة ومدها بالأسلحة والذخائر وإشاعة الفوضى وتخريب عمدى للممتلكات وإذاعة بيانات كاذبة

3- عبد الله الفخراني عبد الله أحمد عضو مؤسس بشبكة “رصد”

تم الحكم عليه بالمؤبد فى “غرفة عمليات رابعة” رقم 317 لسنة 2014 أمن دولة عليا وتم إيداعه فى سجن طرة، استقبال بعد الحكم عليه بتهم تأسيس وإدارة وتمويل جماعة إرهابية مسلحة ومدها بالأسلحة والذخائر وإشاعة الفوضى وتخريب عمدى للممتلكات وإذاعة بيانات كاذبة.

4- محمد العادلي مذيع بقناة “أمجاد”

حكم عليه بالمؤبد في “غرفة عمليات رابعة” وتم إيداعه سجن طرة، استقبال بعد اتهامه بتأسيس وإدارة وتمويل جماعة ارهابية مسلحة ومدها بالأسلحة والذخائر وإشاعة الفوضى وتخريب عمدى للممتلكات وإذاعة بيانات كاذبة.  5- عبد الرحمن عبد السلام موقع “كرموز”

في 21 مارس 2015 تم القبض عليه أثناء تغطيته لواقعة إحراق نقطة شرطة بالإسكندرية، اتهمته النيابة بحرق نقطة شرطة “فوزى معاذ” فى الهانوفيل وحيازة متفجرات وقلب نظام الحكم.

6- أحمد فؤاد موقع “كرموز”

تم القبض عليه فى 25 يناير 2014، أثناء أداء عمله الصحفى بمنطقة سيدى بشر، ووجهت إليه اتهامات الانتماء لجماعة تهدف لتعطيل العمل بأحكام القانون، وقطع الطريق، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة وتكدير السلم العام.

7- حسين عبد الحليم جريدة “الدستور”

11 أبريل 2015 قامت وزارة الداخلية بضبطه وإحضاره بعد حملة حول التعذيب نشرتها جريدته وتم التحقيق مع رئيس التحرير حولها وتم حبسه 15 يوماً على ذمة التحقيق فى قضايا متنوعة

وأصدرت وزارة الداخلية بيانا أمنيا صرحت فيه إنه متهم فى عدة سوابق وحصل على حكم غيابى ضده بالسجن المشدد صادر فى 2013.

8- محمد على صلاح المحرر والمصور بجريدة “الشعب”

قضت محكمة مدينة نصر بحبسه 3 سنوات مع النفاذ على فى الاستئناف المقدم بتاريخ 18 مارس الماضى على الحكم السابق بحبسه 5 سنوات بتهمتى التظاهر بدون ترخيص والتحريض على العنف وحيازة كاميرا.

9- عمر عبد المقصود صحفي

صادر ضده حكم بالمؤبد من محكمة جنايات المنصورة دائرة الإرهاب اليوم الاثنين، حكمًا بالمؤبد بتهمة حرق سيارات شرطة وقضاة بميت غمر.

10- عماد أبو زيد، مراسل بوابة الأهرام الإلكترونية ببنى سويف

قضت محكمة جنايات بنى سويف، ضده بالسجن 3 سنوات، بتهم الانتماء لجماعة الإخوان وإثارة الفوضى والتحريض ضد الجيش والشرطة فى مقالاته.

12- عبد الرحمن شاهين مراسل قناة “الجزيرة” وجريدة “الحرية والعدالة” وقناة مصر 25 بالسويس”

تم إلقاء القبض عليه فى 7 إبريل 2014 بعد توجيه تهم إليه تتعلق بالتحريض على العنف والاشتراك فى أعمال العنف، وفى يونيو 2014 صدر ضده حكم بالحبس 3 سنوات

كما تم توجيه إليه تهم أخرى وقضايا جديدة صدر ضده فى أحدها حكم بالسجن 3 سنوات آخرى بتهم الإرهاب وبث الأخبار الكاذبة، ومازال يمثل للتحقيق فى قضية أخرى أمام المحكمة العسكرية ومحبوس الآن بسجن جمصة العمومى.

الصحفي المصري إسماعيل الإسكندراني

اعتقل يوم الاثنين 30 نوفمبر 2015، في مطار الغردقة عقب عودته إلى مصر بعد استضافة جامعية وسلسلة ندوات في أوروبا وأمريكا، السفير العربي الأشد تميزاً.

وهو صحفي حر ينشر في عدة جرائد ومواقع عالمية وإقليمية ومحلية، وباحث متطوع في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية مسؤولاً عن قضايا سيناء، وهو زميل سابق لبرنامج “ريجان فاسيل” للديمقراطية بالمنتدى الدولي لدراسة الديمقراطية في واشنطن “2012 – 2013″، درس مقاومة التهميش في سيناء والصعيد عبر الفضاء الإلكتروني.

وبعد 48 ساعة من اعتقاله لدى وصوله إلى مطار الغردقة شرقي مصر، قادماً من ألمانيا، قررت نيابة امن الدولة العليا المنعقدة حبس الصحفي اسماعيل الاسكندراني على ذمة القضية رقم 569 لسنة 2015 حصر امن دولة، بعد أن وجهت نيابة أمن الدولة العليا المصرية، إلى الصحافي الاستقصائي، إسماعيل اﻹسكندراني، تهم الانضمام لجماعة اﻹخوان المسلمين المحظورة، والترويج لها ونشر أخبار كاذبة، وأمرت بحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيق.

كما أن الأجهزة الأمنية نسبت إلى المتهمين (الاسكندراني وقيادات في جماعة اﻹخوان المسلمين)، “إدارة عدة صفحات تابعة لأعضاء في جماعة اﻹخوان، وتيارات إسلامية أخرى على موقع التواصل الاجتماعي، “فيس بوك”، تنتقد تحركات الجيش في شمال سيناء. وتحرض هذه الصفحات المواطنين ضد حرب الجيش على اﻹرهاب، باعتبارها حرباً على أهل المنطقة، ونشر بيانات ومعلومات وصور تتهم الجيش بارتكاب مجازر وجرائم ضد اﻹنسانية في شمال شرق سيناء”.

إعلاميون تم اتهامهم بالإنساب للإخوان بالرغم من ان اغلبهم كانوا بعيدين عنهم

فى 18 سبتمبر الماضي، جدد مكتب التعاون الدولى التابع لمكتب النائب العام، الخطابات المقدمة للشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول الدولى” للقبض على عدد من قيادات جماعة الإخوان والمتحالفين معهم الهاربين خارج البلاد، والمقيمين بدولتى تركيا وقطر، وغيرها من البلدان العربية والإسلامية تنفيذًا للأحكام الصادرة ضدهم فى العديد من القضايا، كما أنهم مطلوبون فى عدة قضايا جنائية، وذلك بعد القرارات الصادرة من النيابة بضبطهم وإحضارهم لتورطهم بالتحريض على أعمال العنف.

حيث تضمنت القائمة من المحسوبين على جماعة الإخوان، الهاربين خارج البلاد ومقيمين بدولة تركيا، لاتهامهم بنشر وبث أخبار كاذبة من شأنها التأثير على الوضع السياسى والاقتصادى داخل مصر، وتشويه صورة الدولة المصرية أمام الرأى العام الخارجى

حيث أرفقت السلطات المصرية مذكرة مسببة ملحقة بكل أسماء المطلوبين للجهات القضائية، من بينهم الإعلامى الكبير محمد القدوسى، الضيف الدائم بقناة الجزيرة القطرية، الصادر ضده حكما من محكمة جنح الدقى بالحبس 10 سنوات وتغريمه 500 جنيه، بتهمة نشر أخبار كاذبة، والتحريض على العنف.

كما شملت القائمة الإعلامى باسم خفاجى، المالك السابق لقناة الشرق المذاعة من تركيا، لإحالته للمحاكمة فى إحدى القضايا الكبرى، الخاصة بتأسيس وتمويل تنظيم “مجهولون” المتورط فى ارتكاب 16 عملية عدائية ضد مؤسسات الدولة.

وخاطبت السلطات المصرية الإنتربول الدولى لضبط وإحضار الإعلامى معتز مطر، الذى صدر ضده بتاريخ 8 يوليو الماضى حكماً من جنح الدقى يقضى بحبسه 10 سنوات لاتهامه بنشر أخبار وشائعات مغلوطة عن طريق برنامجه بقناة الشرق

149 انتهاكا ضد الصحفيين والإعلاميين أثناء  تغطيتهم جولات التصويت بالانتخابات البرلمانية لعام 2015

سجل مرصد صحفيون ضد التعذيب، عدد من حالات الانتهاك التى وقعت بحق الصحفيين خلال فترة التصويت بالانتخابات البرلمانية لعام 2015، في مرحلتيها الأولى والثانية، والتي لم يسلم خلالها الصحفيون من الاعتداءات المختلفة، بالرغم من حصولهم على تصاريح من اللجنة العليا للانتخابات تسمح لهم بتغطية العملية الانتخابية.

وسجل المرصد 149 انتهاكًا ضد الصحفيين والإعلاميين خلال هذه الفترة، وكانت الجولة الأولى من المرحلة الثانية هي الأسوأ، حيث تعرض الصحفيون فيها لـ60 انتهاكًا، مما يوضح مدى التضييق والخناق عليهم أثناء قيامهم بعملهم في الشارع المصري، دون احترام لحقهم في نقل الأحداث، مما يعد مخالفة واضحة لحق الصحفي الذي يكفله الدستور المصري.

حيث نصت المادة رقم 70 من مواده على أن حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقي والمرئي والمسموع والإلكتروني مكفولة، بالإضافة لتأكيد قانون تنظيم الصحافة في مواده رقم ” 8 و 9 و 10 و 11 و12″ على حق الصحفي في الحصول على المعلومات والإحصاءات والأخبار من مصادرها طبقًا للقانون.

وتصدر انتهاك المنع من التغطية أو مسح محتوى الكاميرا، قائمة الانتهاكات الأكثر حدوثًا للصحفيين، وجاءت القوات النظامية المتمثلة في “الجيش والشرطة” على رأس القائمة في انتهاك حق الصحفيين، كما توسعت دائرة الجهات المعتدية، مما يبرز حالة التخوف والقلق التي أنتابت المجتمع المصري بجميع فئاته، من قوة الصورة والكلمة.

قام مرصد صحفيون ضد التعذيب، برصد وتسجيل إجمالي 149 انتهاكًا ضد الصحفيين والإعلاميين في عدد من المحافظات المختلفة، أثناء تغطيتهم للانتخابات البرلمانية لعام 2015.

حيث قام فريق عمل المرصد بتوثيق 72 حالة إما عن طريق شهادات مباشرة أو عبر الفريق الميداني، كما تم تسجيل 75 حالة عن طريق مصادر صحفية مختلفة، وأخيرًا سُجل انتهاكين وفقًا للجهات الحقوقية.

وشهدت الجولة الأولى من المرحلة الأولى من الانتخابات توثيق 11 انتهاكًا عن طريق الشهادات المباشرة أو الفريق الميداني، وتسجيل 31 انتهاكًا وفقًا لجهات صحفية، وأيضًا تسجيل انتهاكين وفقا لجهات حقوقية، وفي جولة الإعادة من نفس المرحلة تم توثيق 14 انتهاكًا بشكل مباشر وتسجيل 9 انتهاكات من خلال الجهات الصحفية، أما في الجولة الأولى من المرحلة الثانية تم توثيق 31 انتهاكًا توثيق مباشر وتسجيل 29 انتهاكًا عبر الجهات الصحفية.

بينما في جولة الإعادة من نفس المرحلة تم توثيق 11 انتهاكًا بشكل مباشر، وتسجيل 6 انتهاكات عبر الجهات الصحفية، وأما في جولة التصويت بالدوائر المؤجلة تم توثيق 5 انتهاكات بشكل مباشر.

المنع من التغطية أكثر الانتهاكات انتشارًا

تعرض الصحفيون أثناء تغطيتهم للانتخابات البرلمانية إلى عدد كبير من الانتهاكات المتنوعة، تصدرها المنع من التغطية أو مسح محتوى الكاميرا، حيث سجل المرصد 99 حالة منع من التغطية أو مسح محتوى الكاميرا، و17 حالة استيقاف أو احتجاز للتحقيق، و12 حالة تعدي بالقول أو التهديد، و9 حالات تعدي بالضرب أو إصابة، و6 حالات للتحفظ على معدات صحفية، وحالتي قبض على صحفيين، وحالتين اتلاف معدات صحفية، وحالة خطف واحدة، وحالة إخلاء سبيل بكفالة مالية.

وفي جولة التصويت بالدوائر المؤجلة تم تسجيل 3 حالات تعدٍ بالقول أو التهديد، وحالتين منع من التغطية أو مسح محتوي الكاميرا.

تعددت الأطراف المعتدية على الصحفيين:

تعددت الجهات المعتدية على الصحفيين، فخلال فترة الانتخابات البرلمانية شهدت اللجان الانتخابية تأمينًا مشتركًا من قوات الجيش والشرطة معًا، واللتين ارتكبتا 49 انتهاكًا بحق الصحفيين، تلاهم فئة المدنيين بعدد 35 انتهاكًا.

وسجلت فئة الجهات الحكومية والتي تمثلت في القضاة والمشرفين على اللجان 27 انتهاكًا، وسجلت وزارة الداخلية منفردة 27 انتهاكًا، بينما سجلت القوات المسلحة منفردة 10 انتهاكات، كما تم تسجيل انتهاك واحد لم يتثني للمرصد معرفة جهة المعتدي.

وتوزعت الانتهاكات في الانتخابات على المرحلتين ففي الجولة الأولى من المرحلة الأولى سجلت القوات النظامية المتمثلة في الجيش والشرطة معًا 11 انتهاكًا، وسجلت فئة المدنيين 15 انتهاكًا، وسجلت فئة الجهات الحكومية والمسئولين 10 انتهاكات، وسجلت وزارة الداخلية منفردة 5 انتهاكات، وسجلت القوات المسلحة انتهاكين، كما تم تسجيل انتهاك واحد لم يتثنَ للمرصد تحديد جهة المعتدي.

وفي جولة الإعادة من نفس المرحلة، سجلت القوات النظامية “الجيش والشرطة” 14 انتهاكًا، وسجلت فئة المدنيين 4 انتهاكات، وسجلت وزارة الداخلية انتهاكين والقوات المسلحة انتهاكين وسجلت فئة الجهات الحكومية والمسئولين انتهاك واحد.

وفي الجولة الأولى من المرحلة الثانية بالانتخابات سجلت القوات النظامية “الجيش والشرطة” 24 انتهاكًا وسجلت فئة الجهات الحكومية والمسئولين 15 انتهاكًا، وسجلت وزارة الداخلية منفردة 10 انتهاكات والقوات المسلحة 6 انتهاكات وسجلت فئة المدنيين 5 انتهاكات، وفي جولة الإعادة من نفس المرحلة سجلت وزارة الداخلية 10 انتهاكات وسجلت فئة المدنيين 6 انتهاكات وسجلت فئة الجهاات الحكومية والمسئولين انتهاك واحد.

وفي جولة الانتخابات بالدوائر المؤجلة تم تسجيل 5 انتهاكات من قبل فئة المدنيين.

يذكر أن إجمالي حالات الانتهاك التي سجلتها القوات النظامية المتمثلة في قوات من الجيش والشرطة، لا يدخل ضمنها الحالات التي سجلتها قوات الشرطة أو الجيش بشكل منفرد.

القاهرة والجيزة تسجلان الانتهاكات الأكثر ضد الصحفيين:

وتوزعت الانتهاكات خلال فترة الانتخابات البرلمانية على 18 محافظة مختلفة، حيث انعقدت الانتخابات على مرحلتين، ضمت المرحلة الأولى 14 محافظة، وهم ” الجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط والوادي الجديد وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والاسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح”، وسُجلت الانتهاكات خلال تلك المرحلة بجولتيها في 9 محافظات وخلت الخمس محافظات الأخرى من أي انتهاكات، وضمت المرحلة الثانية 13 محافظة، وهم ” القاهرة والقليوبية والمنوفية والدقهلية والغربية والشرقية ودمياط والإسماعيلية وبورسعيد والسويس وشمال سيناء وكفر الشيخ وجنوب سيناء”، وسُجلت الانتهاكات خلال تلك المرحلة بجولتيها في 9 محافظات وخلت الأربع محافظات الأخرى من أي انتهاكات.

ففي الجولة الأولى من المرحلة الأولى بالانتخابات سجلت محافظة الجيزة 33 انتهاكًا، وسجلت محافظات البحيرة وأسيوط والمنيا وأسوان انتهاكين لكل محافظة، كما سجلت محافظات الإسكندرية وسوهاج وقنا انتهاكًا واحدًا لكل محافظة، وفي جولة الإعادة بنفس المرحلة سجلت محافظة الجيزة 18 انتهاكًا، وسجلت محافظة الإسكندرية انتهاكين، وسجلت محافظات الفيوم وأسيوط وسوهاج انتهاكًا واحدا لكل محافظة.

وفي الجولة الأولى من المرحلة الثانية بالانتخابات سجلت محافظة القاهرة 48 انتهاكًا، وسجلت محافظة شمال سيناء 4 انتهاكات، وسجلت محافظتي الدقهلية والاسماعيلية انتهاكين في كل محافظة.

وسجلت محافظات القليوبية وكفر الشيخ والمنوفية انتهاكًا واحدًا في كل محافظة، وفي جولة الإعادة من نفس المرحلة، سجلت محافظة القاهرة 11 انتهاكًا، وسجلت محافظة المنوفية 3 انتهاكات، وسجلت محافظة الغربية انتهاكين، وسجلت محافظة كفر الشيخ انتهاكًا واحد.

وفي جولة الانتخابات بالدوائر الأربعة المؤجلة، بمحافظات البحيرة والإسكندرية وبني سويف، تم تسجيل 5 انتهاكات بحق الصحفيين بمحافظة الاسكندرية.

10 شهداء في 3 سنوات

في 29 مارس 2014، أصدر الاتحاد العام للصحفيين العرب بيانا عن وقوع 10 شهداء خلال ثلاث سنوات قدمتهم الصحافة في مصر، دون تقديم جاني واحد للعدالة أو ضمانة ألا يسقط شهيد جديد.

وأشار الاتحاد في بيان له، إلى أن جميع الشهداء عدا مصور “سكاي نيوز” مراسلين مصريين ميدانيين شباب تحت سن الثلاثين، 8 منهم قتلوا منذ يوم 27 يونيو حتى اليوم، وسط عشرات من حالات الانتهاك الأخرى في دولة بتت الثالثة عالميًا في تصنيف أخطر دول لعمل الصحفيين.

وأوضح الاتحاد أن وكالات الأنباء العالمية أمرت مصوريها بالتوقف عن تغطية أي اشتباكات تحدث في مصر لخطورة الوضع، وشركات التأمين توقفت عن تأمين أي صحفي.

بينما تدفع المؤسسات الإعلامية بمئات من شباب المهنة يوميًا إلى محرقة شارع شديد العنف وحروب شوارع أخطر من الحروب التقليدية ليتحول كل شاهد صامت إلى هدف حي، حتى يصبح السؤال “مَن التالي؟”.

وتابع البيان، باستشهاد الصحفية ميادة أشرف أمس، أثناء تغطية الاشتباكات بين قوات الأمن وأنصار الإخوان في عين شمس؛ يرتفع عدد القتلى من الصحفيين والمراسلين في مصر منذ يناير 2011، وحتى اليوم إلى 10 صحفيين، منهم 7 قتلى لقوا حتفهم خلال الشهور التسعة الماضية، من بينهم 4 صحفيين قتلوا خلال فض اعتصام رابعة.

وأضاف الاتحاد أنه رغم عشرات البلاغات التي قدمت للنائب العام، وبعضها موثق “تامر عبدالرؤوف” أو مدعم بقرائن “أحمد محمود، وأحمد عاصم”،  تستوجب التحقيق والملاحقة، إلا أن قاتليهم لايزالون طلقاء بلا قصاص.

هذا العدد الكبير من الضحايا فضلا عن عشرات المصابين والمعتقلين من الصحفيين دفع المنظمات الدولية إلى اعتبار مصر ضمن أخطر المناطق تهديدًا لحياة الصحفيين في العالم، حيث احتلت المركز الثالث بعد سوريا والعراق في عدد القتلى، والمركز 159 من 180 دولة في مؤشر “إعلاميون حول العالم” لحرية الصحافة”

ونشرت  المنظمة قائمة بأسماء شهداء المهنة والواجب في مصر 9 منهم مصريين وآخر بريطاني الجنسية خلال الفترة من 28 يناير 2011 وحتى 28 مارس 2014، وهم “(أحمد محمود – الأهرام)، 28 يناير 2011، (الحسينى أبو ضيف – الفجر)، ديسمبر 2013، (صلاح الدين حسن – شعب مصر)، 27 يونيو 2013، (أحمد عاصم – الحرية والعدالة)، 8 يوليو 2013، (أحمد عبدالجواد -الأخبار)، خلال فض اعتصام رابعة، (حبيبة عبدالعزيز- مراسلة إكسبريس- الإمارات)، (مصعب الشامي -شبكة رصد)، (مايك دين- سكاى نيوز)، (تامر عبدالرؤوف – الأهرام) ،20 أغسطس 2013، (ميادة أشرف – الدستور)،28 مارس 2014”.

كشف بالأسماء

1 أحمد سبيع جريدة آفاق عربية محبوس منذ 4 أكتوبر 2013، ومحكوم عليه بالمؤبد في قضية غرفة عمليات رابعة.

2 إبراهيم خليل الدراوي صحفي بجريدة أفاق عربية محبوس منذ أكتوبر 2013، وصادر ضده حكم بالمؤبد في القضية رقم56458 لسنة 2013 جنايات قسم أول مدينة نصر، والمعروفة بقضية التخابر مع حماس.

3 أسامة شاكرعز الدين مصر 25 محبوس  منذ أغسطس 2013

4 إبراهيم عبد النبي عواد شبكة رصد محبوس احتياطياً منذ 3 يوليو 2013

5 أحمد خميس مراسل حر محبوس احتياطياً منذ 23 أغسطس 2013

6 أحمد على النجار مصور حر محبوس منذ 23 أغسطس 2013

7 أسامة محمد الأمريكاني مصور حر محبوس احتياطيا منذ يوم 1 يناير 2014 بتهمة التظاهر وحيازة ملوتوف وكاميرا

8 أشرف محمود خليفة الحرية والعدالة محبوس احتياطي من يوم 14/ 6/ 2014

9 أحمد عبد الحميد عواد مراسل حر- الجزيرة محبوس احتياطي منذ 28 /5/2014 بعد تصويره للجان الانتخابات بمحافظة القليوبية

10 أحمد فؤاد محمد السيد موقع كرموز محبوس منذ ٢٥ يناير ٢٠١٤ علي ذمة القضية رقم ٢٩٤٤٦ لسنة ٢٠١٤.

11 أحمد محمد عبد العزيز المنشاوي الجازيت محبوس منذ 28 نوفمبر 2014 برغم صدور قرار من المحكمة ببراءته في القضية رقم 20705 لسنة 2014 جنح قليوب

12 إبراهيم طلحه مصور حر محبوس منذ أكتوبر 2013 بحكم سنتين من جنح المنصورة، بتهم تكدير السلم العام والانتماء للإخوان، والتصوير لصالح قناة الجزيرة

13 جمال العالم مصر 25 محبوس منذ 3 أبريل 2014

14 حسين عبد الحليم صحفى بجريدة الدستور محبوس بعد نشره لملف عن انتهاكات وزارة الداخلية – على ذمة عدد من القضايا منذ شهر ابريل 2015

15 حسن حسني القباني مؤسس حركة صحفيون من اجل الإصلاح محبوس احتياطياً في القضية رقم 718 لسنة 2015م حصر أمن دولة عليا، منذ 22 يناير 2015

16 حسن إبراهيم البنا مصور حر محبوس احتياطياً منذ فبراير 2014

17 حسام عيسى قناة مصر 25 محبوس احتياطياً منذ 2 أبريل 2014

18 خالد حمدي قناة مصر 25 محبوس احتياطياً منذ 7 مارس بتهمة التخابر

19 خالد عبد الرؤوف سحلوب صحفي حر محبوس احتياطياً منذ يناير 2014 بسجن العقرب

20 خالد عبد الرحمن محمود مراسل حر- الجزيرة مسجون علي ذمة قضية خلية ” ماريوت “

21 خالد محمد عبد الرؤوف مراسل حر- الجزيرة محبوس على ذمة قضية غرفة عمليات رابعة

22 سامحي مصطفى أحمد عبدالعليم أحد مؤسسي شبكة رصد محبوس منذ 25 أغسطس 2013، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد في القضية رقم 2210 لسنة 2014 جنايات العجوزة ورقم 317 لسنة 2014 أمن دولة عليا.

23 سيد موسى قناة أمجاد محبوس احتياطياً منذ 1 سبتمبر 2013

24 سامح البلاح صحفي حر محبوس بحكم قضائي بالحبس لمدة عام صادر من محكمة جنايات الجيزة في 4 / 1 / 2015

25 سعيد أبو حج مراسل مركز إعلام سيناء المستقل محبوس احتياطيا منذ 4 نوفمبر 2013

26 شريف عبد الحميد حشمت إخوان أون لاين محبوس احتياطياً منذ 17 أغسطس 2013 على ذمة قضية فض رابعة.

27 صهيب سعد محمد صحفي- مراسل قناة الجزيرة تم الحكم علية في القضية المعروفة “بخلية الماريوت” لمدة 3 سنوات ومحبوس علي ذمة القضية رقم 176 لسنة 2015 جنايات غرب عسكرية

28 عبد الرحمن عبدالسلام ياقوت صحفي بموقع كرموز محبوس على ذمة القضية رقم ٨٥٥٨ لسنة ٢٠١٥ منذ ٢١ مارس ٢٠١٥

29 علياء نصر الدين عواض مراسلة شبكة رصد محبوسة احتياطياً منذ 3 سبتمبر 2014 بتهمة تصوير فيديو “كتائب حلوان”

30 عبد الرحمن لبيب هندية مراسل حر- الجزيرة محبوس احتياطي منذ 18/12/2013 بتهمة تصوير تظاهرات الجامعة

31 عمران عاشور محمد أحمد مراسل حر محبوس احتياطي من يوم 17 / 2 / 2014

32 عمر احمد مصور حر محبوس احتياطي منذ يوم 13/6/2014 بتهمة نشر أخبار كاذبة

33 عبد الله شوشة قناة أمجاد محبوس احتياطي من يوم 22/9/ 2013 بتهمة نشر أخبار كاذبة

34 عبد الله احمد محمد اسماعيل الفخرانى شبكة رصد محبوس منذ 25 أغسطس 2013، ومحكوم عليه بالمؤبد في قضية غرفة عمليات رابعة.

35 عبد الرحمن شاهين جريدة الحرية والعدالة محبوس منذ ٧ إبريل ٢٠١٤، وصادر ضده حكم قضائي من محكمة جنح مستأنف السويس في 26 ديسمبر 2014 بالسجن 3 سنوات والغرامة

36 عمر عبد المقصود أنس موقع مصر العربية محبوس منذ إبريل 2014، ثم ظهر في سبتمبر بعد تقديمه للنيابة بتهم التظاهر، وتم حبسه إحتياطياً، فضلاً عن صدور حكم غيابي ضده في قضية آخري بالسجن المؤبد بتهم حرق سيارة شرطة.

37 كريم مصطفى مراسل صحفي محبوس احتياطياً منذ 28 سبتمبر 2013

38 مجدي أحمد حسين جاد رئيس تحرير جريدة الشعب الجديد محبوس منذ 1 يوليو 2014، ومتهم بالإنضمام لجماعة محظورة، وهي تحالف دعم الشرعية.علي ذمة القضية رقم ٤٧٣ لسنة ٢٠١٤/ حصر أمن دولة.

39 محسن يوسف السيد راضي مدير تحرير مجلة التجاريين محبوس منذ سبتمبر 2014، وصادر ضده حكم قضائي بالسجن ٢٠ سنة في قضية أحداث عنف بنها، وحكم بالسجن المؤبد في قضية الهروب الكبير.

40 مسعد حسين عبد الله البربري مدير قناة أحرار 25 محبوس منذ 3 أبريل 2014، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد في قضية غرفة عمليات رابعة.

41 محمد على صلاح محرر ومصور بجريدة الشعب الجديد محبوس بحكم بالسجن 3 سنوات

42 محمود عبدالشكور أبوزيد مصور بوكالة ديموتكس محبوس احتياطياً منذ 14 أغسطس 2013 على ذمة القضية المعروفة اعلاميا فض رابعة

43 محمد اليماني الحرية والعدالة محبوس احتياطياً منذ 12 فبراير 2014

44 محمد صلاح الدين مدني قناة مصر 25 محبوس منذ 18 مارس 2014علي ذمة قضية عسكرية وصدر حكم بسجنة لمدة 7 سنوات

45 محمد حجازي مصر 25 محكوم عليه بالسجن 3 سنوات

46 محمد العادلى قناة أمجاد محبوس منذ 23 أغسطس 2013، ومحكمة عليه بالمؤبد في القضية المعروفة بغرفة عمليات رابعة

47 محمود عبد النبي عواد شبكة رصد محبوس احتياطياً بمنطقة سجون “برج العرب” منذ 3 يوليو 2013

48 محمد عزت إخوان أون لاين محبوس احتياطيا منذ 29 يونيو 2014

49 محمد على حسن شبكة “مصر الآن ” محبوس احتياطياً منذ 12 ديسمبر 2014 علي ذمة القضية رقم 24464 لسنة 2014م جنح العجوزة بتهم إذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، وإساءة استخدام الإنترنت

50 مصطفى عبد الحميد بدير مصر 25 محبوس احتياطيا منذ 22 نوفمبر 2014 بتهمة التظاهر دون تصريح

51 محمد مأمون أبوشوشة مراسل أحرار 25 القي القبض عليه في 11 يونيو 2014، وصدر ضده حكم بالحبس 3 سنوات من محكمة جنايات دمنهور في 22 نوفمبر 2014

52 محيي قاسم عبد الجواد صحفي حر محبوس احتياطيا منذ 6 أكتوبر 2013

53 محمد صابر أحمد البطاوي اخبار اليوم محبوس منذ 17 / 6 / 2015 علي ذمة القضية ٥٠٣ لسنة ٢٠١٥/ حصر أمن دولة

54 هاني صلاح الدين صحفي بجريدة اليوم السابع محبوس منذ 28 نوفمبر 2013، وصادر ضده حكم بالسجن المؤبد في قضية غرفة عمليات  رابعة.

55 وائل الحديني صحفي حر محبوس احتياطياً منذ 12 ديسمبر 2014

56 وليد عبد الرءوف شلبي صحفي بجريدة الحرية والعدالة محبوس على ذمة قضية غرفة عمليات رابعة وصادر ضده حكم بالاعدام شنقا.

57 ياسر سيد أحمد ابوالعلا عضو نقابة الصحفيين تم اقتحام منزله يوم 29 / 6 / 2015 بالبدرشين واحتجازه بمكان غير معلوم.

58 يوسف شعبان محمد شعبان صحفى بجريدة البديل سابقا، وحاليا بموقع البداية تم الحكم علية  بالسجن سنة و ثلاث شهور في القضية المعروفة باحداث قسم الرمل، والتي تحمل رقم ٦٨٦٨ لسنة ٢٠١٣.

59 هشام جعفر عضو نقابة الصحفيين، ورئيس مؤسسة مدي محتجز احتياطي في القضية رقم 720 لسنة2015حصر امن دولة.

60 حسام الدين السيد عضو نقابة الصحفيين المصرية محتجز احتياطي في القضية رقم 720 لسنة2015حصر امن دولة.

61  محمود مصطفي سعد  صحفي بجريدة النهار  محتجز من يوم 23/10/2015 اثناء سفره الي لندن و تم حبسه علي ذمة القضية رقم 730 لسنة 2015 حصر امن دولة

62 عبد الرحمن محمد عبد الرحمن صحفي بالشركة القومية للتوزيع ونائب رئيس تحرير جريدة المصريون تم اقتحام منزله بالقناطر الخيرية فجر يوم 14 / 11 / 2015 واحتجازه.

63 اسماعيل الاسكندراني صحفي حر بتاريخ 29 نوفمبر 2015 تم احتجازه بمقر مطار الغردقة الدولي اثناء عودته الي مصر و احتجازة بمقر الامن الوطني

لجنة حماية الصحافة (بالإنجليزية: Committee to Protect Journalists اختصاراً CPJ) منظمة غير حكومية غير هادفة للربح مقرها في مدينة نيويورك

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى