مشجعون كويتيون عقب الفوز على السعودية: لا صوت يعلو على «الأزرق»

اللون الأزرق كان اللون الطاغي في مباراة الكويت والسعودية، حيث امتلأت المدرجات بمشجعي منتخب الكويت مقابل غياب بارز ولافت وغير مسبوق للجماهير السعودية، التي كانت تُعد على الأصابع في ملعب الدحيل، الذي يتسع لنحو عشرين ألف متفرج.

«عربي بوست» رصد بالكاميرا الفرحة الكويتية من جماهير وإعلاميين وإداريين، حيث انتقلت عدوى مظاهر الفرحة من المعسكر العراقي إلى معسكر المشجعين الكويتي، في أعقاب الفوز الكبير والعريض الذي حققه «الأزرق » الكويتي في بداية مشواره أمام نظيره السعودي.

فرحة مشجعي الأزرق انطلقت بالأهازيج من المدرجات منذ إحراز الهدف الأول، وارتفع سقف التفاعل مع الأهداف الثلاثة على ملعب عبدالله بن خليفة بالدحيل.

وقال الإعلامي المخضرم مبارك الوقيان لـ «عربي بوست»، إن الجماهير التي توافدت لتشجيع الأزرق عاشت ليلة سعيدة، واعتبر الفوز على السعودية، وهو أحد المنتخبات التي لها تاريخ ناصع، يحمل خصوصية ونكهة كبيرة.

وقال الوقيان: «أرشح الكويت للمنافسة على اللقب، بل أذهب بعيداً عندما أقول إن النهائي سيكون بين السعودية والكويت».

وأضاف الوقيان: «لقد لعب الأزرق بقتالية عالية بفضل قيادة المخضرم بدر المطوع، والسعودي قدم هو أيضاً مباراة جميلة وأهدر عديداً من الفرص، وحفظ ماء وجهه بالهدف الذي أحرزه في نهاية المباراة».

من جهته قال علي الديحاني عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي، إن الأزرق استحق فوزه عن جدارة، واستحق جميع اللاعبين علامة امتياز.

وعن حظوظ الأزرق، قال الديحاني إن الكرة ما زالت في الملعب، رغم ظهور العراق والكويت بمستوى كبير، والفرصة ما زالت قائمة للجميع للمنافسة.

وقالت مشجعة كويتية إن جماهير الأزرق تحملت عبء السفر للحضور وبأعداد كبيرة لتشجيع الأزرق، الذي لن يخيب آمالهم، والفوز على السعودية ليس إلا بداية.

وقال مشجعون كويتيون إنّ جمع شمل العائلة الخليجية أهم شيء في هذه الدورة، وأكد أحد المشجعين أن جماهير الكويت فريدة من نوعها وهي ترافق المنتخب وتشد أزره أينما حط رحاله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى