منوعات

محكمة مصرية تقضي بسجن أحمد الفيشاوي عاماً لعدم سداد نفقات ابنته

عاقبت محكمة مصرية الفنان أحمد الفيشاوي بالسجن عاماً مع غرامة مالية وتعويض لامتناعه عن دفع نفقات وأجور ابنته لينا الفيشاوي، في الوقت الذي يقاضي فيها الفنان المصري زوجته السابقة أيضاً بسبب ابنته، حيث يتهمها بالإهمال في رعاية ابنته التي سافرت معها لتدرس في لندن.

حكم بالسجن والتغريم: قضت محكمة الدقي في مصر بسجن الفيشاوي سنة ودفعه كفالة 2000 جنيه (126 دولاراً) وغرامة 500 جنيه (30 دولاراً)، بالإضافة إلى إلزامه بدفع 20 ألف جنيه (1266 دولاراً) تعويضاً لامتناعه عن دفع نفقات وأجور ابنته لينا الفيشاوي، و50 ألف جنيه (3165 دولاراً) تكاليف المحاماة، وفق تصريحات محاميها شعبان سعيد لصحف مصرية، والتي أكد فيها أن الحكم جاء بعد «إنذار الفيشاوي والتهرب من التنفيذ بتهريب أمواله للخارج ورفض السداد بالطرق الودية».

هل يسجن الفيشاوي؟ على الأغلب لن يسجن الفيشاوي، وفق محامي الدفاع المستشار يوسف فايز، كونه حكماً غيابياً، ما يعني سقوطه فور المعارضة عليه أمام القضاء، لتتم إعادة المحاكمة فيه. كما أكد المحامي الذي علم بالحكم من وسائل الإعلام أنه سيطالب بالتعويض حال كان محامي لينا يفتعل ضجة إعلامية دون صدور حكم رسمي، مشيراً إلى دفع موكله نفقات ابنته، في تصريحاتٍ لمجلة «سيدتي».

حكم سابق للامتناع عن التنفيذ: محكمة الأسرة عاقبت الفيشاوي، في أغسطس/آب 2019، بالحبس شهراً لامتناعه عن دفع نفقة ابنته لمدة سنة، لتقيم والدتها هند الحناوي دعوى أمام المحكمة تقاضى فيها طليقها، التي حكمت المحكمة لها بالطلاق منه بعد قضية النسب الشهيرة في عام 2003 والتي جاءت بعد زواج سري (عُرفي).

في الدعوى الأخيرة، طالبت الحناوي بدفع الفيشاوي مبلغ 234 ألف جنيه (14815 دولاراً) قيمة نفقة متجمدة للابنة صدر بها حكم نهائي وامتنع الفيشاوي عن سدادها لمدة سنة. رغم أن الفيشاوي، وحسب حساباته على الشبكات الاجتماعية، فتجمعه علاقة جيدة بابنته التي يلتقيها وينشر صورها في أعياد ميلادها والمناسبات المختلفة.

 دعوى ضد الأم أيضاً: يقاضي الفيشاوي أيضاً والدة ابنته بعد سفرهما للندن، إذ اتهمها بالإهمال في رعاية ابنته، والزواج من آخر، وطلب إسقاط الحضانة عنها لصالح والدته سمية الألفي، ولكن الجدة من الأم تدخلت في الدعوى ونجحت في الحصول على حكم قضائي بضم لينا إلى حضانتها، تبعها الفيشاوي بدعوى أخرى لرؤية ابنته، وتطالب بمنعها من السفر، وهو ما تسبب في غياب لينا عن حضور مراسم عزاء جدها فاروق الفيشاوي، كونها كانت في لندن وخشيت السفر لمصر دون أن تتمكن لاحقاً من العودة.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى