آخر الأخبار

مسيرة ضخمة ضد الاسلاموفوبيا (واستعراض قوى بين اليمين واليسار الفرنسي)

منظمة إعلاميون حول العالم فى مقدمة المظاهرة

بقلم الإعلامى المتخصص

أحمد شكرى

عضو مؤسس فى منظمة “إعلاميون حول العالم”

باريس – فرنسا

[08:41, 10.11.2019] احمد شكرى فرنسا:

Ce Dimanche 10/11 a lieu une Grande Manifestation Contre L’Islamophobie à Paris. C’est la 1ère fois qu’on a une initiative de cette ampleur, co-organisée et portée par des musulmans, dont le CCIF et la Plateforme L.E.S. Musulmans, ainsi que leurs partenaires.

📌  C’est un événe…

[14:03, 10.11.2019] احمد شكرى فرنسا: Marche contre l’islamophobie

Et Rapport de force 💪 entre Gauche et droite..

مسيرة ضخمة ضد الاسلاموفوبيا (واستعراض قوى بين اليمين واليسار الفرنسي)

إنطلقت اليوم مسيرة حاشدة من محطة قطارات الشمال بالعاصمة الفرنسية باريس؛ متجهة نحو اكبر ميادين المظاهرات في فرنسا (nation) مرورا بأحياء شعبية ذات غالبية مسلمة ..

بدأ الإعلام الفرنسي بالتشهير بالمظاهر وبإيهام المواطنين بأن رابطة مكافحة الإسلاموفوبيا تتحد مع الاخوان المسلمين لحشد المسلمين ضد تعرضهم للإيذاء الجسدي والفكر والمعنوي…

في حين أن الأحزاب اليمنية واليسارية تنقسم بين مؤيد ومعارض، بل ومشارك ومعادي..

وكل ذلك لمحاولة للضغط على حكومة ماكرون المنحرفة نحو (اليمين المتطرف) لكي يخفف من وطئة القوانين التي تحد من حرية المسلمين – من ناحية – أو لكي يضيق أكثر وأكثر كما تنادي بذلك مارين لوبين زعيمة حزب اليمين المتطرف؛ الذي تحاول تغيير اسمه ورسمه لكي يتخفى ويستتر ثم يسيطر ليزرع الهلع والفتن بشيطنة الإسلام والمسلمين بفرنسا ..

هذا وفي الناحية الأخرى (على سبيل المثال لا الحصر) يتراءى جليا زعيم حزب فرنسا المتمردة ( la France insoumise) والذى وقع ويشارك ويساند مسلمي فرنسا المعتدى عليهم جسديا ومعنويا وسياسيا…

Jean – Luc Melanchon يقف مع وخلف هذه التظاهرة اليوم ضد عنصرية وحقد اليمين المتطرف مصرحا بأن الإسلام الذي يعد الدين الثاني بفرنسا يتعرض أصحابه للإعتداء الجسدي وغير الجسدي في بلد قانونيه حرية الفكر والاعتماد وحرية ممارسة الشعائر والأديان…

هذا وكما نوهنا بأن الإعلام الفرنسي بدأ يلوح (وكأنه يميل لفكر التطرف اليمين) بأن كل من يقف ويشارك في هذه المسيرة سيحاسب في يعد في المعسكر الطائفي الذي يريد تفكيك أواصل ومبادئ المجتمع الفرنسي العلماني..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق