رياضة

محرز رقم 42.. محمد صلاح أعلى راتب بين اللاعبين العرب والأفارقة في الدوري الإنجليزي

هناك حكمة غربية تقول إن الحياة غير عادلة (life is unfair)، وهي حكمة تشعر بعبقريتها عندما تقرأ عن تفاصيل أجور لاعبي فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا توزع الأجور حسب إنجازات كل لاعب ومهاراته والتزامه داخل وخارج الملعب، وهي المعايير التي نكاد نتفق جميعا على أنها المعايير الأهم لتقييم أي لاعب.

وبحسب ما ذكر موقع Spotrac فإن نادي مانشستر يونايتد الذي يتخبط منذ رحيل السير أليكس فيرغسون عن أدارته الفنية قبل حوالي 7 أعوام، يدفع رواتب للاعبيه أكثر من فريق ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي في الموسم الحالي، والمنافس على اللقب حتى الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، وبطل دوري أبطال أوروبا وبطل العالم للأندية والسوبر الأوروبي.

ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة رواتب لاعبي ليفربول في الموسم الكروي الحالي (2019/2020) حوالي 113.256 مليون جنيه إسترليني، بينما تبلغ التكلفة في مانشستر يونايتد الذي يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب البريمييرليغ 141.435 مليون استرليني، وهو النادي الثاني في ترتيب أعلى أندية الدوري الإنجليزي الممتاز دفعاً للرواتب.

النادي الأول يمكنكم تخمين اسمه دون جهد كبير، نعم هو نادي مانشستر سيتي المملوك للشيخ منصور بن زايد الأخ غير الشقيق لرئيس دولة الإمارات، والذي يدفع سنوياً 145.771 مليون إسترليني كأجور للاعبين.

ولأن المال لا يصنع رجالاً كما يقول المثل العربي، ولا يصنع نجوماً كروية أيضاً كما تثبت مباريات الدوري الإنجليزي أسبوعاً بعد آخر، فإن النادي الذي يحتل وصافة ترتيب جدول الدوري، ونعني به نادي ليستر سيتي، يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الأندية الأكثر دفعاً لرواتب اللاعبين، حيث يتقاضى لاعبو «الذئاب» 69.500 مليون إسترليني سنوياً، أي أقل من من نصف رواتب لاعبي اليونايتد الذي يبتعدون عنهم في جدول الدوري بأربع عشرة نقطة كاملة.

بينما تذيل ترتيب جدول الأجور نادي شيفيلد يونايتد الصاعد من البريميرشيب في بداية الموسم الحالي، حيث يتقاضى لاعبوه وجلهم من مواطني الجزر البريطانية (إنجلترا-أيرلندا الشمالية- ويلز- إسكتلندا) 13 مليوناً و520 ألف إسترليني سنوياً، وهو مبلغ يقل عن الراتب السنوي لكل من حارس اليونايتد ديفيد دي خيا (19.500 مليون إسترليني سنوياً) والبلجيكي كيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي (16,683,333 إسترليني) وزميله في السيتيزنز رحيم ستيرلينغ الذي يتقاضى 15,600,000 إسترليني في الموسم، وأيضاً الفرنسي المتمرد بول بوغبا (15,080,000)، وأخيراً الألماني مسعود أوزيل لاعب أرسنال الذي يتقاضى 13,975,000 إسترليني سنوياً.

على مستوى اللاعبين يتصدر دي خيا الذي لا يقدم مستوى ثابتاً منذ الموسم الماضي، قائمة اللاعبين الأعلى رواتب في الدوري الإنجليزي براتب 375 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.

يليه دي بروين (320,833) ثم ستيرلينغ (300,000) وبوغبا (290,000) ثم أوزيل (268,750).

ورغم أن السيتي هو النادي الأعلى دفعاً للرواتب، لكن هذا الكرم العربي لم ينعكس على النجم الجزائري الموهوب رياض محرز، الذي لا يزيد راتبه الأسبوعي عن 120 ألف إسترليني فقط، محتلاً المركز العاشر في ترتيب لاعبي السيتيزنز الأعلى رواتب.

وبينما تصدر المصري محمد صلاح قائمة لاعبي ليفربول (وكذلك اللاعبين العرب والأفارقة في الدوري الإنجليزي) الأعلى رواتب بدخل أسبوعي يبلغ 200 ألف جنيه إسترليني، وهو راتب قد يستحقه النجم المصري الكبير، لكن بالتأكيد لا يستحق زميله وشريكه في النجاح، السنغالي ساديو ماني أن يكون عاشر أعلى اللاعبين دخلاً في الريدز براتب أسبوعي يبلغ 100 إسترليني فقط، متأخراً عن الغيني نابي كيتا (120 ألف إسترليني) والإنجليزي جيمس ميلنر (140 ألف إسترليني) اللذين لا يلعبان ضمن التشكيلة الأساسية.

ويحتل المهاجم روبرتو فيرمينو، وفيرجيل فان دايك، الذي جاء في المركز الثاني في جائزة البالون دور في العام الماضي، المركز الثاني بالتشارك في القائمة، حيث يجني كل واحد منهما حوالي 180 ألف إسترليني في الأسبوع 9.36 مليون إسترليني (12 مليون دولار تقريباً) في العام.

وفي الطرف السفلي من الجدول، يقع المدافعون الموهوبون: ترنت ألكساندر-أرنولد، وأندي روبرتسون، وجو غوميز بين أقل اللاعبين أجراً في الفريق، حيث يتقاضى أرنولد الذي يعتبره كثير من المحللين أفضل ظهير أيمن في العالم حالياً، 40 ألف جنيه إسترليني فقط أسبوعياً (2.08 مليون إسترليني سنوياً)، بينما يتقاضى روبرتسون ثاني أفضل لاعب في التمريرات الحاسمة في الفريق 50 ألف إسترليني (2.6 مليون إسترليني سنوياً)، في حين لا يقبض «المسكين» غوميز سوى 28 ألف إسترليني فقط أسبوعياً، أي ما يعادل 1.456 مليون إسترليني في العام.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى