رياضة

مدافع مانشستر يونايتد «الأغلى» يطلب من الجمهور الحكم عليه بعد 5 سنوات

يرى اللاعب الإنجليزي هاري ماغواير أن صفقة انتقاله القياسية التي بلغت قيمتها 80 مليون جنيه إسترليني لا تشكل عبئاً على كاهله، أو تضعه تحت ضغط أمام مشجعي مانشستر يونايتد الذين يطالبهم بعدم التسرع في الحكم عليه وعلى مستواه.

وقال ماغواير أيضاً إنه لا يشعر بالقلق من الضغوط التي يتعرض لها بسبب صفقة انتقاله الكبيرة، التي تجاوز بها مبلغ الـ75 مليون جنيه إسترليني الذي دفعه نادي ليفربول مقابل مدافعه فان دايك، ليفوق سعر الهولندي الحائز على جائزة أفضل لاعب في أوروبا لهذا العام، ويصبح الإنجليزي بذلك أغلى مدافع في العالم.

وأضاف ماغواير، في حديثه إلى مجلة Inside United: «هذا الأمر لا يقلقني على الإطلاق. فهو شيء ليس لي تأثير فيه. لقد أراد نادي ليستر أن يبقيني، وهم كانوا في موضع تفاوض مريح كنادي».

وأوضح قائلاً: «أراد مانشستر يونايتد شرائي، ومن ثم توصلوا إلى اتفاق. وفي الأرجح أن الأمر كان جيداً لكلا الطرفين، وهو ما أريد إثباته الآن من خلال التركيز في تقديم أداءٍ جيد».

ويخوض ماغواير بدايةً صعبةً في مسيرته مع مانشستر يونايتد، إذ إن الفريق الذي يدربه أولي غونار سولسكاير لم يفُز سوى بمباراتين فقط من أول ثماني مباريات خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقبع الفريق في المركز الـ12 في جدول الترتيب، بفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط.

وأضاع مدافع منتخب الأسود الثلاثة فرصة إحراز هدف بالرأس، كانت كفيلة بتقدم الشياطين الحمر على فريق نيوكاسل، في المباراة التي جرت نهاية الأسبوع الماضي، ليسقط فريق سولسكاير في النهاية بنتيجة 1-0 بهدف لاعب «الماكبايس» المكافح، مما زاد الضغط على الشياطين الحمر.

لكن ماغواير قال إن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لإصدار أحكام متعجلة، وحثَّ مشجعي اليونايتد على تقييم أدائه على مدار السنوات المقبلة، وليس على عدد قليل من مبارياته الأولى.

وأوضح ماغواير لصحيفة The Daily Mirror البريطانية: «أعتقد أن الأمر يتعلق بالمدى الطويل، هذا هو حقيقة الأمر. وبعد خمس أو ست سنوات، حينها يمكن الحكم إذا ما كانت مسيرتي ناجحة في هذا النادي أم لا».

وأضاف: «أنا أثق حقاً بأنه في غضون خمس أو ست سنوات، سأحقق نجاحاً كبيراً، وأنا متأكد أننا سنمر بالعديد من الأوقات والمناسبات الجيدة في هذا النادي».

وأردف قائلاً: «نحن بحاجة إلى مواصلة التحسن كفريق، وليس فقط أنا كفرد. أشعر أننا إذا تمكنا من التحسن كفريق واحد، سأحقق النجاح أنا أيضاً».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى