آخر الأخبار

مراسلة تنهار أمام الكاميرا لسماعها استغاثات الأهالي من حرائق لبنان

تداول مغردون مقطع فيديو لمراسلة قناة لبنانية وهي تبكي لسماعها أصوات مواطنين محاصرين داخل منازلهم جراء الحرائق التي اندلعت في منطقة الدامور (جنوب بيروت)، فجر الثلاثاء 15 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وانتشر مقطع فيديو لمراسلة قناة الجديد، حليمة طبيعة، التي انهارت في البكاء أثناء تغطيتها للحرائق التي اندلعت في منطقة الدامور.

وفي المقطع الذي مدته 45 ثانية، قالت المراسلة: «المشهد مُبكٍ هنا، المشهد مبكٍ في الدامور، لا أستطيع أن أتمالك نفسي، الناس تصرخ في بيوتها فهم عالقون في الداخل».

وأضافت: «دخلت النار إلى المنازل وحاصرت سكانها ونسمع صراخ الناس دون وجود مساعدة من أحد»، وطالبت الأجهزة الأمنية بالتحرك.

تحية لشجاعة مراسلة الجديد حليمة طبيعة الي واكبت الحرائق و تنقلت معها و كانت دايما بين الناس و نقلت شكاوهم الى المسؤولين طيلة ٦ ساعات بمناطق الحرائق ..@Halima_Tabiaa#لبنان_يحترق pic.twitter.com/gnPRNDN3IN

وقد وصلت عدد الحرائق التي بدأت في الاندلاع منذ مساء الأحد 13 أكتوبر/تشرين الأول 2019، إلى أكثر من 104 حرائق في 24 ساعة، وفق وسائل إعلام لبنانية.

وقد التهمت الحرائق آلاف الأمتار المتصلة بعدد من الأبنية السكنية وجامعة رفيق الحريري في منطقة المشرف، واستمرت الحرائق في التهام المناطق المجاورة، إذ وصلت إلى منطقة الدامور شمالها، ومنطقة عكار أقصى شمال لبنان.

وتشير التصريحات الرسمية إلى اقتصار الخسائر على خسائر مادية فقط بهذه المنطقة، بالتهام النيران مساحات كبيرة من الأعشاب اليابسة والأشجار وأشجار الزيتون، رغم وصول النيران إلى المناطق السكنية والمباني التعليمية.

ولم يعلن رسمياً عن سبب اندلاع الحرائق، إلا أن وزير التربية أكرم شهيب حذر من الجفاف الشديد في فصل الصيف لتدارك الحرائق. وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى مساهمة الرياح الحارة التي تشهدها البلاد في امتداد النيران بلدتي مشحا والشيخ محمد حيث اقتربت من المنازل.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى