منوعات

مئات من عشاق الأفلام ينضمون إلى السجناء في تونس.. و«عرايس الخوف» يضيء المسرح المؤقت

انضم
مئات من عشاق الأفلام إلى السجناء في ليلة سينمائية بمسرح مؤقت أقيم داخل أحد
السجون بالعاصمة التونسية.

ويأتي
عرض فيلم «عرايس الخوف» للمخرج التونسي الشهير نوري بوزيد في إطار
مبادرة أطلقها مهرجان أيام قرطاج السينمائية الدولي بهدف إثراء الحياة الثقافية
والفكرية للتونسيين المحبوسين في السجون.

ويستهدف
المشروع، الذي يُقام سنوياً منذ عام 2015، آلاف السجناء في تونس، ويجري بالتعاون
مع المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومؤسسات أخرى.

وجرى
هذا العام، عرض سبعة أفلام، من تونس ومصر، في ستة سجون تونسية ومركز احتجاز
للأحداث، ليزيد عدد مشاهدي الأفلام خلف القضبان عن 6000.

ويقول
المنظمون إن المبادرة تهدف إلى إعادة تأهيل السجناء وإتاحة فرصة أفضل أمامهم
للتعرض لعوامل التثقيف والاطلاع داخل السجن.

وتقول
يعاد بن رجب منسقة المشروع في المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب «من أهم
أهداف مهرجان قرطاج السينمائي في السجون هي إعادة إدماج السجناء… وبالنسبة لينا
مو بنتعامل معهم بس فترة العقوبة، وإنما وقت إلي بيخرجوا للمجتمع وكيف بيرجع وسط
المجتمع التونسي».

وقال
أحد السجناء في سجن المرناقية إن المبادرة أتاحت له فرصة ربما لا تتاح له خارج
السجن.

وأوضح
السجين الذي لم يذكر اسمه «قرطاج فيلم لها فضل كبير علينا. أنا لو كنت برا
السجن ممكن ما يكون عندي مصاري أروح سينما واتفرج على الفيلم. مشاغل الدنيا ولا
وقت… أنا مسجون. أنا في عقوبة، فيلم يجيني حتى يدي، أخراج وسيناريو هايل من مخرج
كبير، هذا مخرج كبير. اتمتعت بهذا الفيلم».

ويقام مهرجان أيام قرطاج
السينمائية في العاصمة التونسية، ويحتفي بصناع الأفلام العرب والأفارقة وإبداعاتهم.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى