الأرشيف

ماذا حدث للشعب المصرى وجعله يبادر فورا بالغضب ممن يذكره بأن له كرامة !

ماذا حدث للشعب المصرى وجعله يبادر فورا بالغضب ممن يذكره بأن له كرامة !

أردت ان اكتب تقريرا يعرفه كل مصري، جاهل أو عالم، أمي أو متعلم ، أطالب فيه أهل بلدى بالانتفاضة، وأحرضهم على العصيان المدني، وأشرح لهم مفهوم كلمة غريبة جدا اسمها الكرامة وأزيد شرح أهميتها وقيمتها الوطنية والدينية والانسانية فلا ريب أن تسعة من كل عشرة يقرأون كلماتى سيمرون عليها مر الكرام ولن يكترثوا لها، والعاشر سيصب جَم غضبه على ويتهمنى بالجنون ،  لست أدرى كيف يبتسم المصري، ويضحك، ويأكل ، ويشاهد القنوات الفضائية، ويستمتع بمسلسلات الفئة الضالة من الفنانين، وفي الوقت عينه يرى بأم عينيه بلده الذي يتغزل فيها صباحا مساءا وقد تحولت إلى ترِكة تمتلكها عصابة من العسكر والقضاة واللصوص .

كيف يبلع المصري كرامتَه بسهولة ويُسر وربما مستَعْذبا غض بصره عما يحاك لوطنه ولأهله ولأولاده من مؤامرات

بقلم

 سمير يوسف

.سمير يوسف

قيام الجيش المصري بسرقة الذهب من النساء في قرية دلجا

قالوا عسكر مصر خير اجناد الارض…طبعا العسكر اللى خدوا على قفاهم وانهزموا فى كل الحروب اللي خاضوها وعلى راي القرموطي المعفن…

الهكسوس طفشو مننا التتار هجو مننا كويس انكو مستحملينا ياباشا

هل تعلم أخي المسكين يامن تحمل الجنسية المصرية

مصر ام الدنيا

منقول

أن:
* الهكسوس احتلوا مصر حوالى 246 سنة
* الاشوريين احتلوا مصر 16 سنة
*الفرس احتلوا مصر 80 سنة
*الفرس رجعوا احتلوا مصر حوالى كده 11 سنة و على فكرة مش احنا اللىخرجناهم من مصر لا ده المقدونيين اللى وحدوا اليونان جم طلعوهم و قعدوا هما واحنا قاعدين نتفرج
* المقدونيين احتلوا مصر بقيادة الاسكندر الاكبر سنتين
* البطالمة اللى هما اصلا مقدونيين برضه كملوا احتلالنا لمدة 300 سنةوعلى فكرة بعد الــ 300 سنة احتلال اوعى تفتكر ان احنا اللى طلعناهملالالالالا ابسليوتلى ده الرومان بقيادة اوكتافيوس هما اللى جم طلعوهم وقعدوا مكانهم و احنا قاعدبن نتفرج
* الرومان احتلوا مصر 360 سنة وطبعا عاشوا فيها و تاجروا و واتجوزوا وماتوا واتدفنوا فى مصر مقبرة الغزاةوبرضه بعد الــ 360 سنة دول كلهم اوعى تفتكر ان شعب مصر العظيم صحى منالنوم ده عند امه يا ادهم ده البيزنطيين هما اللى جم طلعوهم واحتلونامكانهم
* البيزنطيين احتلوا مصر 310 سنة وبرضه بعد الــ 310 سنة دولكلهم اوعى تفتكر ان شعب مصر العظيم صحى من النوم لا برضه ده عمر بن العاصهو اللى جه طلعهم يعنى برضه مش المصريين اللى طلعوهم و على فكرة كل جيشعمرو بن العاص كان 4000 واحد بس . حاجة ببلاش كدة
* يعنى مصر قعدت 983 سنة تتفرج على الدول اللى تيجى تحتلها و يحاربوا بعض و ده ييجى مكان دهو احنا قاعدين نقزز لب و سودانى و نتفرج على بلدنا و هى بتتنفخ من كلالجنسيات اللى فى العالم
يعنى كنت تروح اى بلد تلاقى فيها موقف بيحمل اى حد عايز يروح يحتل مصر
* و كان اى خليفة يعين علينا اى والى و احنا مالناش رأى و حكمنا خلفاءعندهم 10 سنين و حكموا علينا نشتغل بالليل و ننام بالنهار و ممنوع اكلالملوخية و سمعنا و اطعنا
* ده غير بقى ان احنا البلد الوحيدة اللىحكمها العبيد 300 سنة و عبيد من كل حتة فى العالم باسم دولة المماليك دهغير انهم قعدوا 700 سنة العبيد هم قادة الجيش و امراء و وزراء و احناقاعدين نتفرج و العالم كله يضحك علينا !!!!!
و الاتراك جم استلمونا وعينوا علينا اكتر من 100 حاكم مفيش مصرى يعرف اسم واحد فيهم
*الفرنسيين جم احتلوا مصر 3 سنين و دى فعلا المصريين قاوموهم بجد واضطروهم للانسحاب بس ما استلموش سلطة و خدها محمد على الالبانى و اولادهحكمونا و الانجليز احتلونا فى ايامهم
*الانجليز احتلونا 72 سنة
وفى الاخر يقولك مصر مقبرة الغزاة … طب ازاى ياولاد ال ..
هى فعلا مقبرة الغزاه لان الغزاه كانوا بيجوا يقعدوا فيها لحد ما يموتوا هما وولادهم واحفادهم
وعجبى

‫6 تعليقات

  1. الف تحيه لكاتب المقال على رصده الدقيق التاريخى الدقيق ، فيكى تعرف جينات ثقافة شعب ارجع لتاريخه ، و خاصة مقاومة المستعمر ، اتفق مع الكاتب مائه فى المائه فى سرده التاريخى و تفسيره ، حيث أننا منذ عام 525 ق م حيث دخل الفرس حتى الآن 2015 ب م حوالى 2540 سنه لم نقاوم أحد إلا الحمله الفرنسيه و حملة فريزر و السنه الوحيده التى حكمنا فيها مصرى بانتخاب حر هى سنة الرئيس مرسي و ليس عسكريا بانقلاب يوليو 52 و ترتيب امريكا لآخر الإنجليز و الفرنسيين من أمام امريكا بعد خروجها منتصره فى الحرب العالميه الثانيه ، ابى العبيد إلا أن تغلبت عليهم جينات العبوديه التى توارثوها أبا عن جد إلا أن يحكمهم فرعون أو اجنبى ، و دائما كان الحل لمصر يأتى من الخارج امويين عباسيين فاطميين مماليك
    و هكذا دواليك ، حتى أن العرب كانوا يعقدون علينا امإلا عظيمه بعد ثورة يناير أن نقود الامه الاسلاميه ، و لكن خرجت مصر من ماراثون شرف قيادة الامه ، و سيكون الحل من الخارج أيضا فى المرحله القادمه التى سينتصر فيها الإسلام و تتوحد دوله و تكون مصر حبه فى العقد فقط ، بسبب عبيد بيننا لا يعرفون فى بناء الأوطان إلا من يؤمن لهم من الفتات ماكلا
    لم أشعر ابدا فى يوم من الأيام انى أريد أن أحمل جنسية أخرى غير جنسيتى كما أحسست اليوم .

  2. ذاك قلم معبر عن كل مصرى حر وشريف هذا الكلام يحرك القلوب ويحرك الابدان هذا كلام لا يفوح الا من وطنى حر شريف يحب وطنه وما هو الا ضد الظلم وضد احتلال فئة او عصابة قليلة للبلد لصالح الغرب

  3. السرد التاريخى جيد وصادق وهذا هو تاريخنا فما لم تجد قبادة تجمع الشمل وتقودهم إلى الحرية فلن تجد شعبا يتطلع لعمل ما إلا وتجد له قيادة تحضه على العمل وتنظم صفوفه وتوزع عليه إختصاصاته وتشجعه على التميز وتتحسس جوانب القوة والضعف فيه وتخلق منه إنسانا جديدا بجيث يشعر أنه فرد له قيمة كينبوع متفجر من النشاط والعمل ودائما نجد العمل الجماعى عمل مثمر فى منظومة الأخوية وتقبل الراى الآخر بكل حرص وعناية فيشعر الجميع أنهم أعضاء جماعة لهدف واحد مشترك يعضده الإيمان القوى ويرسخه بينما العمل الفردى يكون ضعيفا وغير مثمر .
    وقد وجدنا فى شعوب العالم وخاصة الشعب المصرى هذين المثالين ولا يمكن أبدا تصور شعب يخلو منهما فالتنوع الإنسانى طبيعة بشرية وفطرى مابين غيرة على الوطن إلى عشق لبنى الوطن إلى تضحية وفدائية وبين لا مبالاة بالوطن يتساوى عنده إستقلاله أو إحتلاله وإلى إصرار على الإنتفاع منه ويميل إلى الجانب الذى ينتفع منه ويضن بنفسه أو ماله عن التضحية من أجله هكذا الناس ولذلك خلق الصراع بين الحق والباطل وبين الخير والشر ولذلك فشل الفلاسفة فى إقامة المدينة الفاضلة التى ظلوا يحلمون بها أمدا طويلا بسبب هذا التنوع الإنسانى وكذلك فشل الخوارج الذين نادوا بأن الناس لا يحتاجون لإمام ولا إلى قانون لإستطاعتهم إقامة العدل بينهم وفشلت كل الدول التى تناومت واكتفت بالقمع لشعوبها وغرقت فى بحور الرذيلة والفساد والأنانية .
    فإذا نظرنا لتاريخ شعب مصر وجدناه من أشجع الشعوب وأصبرها على الضيم والطغيان ويتميز بفتوة وشجاعة لا نظير لها متى وجد القيادة المؤثرة فى الميدان ولدينا أمثلة كثيرة يضيق عنها الحصر تبدأ بالتاريخ الفرعونى بكل عظمته ومثالبه ققى نهاية الدولة الوسطى التى دب فيها الظلم والطغيان ونهنك الحكم وضعف الحكام وقيامهم بقمع الشعب بحيث تصور الناس ان الشعب المصرى كله متهتك وجبان فهجم عليهم الهكسوس فضرس الجيش المصرى المهلهل ضرسا من أول جولة واكنسح البلاد ووصل إلى أسيوط وتوقف هناك ومعهم رجال الحكم المصرى الأذلاء والخونة والمنتفعين وبقايا الجيش المصرى المهزوم لكى يعيد نرتيب صفوفه فقام زعماء طيبة ـ الأقصر ـ بدعوة الشباب الحر للإنضمام للحيش والتدرب على السلاح و قام جميع الصناع المهرة بنصنيع السلاح وقدموا تضحيات عظيمة فقتل لبهكسوس زعماءهم غدرا بواسطة رسلهم وتمكن الهكسوس من هزيمتهم بقوته العسكرية لكن حفيد البيت الطيبى أحمس تمكن من هزيمتهم وطاردهم مع الخونة والعملاء المصريين لما بعد سيناء وشتت شملهم
    وفى نهاية العصور الوسطى التاريخية بدأ الصراع بين الشعب المصرى والمماليك منذ أن خرجوا عن مهمتهم الأساسية وهى الدفاع عن الوطن إلى المظالم والنهب والإتاوات والإشتغال بجمع الثروات والصراع للهيمنة على الحكم وتمكن هذا الشعب من قهرهم وتولية الحاكم العادل الاثير لديهم وهو محمد بن قلاوون الذى كان يحب الشعب المصرى حبا جما والذى عاش طفولته وميعة الصبا بين أحضانه وعندما شب الصراع بين المماليك وبين الدولة العثمانية بسبب وقوف المماليك مع الخائن الإيرانى الصفوى العميل الذى عضد البرتغاليين فى هجومهم الكاسح ضد المسلمين وقف المصريون بقوة مع الزعيم طومان باى أثناء حربه مع السلطان سليم الأول وحزنوا عليه حزنا شديدا عندما أعدمه وظل العداء بينه وبين العثمانيين أمدا طويلا يثور ضد ولاتهم ويشتبك معهم والازهر يؤيدهم ومشايخه يعضدونهم حتى جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر بسبب صراع القوى الأوربية وضعف السلطنة العثمانية بسبب سيطرة العسكر عليها وإنهزم المماليك والترك العثمانيين أمامها بسبب ضعفهم ولم يكن يتصدى حربيا للفرنسيين سوى فتوات بولاق مع إبراهيم باشا مراد بك وتصدى الثوار لبونابرت وقد أعجب بونابرت بشجاعة الشعب المصرى فتمنى أن يكون له جيش من المصريين وقال لو أن جيشه يتكون منهم لدوخ ليس أوربا فقط ولكن العالم بأسره وهكذا أثنى عليهم إبراهيم باشا . و تمكن محمد على من صناعة دولة عصرية روادها من المصريين وخطؤه الكبير أنه صارع الدولة العثمانية فى وقت تربص به العالم الغربى الذى إحتشد ضده وتمكن من هزيمته ووضع مصر تحت نفوذه وظهر أحمد عرابى ومصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول وكلهم من الشعب المصرى فادلوا بدلوهم فى مجال الوطنية وظهر ضدهم عملاء وخونة من المنتفعين من النفوذ الأجنبى والمرتبطين بهم ثفافيا وروحيا ولكن غاليبة الشعب مع هؤلاء الزعماء دل على ذلك خروج الشعب المصرى عن بكرة أبيه لنوديع الزعيم مصطفى كامل حتى قال الشاعر : أن مصر كلها خرجت بشعبها فى جنازته * وأرضها كأنها فرشت ببساط أحمر
    إشارة إلى الطرابيش التى إرتدوها فى هذه الجناز ة وهذا أقلق الإحتلال البريطانى قلقا كبيرا وكذلك ثورة 1919 التى أثبتت عظمة الشعب المصرى فى مواجهته أكبر قوة فى العالم والتى خرجت منتصرة على المحور واستطاع هذا الشعب العظيم زلزلة كيانه فى مصر وتحجيم قوة الإحتلال بانفاقية 1936 حتى قام جماعة الإخوان المسلمين بقيادة الإمام حسن البنا لحرب الفساد وبعث الهمم والتطلع للإستشهاد وعدم الخوف من الموت أو حب الحياة المصاحب دائما للفساد وتحريم التعامل مع أعداء الوطن والمحتلين وعدم تقوية الإحتلال بشراء منتجاته والإعتماد على ماينتجه الوطن وخرح من تحت هذه الدعوة أسود فى الإقتصاد كطلعت حرب وأسود فى الفيادة الحربية كالشيخ قرغلى وأسود فى العلم كالعالم النووى عبد الفتاح إسماعيل ـ وتمكنوا من هزيمة البريطانيين وترويعهم فى قاعدة قناة السويس واليهود فى سيناء ولذلك علم اليهود أنه لن يفوم لهم قائمة مع إخوان مصر وقالت مائير :إن إسرائيل تستطيغ هزيمة الحيوش العربية مجتمعة ولكن لاتستطيع هزيمة الإخوان وعلم الغرب انه لن يستطيع فرض هيمنته على المنطقة إلا بالقضاء على الإخوان وبذلك أمكن تجنيد العملاء لتشويه صورتهم بالدخول فى منظمتهم وكسب ثقة القيادات يالقيام باعمال دعوية أو نشاطات مميزه ثم الإنسحاب من المنظمة والإدلاء ببيانات غبر صحيحة أونسبة أعمال غير لا ئقة بهم أو القيام بأعمال إرهابيه ونسبتها للجماعة ظلما وزورا .
    ومكذا قام الجيش بالإنقلاب 1952 ضد الملك والإقطاع وسمى هذا الإنقلاب بالثورة والتف الشعب المصرى كله حولها ولكن هذه القيادة إبتعدت كثيرا عن الشعب وبدا فسادها واضحا وأخذت فى تصفية زعامات الإخوان للقضاء على ضمير هذا الشعب وزلزلة توازنه وهذا خدم الفساد والصهيونية كثيرا قأمكن هزيمة هذا الحيش فى كل حروبه ببسبب فساده وعمالة قياداته فى حرب 1948 وفي 1956 وفى حرب اليمن ثم قثل اكثر من 100 ألف عسكرى وضابط مصرى علاوه على ضياع رصيدها من الذهب الذى نثره الطاغية ناصر على جبال اليمن بحثا عن نصر زائف وهكذا تجردت مصر من قوتها الإقتصادية وأمكن هزيمته 1967 بسبب فساد القيادات وخيانتها وهلهلة الحيش القادم من اليمن وفقدت نصر قوتها العسكرية ولولا الشعب المصرى المجند فى الحيش والذى قالت عنه إسرائيل أن تجديده بالعناصر الوطنية المتعلمه والمثقفه سبب قلقا عسكريا لإسرائيل وقعلا إستطاعت هذه القوى الشعبية من ضرب إسرائيل ضربة موجعة كادت أن تقضى عليها ولذلك كان من بنود إتفافية العار أن لا يزيد عدد الجيش المصرى عن مليون بالإحتباطى فسرح الجيش المصرى رجاله من الشعب وعاد جيشا مهلهلا بنغل فيه الفساد .
    وثورة يناير قامت بقوة شعبية خرجت لردع الظلم والطغبان ورفض التبعية للنفوذ الأجنبى وتمكنوا من إختراقها بواسطة عملاء من العلمانيين امثال حركة أبريل وعملاء من الإسلاميين أمثال حزب النور السلفى وعملاء من الأزهريين مثل الطيب وعملاء من الكنيسة مثل تاوضروس وعملاء من السياسيين السابقين أمثال البرادعى وعملاء من العسكريين أمثال طنطاوى وعنان ومن المخابرات ومن الإعلام وهكذا أمكن كسب جولة ضد الثورة فشتتوا بهم وذبحوا وأحرقوا واعتقلوا وعذبوا منهم العدد الكبير وماذال الشعب العظيم صامدا فى الشوارع حيوا معى شعب مصر العظيم قاهر تتار القرن 21 .

  4. زملائى الأعزاء الكرام
    الحديث إلى أم الدنيا فيه من الآلام والأحزان ما تعجز عن الإتيان بمثلها كل عذابات الأرض وفوقهن سبع شداد!
    هل يمكنك الآن، وبعد سبعة آلاف عام من من سن الرشد والنضج والتحضر والتمدن، التمييز بين خصومك وبين ملايين من الشباب الذين لاعمل لهم إلا الجلوس فى المقاهى وتدخين الشيشة ولعب الكوتشينة وماذا عن أبنائك العُصاة والقساة والغلاظ الذين التفوا حول عبد الفتاح السيسى ومعاونيه يسبغون عليهم الحماية، ويبررون لهم السرقة، ويحللون النهب، ويضعون في قرون ا
    لشياطين أجنحة ملائكة؟ ؟
    أصدقائى وزملائى الأعزاء ..الغضب هو المقدمة الأولى للحرية، والشعوب التي لا تغضب من سفاحيها، ولا تتمرد على معذبيها، وتنام مساء كل يوم فوق دموعها، ويَدَّعي أبناؤها أنهم لا يملكون من أمرهم شيئا، وأن إرادة السماء فقط هي التي ستنقذهم، لن يفرج عنها أبدا عبد الفتاح السيسى وعصابته وستنتقل ملكيتها من عبد الفتاح إلى آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى