كتاب وادباء

مشايخ الايام الغبراء………..

مشايخ الايام الغبراء………..

بقلم الكاتب

حاتم غريب

حاتم غريب

لابد ان نعترف بيننا وبين انفسنا على الاقل اننا فجعنا ايما فجيعة فى هؤلاء الذين كنا نحسبهم يوما علماءنا فى الدين يهدونا الى سبل الرشاد ونستقى منهم العلم بامور ديننا ودنيانا لكنا اكتشفنا مؤخرا وبعد ان اتضحت الامور على حقيقتها انهم اقتادونا الى الضلال المبين وكذبوا علينا وخدعونا مرتدين فى ذلك ومتخفين فى عباءة الدين لست هنا بصدد ذكر اسماء هؤلاء على وجه التحديد فقد عرفهم وعلمهم كل ذو بصر وبصيرة ممن هداه الله الى الحق وقد اراد الله بحكمته وارادته ان يفضحهم فى اخريات ايامهم فلا يلقونه الا وهم على ضلال لقد اجتمع هؤلاء المضلين المضللين على قلب رجل واحد وتجردوا من علمهم واخلاقهم ودينهم واتبعوا هوى انفسهم من اجل اغراض دنيوية زائلة ونافقوا كائن خرج علينا من مخبأة وكأنه الشيطان او الساحر الذى يفرق بين المرأ وزوجه والاخ واخيه والابن وابيه ورسموا له صورة مغايرة تماما لحقيقته من اجل اقناع الناس به مستغلين فى ذلك انجذاب الكثيرين منم اليهم واتباعهم اياهم فى امور الدين فهاهو احدهم يجعل من ذلك الكائن الحقير نبى مرسل من عند الله وكأنه لايدرك ويجهل تماما ان النبى محمد هو اخر الانبياء والاسلام اخر الرسالات لكنه تمادى فى غيه وتضليله لكسب رضاء ومودة هذا الكائن الحقير وياليته ولاه منصبا سياسيا ربما كان يطمح اليه لكنه خذله واخر جعل من نفسه مفتيا لهذا الكائن وخرجت منه فتاوى عدة تعضد من موقف هذا الحقير وتزكيه عند مؤيديه وتابعيه وكان لاشك يطمح فى منصب دينى لكنه لم يوليه اياه واخر خرج علينا بالامس القريب وكأن وحى نزل عليه من السماء ليبلغه ان هذا الشيطان الفاسد المفسد يحبه الله وملائكته وجبريل فنادى فى الارض ان احبوه فاحبه اهل الارض كيف يكون ذلك هل هو ولى من اولياء الله وهل فعل وتصرف كما يفعل الاولياء والصالحين فى حياتهم من الدعوة الى الله وفعل الخيرات وتحريم المنكرات حتى يحبه الله ويصطفيه دون سائر خلقه ومنهم كذلك من شارك فى الانقلاب او التزم الصمت حيال ماحدث راضيا ومؤيدا ضمنيا….ماذا حدث ومالذى يحدث تحديدا هل نحن بالفعل امام انقلاب على المبادىء والاخلاق والقيم والشرع اهو انقلاب على الدين ولماذا…..لماذا انقلب هؤلاء على مبادئهم بل على انفسهم واتبعوا الشيطان وكانوا بالامس يدعون الناس ويعلمونهم شؤن دينهم ودنياهم وماهى المكاسب التى سوف يحققونها من كل ذلك هل هو المال ام الجاه سواء كان هذا او ذاك فباى وجه يقابلون الله عز وجل يوم لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم فيقفون امامه والحسرة تملأ قلوبهم على مافعلوا تجاه هؤلاء الذين وثقوا فيهم يوما ما وصدقوهم فاذا بهم اشد عداوة وكراهية وحقد ونفاق لشعب حاول ان يصلح من شأنه وان يقول قولة حق فى وجه سلطان جائر فوقفوا له بالمرصاد ضد طموحه وحقوقه وابتغوا فى ذلك عرض الدنيا الزائل……..

/حاتم غريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى