آخر الأخبارالأرشيف

مستر “مفيش”اجيب لكم منين ؟ يعقد صفقات سلاح جديدة بقيمة 1.7 مليار دولار خلال زيارة «أولاند» للقاهرة

يٌنتظر أن تشهد زيارة الرئيس الفرنسي، «فرانسوا أولاند»، إلى القاهرة، التي تبدأ اليوم الأحد، توقيع صفقات سلاح تبلغ 1.5 مليار يورو (نحو 1.7 مليار دولار).

تأتي هذه الصفقات المتوقعة رغم الوضع الاقتصادي الصعب التي تعاني منه مصر في الوقت الراهن؛ الأمر الذي دفع نشطاء سيايون إلى توجيه انتقادات للسلطات المصرية بسببها.

ويحل «أولاند» ضيفا على القاهرة، اليوم، قادما من لبنان، أولى محطات جولة شرق أوسطية بدأها، أمس، وتنتهي بالأردن التي يصلها يوم الثلاثاء المقبل.

ويرافق الرئيس الفرنسي في زيارته إلى مصر وفد ضخم يضم أكثر من 120 من رجال الأعمال يمثلون نحو 60 شركة فرنسية.

وكشفت صحيفة «لا تريبون» الفرنسية، قبل يومين، أن الصفقات العسكرية ستكون في مقدمة الأهداف الفرنسية من الزيارة.

وأفادت الصحيفة بأن عدة شركات عسكرية ترافق «أولاند» في زيارته إلى مصر، وعلى رأسها وفد من شركة «إيرباص» من أجل توقيع اتفاق لتصنيع قمر إصناعي للأغراض العسكرية بقيمة 600 مليون يورو.

ولفتت إلى أن مصر طلبت في البداية قمرين إصناعيين عسكريين، أحدهما للاتصالات العسكرية، والآخر للتجسس العسكري، لكنها تخلت في نهاية المطاف عن قمر التجسس؛ بسبب ارتفاع فاتورة الصفقة.

أيضا، ذكرت «لا تريبون» أن الزيارة ستشهد استكمال المفاوضات بين شركة «DCNS» الفرنسية والجانب المصري من أجل شراء 4 قطع بحرية، من بينها اثنتان من طراز «جويند» تم تصنيعهما بالفعل، إضافة إلى قطعة بحرية دورية من طراز «أدرويت»، وكذلك قطعة بحرية من طراز «بي 400».

أولاند

وتبلغ قيمة هذه الصفقة، حسب الصحيفة، 550 مليون يورو.

أيضا، يرافق الرئيس الفرنسي وفد من شركة «داسو» من أجل التفاوض حول صفقة لبيع مصر أربع مقاتلات جوية من طراز «فالكون 7 إكس»، بقيمة 300 مليون يورو.

كما ستسعى الشركة لفتح موضوع بيع 12 طائرة «رافال» والتي أجلتها مصر من صفقة العام الماضي.

وخلال العامين الماضيين، أبرمت القاهرة صفقات عسكرية ضخمة مع باريس؛ شملت شراء 4 فرقاطات من طراز «جويند» بقيمة مليار يورو، و24 مقاتلة «رافال» وفرقاطة «فريم»، بقيمة 5.2 مليار يورو، وحاملتي مروحيات بقيمة 950 مليون يورو.

وانتقدت المعارضة هذه الصفقات، في حينها، واعتبرتها في سياق محاولات مستر مفيش، «عبد الفتاح السيسي»، «شراء الدعم السياسي الدولي» بعد «الانقلاب العسكري»، في يوليو/تموز 2013، على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا في تاريخ مصر، و«العزلة الكبيرة» التي شهدتها مصر دوليا بعد هذه الخطوة.

الصفقات الجديدة المتوقعة خلال زيارة الرئيس الفرنسي لمصر لاقت انتقادات مماثلة، خاصة أنها تأتي في وقت يمر فيه الاقتصاد المصري بأزمة حادة.

الناشط السياسي المصري، «أسامه حجي»، كان من بين المنتقدين للصفقة؛ حيث استغرب السعي لعقد مثل هذه الصفقات في وقت تتحدث فيه كل الأرقام الاقتصادية عن تردى الوضع الاقتصادي في البلاد، وبينما تواجه العملة المصرية «انهيارا غير مسبوق» في قيمتها.

وقال ساخرا، في تدوينه عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن شراء السلاح «أولوية»، وإلغاء الدعم للفقراء «طبعا أولوية أيضا».

وحذر من خطورة هذه الصفقات على مستقبل البلاد، لافتا إلى أن تمويلها سيكون عبر «قروض تعطيها مؤسسات فرنسية لمصر وليس من الخليج كما يظن البعض؛ يعني الشعب المصري هو اللي بيدفع ثمن المغامرات ده من دمه وعرقه وقوته».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى