الأرشيف

مصر بين فساد المؤسسة و مأسسة الفساد

  • مصر بين فساد المؤسسة و مأسسة الفساد

    الكاتب-والمفكر-امل-عبد-الماجد

    بقلم الأستاذ امل عبد الماجد

    كان زمن مبارك و من قبله السادات تعمل مؤسسات البلاد و هى زاخرة بالفاسدين الذين حرص النظام الذى حكم مصر بعد انقلاب العسكر (ثورة يوليو) على تسكينهم فى كل مفاصل الدولة ومؤسساتها وهنا أتذكر رواية لسامى

    شرف سكرتير المقبور جمال عبد الناصر انه اعتزل العمل

    الآن فى مصر الفساد هو المؤسسة الوحيدة التى تعمل بكامل طاقتها و برعاية من الدول الكبرى والجارة والصديقة(أمريكا – إسرائيل – الخليج العربى)

  •  بعد وفاة عبد الناصر فما كان من السادات إلا أن أوعز الى جيهان السادات كى تتواصل مع زوجته فتخبره الأخرى بأن الرئيس السادات يشكوه و يقول تركنى سامى شرف وانا فى حاجة اليه ؟!!!! ثم يقول فذهبت الى الرئيس السادات والتقيته ومعى قال اسماً أخر لا أذكره وقال السادات أعطونى تصوراً لوزارة يكون رجالها تطمئنون اليهم يقول سامى شرف فاجتهدت حتى اعددت تشكيلاً وزاريا من احسن الشخصيات التى انجبتها البلاد ؟!!! ثم قرأتها على الرئيس السادات فما أن سمع أحد الأسماء ألا وقال لى (( وســخه و هاته)) ؟!!!!! قال فأغلقت الملف الذى أحمله واعتذرت ؟!!!! هكذا دأب نظام ما بعد يوليو على ان يلتحق به الأوساخ الذين لهم سابقة فساد و كان ذروة فساد و إفساد المؤسسات فى زمن مبارك واليوم انتقلت البلاد على يد انقلاب 30 يونية الى مأسسة الفساد ؟!! فجعلوا من الفساد أكبر مؤسسة تحكم البلاد بعدما جاروا على المفاهيم الدستورية وجاروا على القوانيين و تحولت النيابة والقضاء الى عصابات تحكم بالجملة والقطاعى ؟!! ثم تحولت مؤسسات الأمن الى مافيا العائلات (المافيا الصقلية) وتحولت المؤسسات المالية الى مغارة على بابا و الأربعين حرامى) هل تعلم أن الأموال التى تم تحويلها الى سويسرا بعد الأنقلاب حسب التفارير الحكومية السويسرية يتجاوز ال65 مليار ؟!!!!!

تعليق واحد

  1. المقال مختصر للغاية سيدى الكاتب ونحن نعلم ان عندك المزيد نرجو من سياتكم الافاضة في هذا الموضوع خصيصا وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى