مسلمة أمريكية تحصل على تعويض 120 ألف دولار بعد إجبارها على خلع الحجاب

 تلقَّت امرأة مسلمة من ولاية مينيسوتا
120 ألف دولار لتسوية دعوتها القضائية، التي زعمت أنها أُجبرت على أن تنزع بعضاً
من ملابسها في السجن وتخلع حجابها من أجل التصوير الجنائي التعريفي، حسبما قالت هي
ومحاموها، الثلاثاء 17 ديسمبر/كانون الأول 2019.

صحيفة The Guardian البريطانية قالت
الأربعاء 18 ديسمبر/كانون الأول، إن عايدة شايف القاضي ظهرت مع محاميها في المقر
الرئيسي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في مينيابوليس لإعلان اعتماد
التسوية في الشهر الماضي. 

قالت عايدة القاضي، 57 عاماً، إن الطريقة التي عوملت بها في سجن
مقاطعة رامزاي في شهر أغسطس/آب من عام 2013 هي «واحدة من أشد التجارب التي
مرت بها ذلاً وضرراً» في حياتها. وأضافت: «عرفت حينها أنني لا أريد لأي
امرأة مسلمة أخرى أن تمر بما مررت به».

أفادت تقارير من صحيفة  Star Tribune الأمريكية أن قاضياً أصدر مذكرة اعتقال بحق
عايدة، بعد أن تجاهلت جلسة محكمة بشأن مخالفة مرورية ارتكبتها وهي تصطحب ابنتها
إلى المستشفى.

في دعوتها القضائية قالت عايدة إن المقاطعة انتهكت حقوقها الدستورية
وعاملتها بعنصرية بسبب معتقداتها الدينية.

وُلدت عايدة ونشأت في ولاية أوهايو، وانتقلت إلى مينيسوتا في عام 2005
حتى تتلقى ابنتها رعاية صحية متخصصة. 

عندما توجَّهت عايدة إلى قسم الشرطة قالت إنها طُلب منها أن تنزع
حجابها وعباءتها أمام السجانين الذكور. وعندما اعترضت نُقلت من المنطقة واقتادوها
إلى زنزانة، حيث خلعت حجابها أمام سجانين ذكور. 

قالت إنها وافقت على خلع حجابها من أجل التصوير الجنائي التعريفي، بعد
أن أخبروها أن هذه الصورة لن تكون متاحة للعامة أبداً. لكن بعد شهور وجدت الصورة
على موقع آخر يأخذ أموالاً من المستخدمين مقابل حذف صورهم.

بعد التقاط الصورة أعطاها الضباط ملاءة سرير لتستخدمها حجاباً. 

في النهاية طُلب من عايدة أن تنزع عباءتها لترتدي ملابس السجن، بينما
تراقبها ضابطتان من الإناث. تقول سياسة المقاطعة أن سجناء الجنح مثل عايدة
«لا يُعرضون دون ارتداء ملابس السجن»، وفقاً لسجلات المحكمة.

بموجب التسوية، وضع السجن قواعد محددة للتعامل مع السجناء الذين
يرتدون غطاء رأس لسبب ديني أثناء التقاط صور السجن. ووافقت المقاطعة أيضاً على
تدمير النسخ المادية، وحذف كل النسخ الإلكترونية لصورة احتجاز عايدة.

قال جيم ماكدونو، رئيس مجلس إدارة مقاطعة رامزاي، في بيان الثلاثاء 17
ديسمبر/كانون الأول 2019: «نعتقد أن هذه التسوية عادلة، وفي صالح جميع
السكان، فمقاطعة رامزاي تعتنق قيم حماية وتكريم حقوق ومعتقدات وسلامة وكرامة كل
السكان في كل جوانب ما نفعله. والممارسات المنصوص عليها في اتفاق التسوية لتحسين
عملية الاحتجاز لمن يرتدون غطاء رأس دينياً تعكس هذه القيم».

في عام 2014، راجعت المقاطعة سياسات السجن لديها، لتشمل أن المسجونات
اللاتي يرتدين الحجاب لن يُجبرن على خلعه أمام رجال. وسوف يُعطين حجاباً متوافقاً
مع السجن. وقال متحدث رسمي باسم الشريف روي ماغنوسون إن ملاءات السرير لم تعد
تستخدم.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى