رياضة

مدرب سان جيرمان متعجباً: هل سيرحل مبابي عن الفريق بسبب تبديله

قلل الألماني توماس توخيل، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، من وقع الأزمة التي وقعت بينه وبين لاعبه الشاب كيليان مبابي، الذي ارتبط اسمه لوقت طويل، بالانتقال إلى نادي ريال مدريد الإسباني.

وقال توخيل الذي لا تربطه -فيما تكشفه بعض المظاهر- علاقة ودية مع لاعبيه، إنه لا يتوقع أن يستغل مبابي، الفائز مع منتخب فرنسا بمونديال روسيا صيف عام 2018 للمرة الثانية في تاريخ منتخب الديوك، الموقف العابر الذي حدث بينهما خلال مباراة الفريق أمام مونبيليه كذريعة للرحيل عن النادي الفرنسي.

وكان مبابي قد تجاهل تحية توخيل وقت تغييره، في واقعة ليست الأولى من نوعها؛ وهو ما دفع المدرب صاحب الملامح الصارمة إلى جذبه من يده، ليقف أمامه ويتكلم معه قليلاً، في حين حرص اللاعب على تجنُّب النظر إلى توخيل مباشرة، واكتفى بالنظر إلى الأرض.

وقال توخيل: «لا توجد أزمة. لست مستاء منه على الصعيد الشخصي. أنا المدرب وهُم لاعبون مهمون جداً، نحتاجهم للفوز بالمباريات، لكن ثمة ضرورة للسيطرة على المجموعة وإلا فسيحدث انقسام».

وذكرت تقارير صحفية متعددة أن البرازيلي ليوناردو، المدير الرياضي لفريق باريس سان جيرمان، نظم جلسة مع المدرب واللاعب، الأحد الماضي؛ لتصفية الأجواء بينهما، ومنعاً لتفاقم الأزمة وامتداد تأثيرها إلى الفريق الذي يستعد للقاء بروسيا دورتموند الألماني بثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في الثامن عشر من الشهر الحالي.

واعترف المدرب في تصريحات أبرزتها صحيفةMarca الإسبانية، بأن ثمة «لحظات قد تصبح فيها العلاقة بين المدرب واللاعب صعبة جداً»، لكنه أبدى قناعته بأن مبابي قد تفهَّم الأسباب الرياضية التي أدت إلى تغييره في الدقيقة التاسعة والستين من مباراة مونبلييه.

وحاول المدرب التقليل من أهمية ما حدث، وأشار إلى أنه تطرق إلى هذا الشأن في محاضرة جماعية مع الفريق، قائلاً: «لا أظن أن مبابي قد يستغل هذا الموقف للرحيل عن النادي. يجمعنا به عقد، وشرحت له الأسباب التي دفعتني إلى اتخاذ قراري».

وأشار إلى أن بعض اللاعبين يصعب عليهم أن يتم استبدالهم، إلا أنهم يفهمون حينما تشرح لهم الأسباب الرياضية للقرار.

وقال توخيل: «توصلت إلى أن المباراة قد حُسمت وأمامي فرصة لإخراج كيليان وبابلو (سارابيا) وإشراك ماورو (إيكاردي) وإدينسون (كافاني)».

ونفى المدرب اتخاذ قرارات «سياسية» في وقت التبديلات، وأنه «خائف» من تغيير نيمار، مضيفاً: «إن بدأت اتخاذ قرارات سياسية فسأكون خاسراً، لأن وقتها الكل سيضغط عليّ».

وكان توخيل قد انتقد في وقت متزامن لأزمته مع مبابي، تصرفات نجم الفريق، البرازيلي نيمار، واتهمه ضمناً بأن سلوكه غير محترف، وذلك في معرض تعليقه على الحفل الذي أقامه النجم البرازيلي يوم الأحد 2 فبراير/شباط، في أحد كازينوهات العاصمة الفرنسية احتفالاً بعيد ميلاده.

ورغم أن توخيل، بحسب ما ذكرته صحيفة Marca الرياضية الإسبانية، كان مدعواً لحضور الحفل مع لاعبي باريس سان جيرمان وأعضاء الجهازين الفني والإداري للفريق، فإنه اعتبر إقامة الاحتفال في هذا الوقت الذي انتهى فيه الفريق من مباراة مونبيليه ويستعد للقاء نانت في الدوري الفرنسي المقرر أن يقام مساء الثلاثاء 4 فبراير/شباط، «يمثل تشتيتاً للانتباه، وهو يوحي بأننا غير جادين».

وأضاف: «مثل هذه التصرفات تعطي الانطباع بأننا غير مركزين وغير محترفين بنسبة 100 في المئة، لو كان الأمر بيدي لما وافقت على إقامة الحفل، لكنني لست والد نيمار وإنما مجرد مدربه؛ ومن ثم ليست لي علاقة بما يفعله خارج الملعب». 

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى