كتاب وادباء

مجزرة رابعة العدوية دم يطلب العدل.. ابدا ان اتسامح ابدا

من روائع الكاتب

المهندس عبد السلام جابر ابراهيم

فى مثل هذا اليوم يوم فض رابعه لا استطيع ان اصف شعورى رغم انى كنت فى منتجع و لم انل شرف لقائهم

 نعم منتجع و كيف اصبح المنتجع سجنا بل البلد كلها اصبحت سجنا لى و انا احاول الهروب من صوت التليفزيون و كان كل كلمه كانها رصاصة تخترق جسدى من الالم و الضيق و الغيظ و الحزن

 افقت على مصريين لم اكن اتصور ان القاهم بهذا الغباء و الحقد و الغل و المرض و التشفى و هم من باعوا اخرتهم بدنيا غيرهم ، رابعه الفاصله فى حياتى ، حيث اصبحت مقياسا لى لتقييم البشر فمنهم من اتقرب منه و منهم من الفظه و اعتبره هوام تعيش بيننا او عدو محتل ، ادركت كم كنت كالزوج اخر من يعلم او كالاب الذى كان لا يعرف ان بيته مخترق و كثير من اولاده فسده ، او كمن شب فى بيت ثم عرف انه لقيط ، لم اعد استسيغ سماع كلمة مصر بكل اسف ، بعد رابعه حصل فرز فتخاوينا ( اصبحنا اخوة كما اخى الرسول بين المهاجرين و الانصار ) فى الحق و للحق و تغلبت اخوة الحق على اخوة الدم ، و فهمت معنى ان يكون لك عقيدة و ان تكون عندك غيرة لدينك و ان تكون عندك منحة ربانية هى البصيرة ، و ان الاسلام هو المقصود من كل هذا الجحيم من الحقد ، اكتشفت ان اكذوبة خير اجناد الارض حشيش ، و ان الشامخ شامخ كذب ، و ان شعب مصر متدين بطبعه كذب بل هو يريد من الدين ديكورا فقط يدارى به سوأة اخلاقه العغنه و غير مستعد لتحمل مسؤلية حماية دينه لانها ستخرم جيبه او وقته او متسب دنيوى مستعد ان يبيع اى شىء فى سبيله

 يوم رابعه و بعد ان راحت السكره و جاءت الفكره قررت ان اعيد قراءة القران و فهمه و ان اعيد قراءة التاريخ و تفسيرة و فهمه و ان احدد اهل الحق من الرجال اين هم فاقف معهم ، و فهمت معنى الولاء و البراء ، و فهمت حتمية سقوط حدود سايكس بيكو ،

 كم صرت من داخلى احتقر كل من شارك حتى بالنية فى هذه المذبحه ، و التى هى مذبحة للحق و لاهل الحق و لحساب الشيطان و هوى النفس ، و مخطىء من يظن ان الايام تنسي …. هيهات هيهات فكل يوم فى طريق الحق نزداد يقينا بحتمية النصر من عند الله ، اين و متى و كيف ؟ هذا عند الله اينما اراد و متى اراد و كيفما اراد ، المهم ان ارابط فى خندق الحق و لا اتركه حتى اذوق الموت و ابعث مع اهل الحق

 و لنعلم ان كل دعوة ناعمه ترتدى رداء الحكمه كذبا تدعوا لليأس انما هى دعوة شيطان من شياطينهم فمعركتهم مستمره لانهم لا يستطيعون التوقف و الا هلكوا و فى نفس الوقت يعلمون انهم هالكون ايضا باستمرارهم ، يا لها من كوميديا هم اختاروها لانفسهم

 ارتضوا ان يكونوا اداة فى ايدى الاعداء لحرب دين الله ، فماذا هم فاعلون بوم تشخص الابصار

 ابدا ان اتسامح ابدا

 ان من لم يفق من غفلته منذ يوم رابعه حتى الان و الامور تنجلى كل يوم بل كل ساعه ، فلن اقرا على روحه الفاتحه لانه لا يستحقها

 

قصيدة رابعة للشاعر أحمد الكندري

النيلُ لا ما عادَ ماء
النيلُ يخفِقُ بالدماء

وهديرُهُ سلميةٌ شرعيةٌ رُغمَ البلاء
وضفافُهُ حُريةٌ مخضوبةٌ بدمائنا
بدمائِنا نروي اللواء

يا رابعة
يا مسجدًا كشفَ الوجوهَ الخانعة
يا مسجدًا برجالهِ ونسائهِ ودمائهِ
كشفَ الرقابَ الخاضعة
سقطتْ هنا.. تلك اللِّحى والأقنعة
والعربُ قد سفكوا دمي
تلك الأخوّة فاجعة!
وأخوّةُ الإسلامِ شمسٌ في سمانا ساطعة
وشعوبنا رغماً على أنفِ الطغاةِ لها البقاء

فرعونُ أغوى جُنْدَهُ
وأطاعَهُ منهم غُثاء

سيسيُّ نفّذَ غدرَهُ
والفتكُ بالأحرارِ جاء

وبدا المنافقُ عاريا
بالعهرِ من دور البغاء

بل بعضُهُمْ أخذَ الشريعةَ سُترةً
واليومَ قد نَزعَ الغطاء

اللهُ أكبرُ لم يعدْ
بوجوهِهِم ماءُ الحياء

وعلى الهواء
حَرَقُوا المساجدَ جَهرةً
ذبحوا هنالك أبرياء
وسلاحُنا قرآننا
وسجودنا دمعٌ دُعاء

والله قد قتلوا النساء
أسماءُ يا أسماءنا
أسماءُ يا لحنَ الفداء
ولهالةٍ وحبيبةٍ ولمصرِنا حُقَّ البكاء

قتلوا السنوسي عندما
قنص العدو بصورة
فالصورةُ اليوم اعتداء!

والسجنُ فينا يحتفي
من يوسفٍ حُزنا ارتقاء

والسجن فُرنٌ للشواء
قد عذبونا.. قتّلونا.. أحرقونا وادعوا غازا وداء
أجسادُنا قصصُ ابتلاء

والساجدونَ دماؤهم رَفعت إلى الله النداء

الله يا ربَّ السماء
اُلطُفْ فإن البغيَ جاء

فاليومَ عاد بمصرنا
فرعونُها.. هامانُها.. وجنودُهم
والظالمونَ الأشقياء

والسحرُ عادَ بِعصرنا
من شاشةٍ عربيةٍ عبريةٍ
إبليسُ أَرضَعَها الشقاء

فحديثُها من عُهرها
ودليلُها من روثها
دجلٌ يُغذيهِ افتراء

اليومَ حربٌ فاصلة
إسلامُنا والأدعياء

إسلامُنا برجالهِ
وهناك جمعٌ ذو عُواء

وهناك جمعُ الغادرين
وهناك مالُ منافقين
وهناك قومٌ أغبياء

لسنا سواء
إن كان فرعونُ طغى
فلنا بموسى الإقتداء

إن كان فرعونُ علا
فلكل فرعونَ انتهاء

لا لم نَذِلَّ لمنصبٍ
أو مالِ أصحابِ الثراء

لا لم نَخِرّ لبغيهم
لا ننزوي تحت الفِراء

فلنا سبيلُ جهادِنا
ولهمٌ خنوعٌ كالإماء

فبنا ميادينُ البطولةِ تحتفي
ولهم ميادينُ الدعارةِ والغناء

قاداتُنا هم في الصفوفِ كحالِنا
هم في الوغى أُسدٌ أَعدّت لللقاء
مرسيُّنا
اُثبُتْ فإنك قائدٌ
يأبى صروفَ الإنحناء

اصبِر فصبرُك رائدٌ
بالصبر قد حقّرتهم.. وسقيتهم كأسَ ازدراء

قاداتنا هم في الصفوف كحالنا
ليسوا قياداتِ النجاسةِ والسفالة في الخفاء

اصبر فإن النصرَ لا يأتي هباء
وكذا طريقُ الأنبياء

ولنا بموسى عِبرةٌ
فرعونُ يعدو خلفهُ
والبحرُ كان أمامَهُ
والماءُ يعلو موجُهُ

والقوم قد قالوا لهُ
إنا لقومٌ مُدركون
سيصيبنا الآن العناء
قد قالها متيقناً .. كلا فربي ناصري
وترقبوا الآن العطاء
فأتاهُ وحيٌ قائلٌ.. اضربْ
فكان البحر طوداً.. أغرقَ الباغي فما
يجدي لدى الموت الرجاء

ولنا بموسى الاقتداء
بالصبر بالإيمان نحن الأقوياء
اثبُت فإن النصر يأتي باصطبارٍ واصطفاء
وسنبلغ التمكينَ في جيلٍ تربى في نقاء

وارقُبْ معي نصرا يلوحُ بمصرنا
شهداؤنا صاغوا كفاحَ الأتقياء
ودماؤهم صدحت بنا
فلتُكملوا.. بل واصلوا
النصر آتٍ مثلما

تعليق واحد

  1. كنت أظن أنني الوحيد الذي يفكر بنفس المنطق ونفس الكلمات والحروف كنت أبحث عن وسيله أو حدث لأقول نفس الكلمات وذات المعنى حتى كانت رابعه فكان بعدا للظالمين حاكما ومحكوما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى