آخر الأخبار

“ما زال حياً لكنه ليس حراً”.. العثور على صحفي ووهان المفقود منذ 7 أشهر لنقله أخبار انتشار كورونا

فُقد الاتصال به قبل 7 أشهر.. الصحفي الذي بث أخبار انتشار كورونا بمدينة ووهان الصينية “لا يزال حياً”

أكدت وسائل إعلام صينية، الخميس 24 سبتمبر/أيلول 2020، العثور على  تشين كيوشي، وهو الصحفي المواطن الصيني الذي اختفى في فبراير/شباط الماضي، أثناء نقل أخبار الانتشار المبكر لفيروس كورونا في ووهان الصينية، وفقاً لما نقله أحد أصدقائه الذي كشف أن الشاب اعتُقِلَ بواسطة السلطات الصينية.

وفق تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية، الخميس 24 سبتمبر/أيلول، فإن تشين المحامي السابق الذي تحوَّل إلى صحفي مواطن، نقل الأخبار من شوارع ومستشفيات ووهان في الـ23 من يناير/كانون الثاني. وأثار اختفاؤه اتهامات للحكومة الصينية بالقبض على الصحفيين والمبلغين عن المخالفات. 

ليس حرا: فيما لم تُدلِ السلطات الصينية بأي تفاصيل عن مكانه أو حالته، لكن والدته قالت بعد وقتٍ قصير من اختفائه، إنه أُودِع في الحجر الصحي قسراً.

ففي مقاطع فيديو بُثت على الهواء مباشرةً عبر يوتيوب، قال صديق تشين ونجم الفنون القتالية المختلطة شو شياو دونغ، إن تشين كان “في صحةٍ جيدة” ولكنه ما يزال تحت رقابة “إدارةٍ حكومية معينة” في تشينغداو بمقاطعة شاندونغ، رغم أن السلطات قالت إنه لن يخضع للمحاكمة.

أردف شو أن السلطات قررت عدم تقديمه للمحاكمة “في الوقت الحالي”، بعد أن وجدت التحقيقات في الصين وهونغ كونغ واليابان أن كيوشي لم يسعَ لتحريض أحد أو يتواصل مع جماعات المعارضة خارج البلاد.

في السياق نفسه، أشارت تقارير متضاربة إلى أن تشين ما يزال رهن الاعتقال، فيما لمَّحت أخرى إلى أنه يعيش مع والديه تحت الإشراف، أو يخضع للرقابة في مكانٍ مُعيّن؛ أي شكل من أشكال الاعتقال الصيني الذي يسمح للسلطات باحتجاز الشخص ستة أشهر دون توجيه تهم. بينما قال صديقٌ لتشين، تواصلت معه صحيفة Guardian البريطانية، إنه واثقٌ بأن تشين ليس حراً طليقاً.

ليس لوحده: وكان تشين واحداً من عدة صحفيين مواطنين ألقت السلطات القبض عليهم بعد أن نقلوا أخبار تفشي الجائحة في ووهان.

إذ اختفى لي تشيهوا، الذي سافر إلى ووهان لنقل الأخبار عقب اختفاء تشين، في أوائل فبراير/شباط، قبل الإفراج عنه في أبريل/نيسان. 

كما اختفى فانغ بين، أحد سكان ووهان، في الوقت ذاته ولم يُعثر عليه منذ ذلك الحين. وتضامن مستخدمو الإنترنت مع الصحفيين المختفين، خاصةً تشين، الذي قُبِضَ عليه في نفس يوم وفاة الطبيب المُبلِّغ عن المخالفات لي وينليانغ متأثِّراً بكوفيد-19.

وقد اتخذ الحزب الشيوعي الصيني، بقيادة الرئيس شي جين بينغ، موقفاً متشدداً للغاية من الأصوات المعارضة والمعارضين. إذ حُكِم الأسبوع الجاري، على رون تشي تشيانغ، إمبراطور العقارات السابق وناقد “شي”، بالسجن 18 عاماً بتهمة الفساد. 

وهي التهمة التي تقول الجماعات الحقوقية، إن الحزب الشيوعي يستخدمها لإسكات المعارضين. 

إذ خضع رون للتحقيق في أبريل/نيسان، بتهمة ارتكاب “انتهاكات خطيرة للنظام والقانون”، بعد أسابيع من اختفائه، في أعقاب نشره مقالاً اقترح فيه أن “شي” كان “مُهرجاً” في تعامله مع تفشي فيروس كورونا.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى