لايف ستايل

ما هي العلاجات المنزلية الأفضل للحمى.. ومتى يجب زيارة الطبيب؟

رغم أن الحمى تكون عادة غير مؤذية فإنها يمكن أن تتسبب في إزعاج شديد. وهناك العديد من العلاجات المنزلية للحمى وقد تتطلب الحرارة المرتفعة أو المستمرة إلى رعاية طبية.

تعد العدوى السبب الأشهر للحمى. وفي واقع الأمر ليست الحمى إلا طريقة من الطرق التي يسلكها الجسم للمساعدة في مواجهة العدوى.

وربما يحدث بعضها بسبب حالات التهاب، أو أنواع سرطان معينة، أو رد فعل لدواء أو مصل.

لكن هناك العديد من الطرق لعلاج الحمى في المنزل. وبحسب ما نشره موقع Medical News Today الطبي، فيما يلي بعض العلاجات المنزلية الآمنة والفعالة مع كل الأعمار.

يصل متوسط درجة حرارة الجسم إلى حوالي 98.6 فهرنهايت أو 37 مئوية. لكن درجة حرارة الجسم تتغير على نحو طبيعي أثناء اليوم، خاصة مع النشاط الجسماني.

تحدث حمى منخفضة عندما تصل درجة حرارة الجسم إلى (37.8 إلى 39 درجة سيليزية). وتحدث الحمى المرتفعة عندما تتجاوز درجة الحرارة 40 مئوية.

بجانب ارتفاع درجة الحرارة قد يشعر الشخص المحموم أيضاً بالأعراض الآتية:

وقد تتسبب الحمى المرتفعة أحياناً في نوبات تشنج. تعرف هذه الحالات باسم «نوبة حموية». وتنتشر بين الأطفال من سن 6 أشهر وحتى 5 سنوات.

تشمل أعراض نوبة الحمى:

وعادةً تستمر نوبات الحمى دقائق قليلة، ولا تُسبب في المعتاد أي مشاكل صحية، لكن الطفل الذي يعاني من نوبة حمى يكون معرَّضاً لها مرة أخرى في المستقبل.

هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن يفعلها البالغون ليشعروا بارتياح أكثر عندما يصابون بحمى، مثل:

شرب الكثير من السوائل

أثناء الحمى يحتاج الجسم إلى استهلاك المزيد من المياه ليعادل درجة الحرارة المرتفعة. وقد يؤدي ذلك للجفاف.

شرب الماء أو أي محلول أيوني بديل يمكنه أن يساعد في إعادة ترطيب الجسم.

الراحة

تستهلك مكافحة العدوى الكثير من الطاقة؛ لذا يجب أن يستريح الشخص المصاب قدر الإمكان ليساعد الجسم على التعافي.

الاستحمام بماء فاتر

يفكر الكثير من الناس في الاستحمام بماء بارد عندما يعانون من الحمى، ولكن هذا قد يسبب الرعشة، التي ستزيد من حرارة الجسم أكثر مما هي عليه.

بدلاً من ذلك يمكن الاستحمام بماء فاتر لمساعدة الجسم ليبرد، يمكن للاستحمام أن يساعد أيضاً في تهدئة العضلات المجهدة.

ليس من الضروري دائماً تناول الأدوية عندما نتعامل مع الحمى، لكن هناك بعض الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية يمكنها المساعدة في التقليل من الحمى، وتُشعر الشخص بارتياح أكثر. وتشمل هذه الأدوية:

التخفف من الملابس

قد تُشعر الحمى الشخص بالحر لدقيقة، وبالبرد في الدقيقة التالية.

وارتداء الكثير من طبقات الملابس قد يحبس الحرارة في الجسم، مما يزيد أكثر من درجة حرارة الجسم.

يجب أن يرتدي الشخص طبقات قليلة، ويزيد إذا شعر بالبرد.

علاجات الحمى لدى الأطفال تشبه كثيراً علاجات البالغين، لكن هناك القليل من الاختلافات الدقيقة.

فمثلاً، لكي تعالج الحمى لدى الأطفال والرضع، يجب أن تجرب التالي:

شرب الكثير من السوائل

تحتاج الحمى لدى الأطفال أيضاً العديد من السوائل مثل البالغين، ولكن يمكن أن يصعب إجبار الأطفال على شرب المزيد من المياه.

هناك بعض البدائل المناسبة مثل:

الراحة

قد يشعر الأطفال بالتحسن بعد تناول بعض الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية. ونتيجة لهذا تدب فيهم الطاقة والرغبة في اللعب.

ومع ذلك، من المهم أن تتأكد أن الأطفال يحصلون على قدر من الراحة حتى تختفى الحمى أو المرض.

إذا لم يستطع الطفل النوم أو الاسترخاء، يمكن للآباء أو من يعتنون بهم أن يقرأوا لهم قصة أو يعزفوا موسيقى هادئة.

الاستحمام بماء دافئ

على الأغلب لن يقدر الأطفال على الاستحمام وهم مرضى، الحل البديل هو أن تضع قطعة من القماش مبلّلة بالماء الدافئ على جبهة الطفل لتساعد في تهدئة الحمى.

لا يجب أن يضع الناس كحول تنظيف اليدين على بشرة الأطفال أبداً، في محاولة لتهدئة الحمى. فمن الممكن أن يكون الكحول خطراً إذا امتصته البشرة.

مثلما نفعل مع البالغين، الدواء ليس ضرورياً للطفل المحموم، لكن تناول الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية قد يساعد في التقليل من الحمى وشعور الطفل بالمزيد من الارتياح.

يعد الأسيتامينوفين أحد الأدوية المناسبة للأطفال في معظم الأعمار. وأحد الأسماء التجارية المتاح بها هذا الدواء هو التيلينول.

يقول مصنعو التيلينول إنه مناسب للاستخدام مع الأطفال الصغار جداً، لكن إدارة الدواء والغذاء لا توفر تعليمات حول جرعة الأسيتامينوفين بالنسبة للأطفال الأقل من عامين.

لذا يجب على الأشخاص الذين يريدون علاج طفل رضيع أن يسألوا الطبيب الخاص بهم أو يطلبوا نصيحة الصيدلي من أجل الجرعات المناسبة.

يمكن أن تكون بعض الأدوية غير مناسبة للأطفال تحت سن معينة. تتضمن هذه الأدوية الأسبرين، الذي لا يناسب من هم دون 16 عاماً، والأيبوبروفين، الذي لا يناسب من هم دون الثلاثة أشهر، أو من يقل وزنهم عن 5 كيلوغرامات.

ولا يتناسب الأيبوبروفين أيضاً مع من يعانون من الربو.

يجب أن يتأكد الناس من رؤية الطبيب إذا ارتفعت درجة حرارة طفلهم، أو إذا استمر ارتفاع الحرارة مع عدم الاستجابة للأدوية.

من المهم أيضاً أن تستعين بالرعاية الطبية إذا كانت الحمى مصحوبة بأي من هذه الأعراض:

يمكن أن تدل هذه الأعراض على عدوى خطيرة، مثل التهاب السحايا.

الحد الذي نلجأ عنده للرعاية الطبية يجب أن يكون أقل عند الأطفال والرضع مقارنة بالبالغين. وفي العموم، يجب على الناس أن يزوروا الطبيب إذا كان الطفل:

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى