آخر الأخبار

«ما دخل ديني بخبرتي اللغوية».. طلبة هندوس يرفضون قيام بروفيسور مسلم بتدريس لغة مرتبطة بدينهم

منع بروفيسور مسلم في الهند من تعليم اللغة السنسكريتية التي ترتبط غالباً بالديانة الهندوسية القديمة رغم أن الجامعة التي هو فيها اختارته كأفضل مرشح للوظيفة، وفق ما جاء في تقرير لموقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

 وقام طلبة هندوس بوقفات احتجاجية ضد تولي فيروز خان تدرس المادة في جامعة بارانارس هندو العريقة. وقال خان إنه لم يستطع إخفاء سعادته عندما صدر قرار بتعيينه لكن ثلاثة أسابيع مرت دون أن يقدم درساً واحداً في هذه  اللغة الكلاسيكية التي أحبها والتي تنتمي إلى المجموعة الهندوآرية وهي أصل العديد من اللغات الهندية.

يقول خان حسب BBC: «عندما قرر أبي إرسالي للمدرسة اختار مدرسة تعلم اللغة السنسكريتية لأنه درسها وأحبها هو الآخر، فحبي وعلاقتي باللغة السنسكريتية بدأت منذ كنت طفلاً صغيراً في المدرسة».

ويعد إحياء هذه اللغة، المرتبطة بالديانة الهندوسية والنصوص الدينية الهندوسية، هدفاً لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم. ويتحدث بها أقل من 1% من الهنود ويستخدمها رجال الدين الهندوس في طقوسهم الدينية.

ويقول البروفيسور أفتاب أحمد أفاكي رئيس قسم الأوردو بالجامعة: «إن أستاذاً هندوسياً تولى رئاسة قسم يغطي لغات الأوردو والفارسي والعربي لمدة 30 عاماً، كما يوجد بقسم الأوردو أساتذة هندوس، فالدين واللغة أمران مختلفان تماماً».

وتوقف الطلاب عن الاحتجاج في الحرم الجامعي، ولكنهم قالوا إنهم سيواصلون مقاطعة الدراسة حتى إقالة خان، ولكن خان يقول إنه مازال لا يفهم ما دخل دينه في خبراته اللغوية.

ويتساءل: «لماذا تعد مشكلة إذا قام شخص من دين معين بتعلم وتدريس لغة مرتبطة بدين آخر.

وأعرب العديد من الطلاب عن دعمهم للبروفيسور خان، وفي مسيرة نظموها مؤخراً تأييداً له رفعوا لافتة مكتوب عليها «نحن معك بروفيسور فيروز خان».

وقال الطالب راسمي سينغ: «إن الاحتجاجات ضده غبية ومتعمدة، فالهند بلد ديمقراطي وعلماني واختيار بروفيسور لا يجب أن يكون على أساس ديني أو طائفي».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق