آخر الأخبارتقارير وملفات

مسار الحراك الجزائري بعد الانتخابات بقلم السياسي والخبير الاستراتيجي

الباحث في الدراسات الاستراتيجية

رضا بودراع

عضو مؤسس في منظمة إعلاميون حول العالم

[13:57, 18.12.2019] واجب المرحلة اخذ زمام المبادرة
وفرض المنطق التفاوضي في الحوار

☆ لابد للقوى الحراكية التي انبثقت من الحراك الشعبي الأصيل ان تستعيد زمام المبادرة
☆ اذا كان قد اصاب الحراك الجهد والحراكيين الاصلاء الاجهاد
فقد اصاب السلطة الفعلية نفس ذلك بل أشد
☆ وهي الان في مرحلة تقييم و التقاط الانفاس ولازالت فاقدة للتوازن
تماما كما هو شأن الحراك .

☆ لابد ان يكون هناك ايمان راسخ ان الشعب لم يعد رقما خارج المعادلة بل في صلبها ومؤثر فيها
١- لولا الحراك لما استطاعت السلطة الفعلية قيادة الاركان تحييد العصابة ولكانوا مجبرين على التفاوض بالندية معهم
٢- لولا الحراك لما انهزم الطرف الثالث في الصراع العصابة و اذرعها اليساريون والفرانكو لائكو بربريست وهم الان مستعدون للتفاوض بشروط المنهزم ويحاولون ابقاء وهم القوة في الشارع
٣- لولا الحراك لما تخلصت قيادة الاركان من التحالف المهين مع الرئاسة ومشروع السعيد اخو بوتفليقة في وراثته
٤- لولا الحراك ووعيه وعدم استجابته لفخاخ الصراعات الايديولوجية والعرقية لكانت وحدة الجيش ووحدة البلد في خبر كان
٥- ان فضل الحراك على قيادة الاركان كفضل الشمس على سائر الكواكب
٦- ان قوى الحراك هي الطرف الثاني المنتصر في الصراع ولازال يملك الشرعية الشعبية والمشروعية الدستورية
ولم تملك قيادة الاركان الا الشرعية القانونية بتأثير اللعب على النسب والارقام
٧- ولازال الحراك يملك رصيد الاغلبية الشعبية الاصيلة وقادر على ان يخلط كل الاوراق متى رأى نفسه قد تم تحييده من المعادلة
٨- ان الحراك وقواه الحية تعلمت كيف تكسب الوقت واللعب بالنفس الطويل
٩- وهاقد دخلنا مرحلة الحراك المتعدد والشبكي وفق قواعد اشتباك جديدة ومعادلة جديدة ليس فيها الا ثلاث ارادات متصارعة وسقط واحدة
الارادة الشعبية والارادة العسكرية والارادة الدولية
وكل يريد توظيف الاخر للحصول على الشرعية الكاملة
١٠- فلقد انتقلنا من شوط الى شوط
والفوز لأصحاب النفس الطويل
١١- والعبور للمستقبل لن يكون الا بالافكار القوية
فالافكار حاكمة والقوة الخشنة قد تسيطر لكن لن تستطيع ان تحكم وتقود
١٢- فشرط القيادة الانقياد ولن ينقاد هذا الشعب لمجاهيل
وانما ما يخرج من رحمه تماما كما خرجت حبهة التحرير من رحم الثورة التحررية .


ودمتم احرار نواصل المشوار
[20:41, 18.12.2019]

تعليق واحد

  1. التهيكل والتعامل مع المرحلة والظروف والوجوه الحالية اصبح اكثر من ضرورة إن لم يكن لاكتساب ما يكفي من الوزن للسيطرة على النظام وتطويعه
    فلفرض شروط مسبقة تضمن لنا التواجد التشريعي ‏والدستورية وحتى التنفيذي داخل النظام مما يجب أن يخدم المطالب الأولى والأولية للحراك
    وإذا رفض ذلك ستكون فرصة جديدة لرأب الصدع بإطلاع اخواننا ممن خدعو بخطاباتهم الرنانة بماهية ونية النظام الحالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى