آخر الأخبارتراند

مؤتمر المتامرين علي بلادي

قمة المناخ فى شرم الشيخ مكافأة للسيسى على حكمه القمعى المروع

تقرير تحليلى بقلم الخبير السياسى

د.محمد السيد رمضان

نائب رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم”

شهور قليلة وتنتطلق فاعليات مؤتمر المناخ بالقاهرة ، فقد أسند تنظيم فاعليات هذا المؤتمر الي مصر العام الماضي وايد هذا الطرح الامم المتحدة وغالبية الدول المشاركة بعدما تقدم النظام المصري بطلب استضافة هذا المؤتمر الهام .
القاصي والداني يعلم أن هذا المؤتمر يحضره اغلب رؤساء دول العالم او ممثلين عنهم ليناقش تداعيات آثار الاحتباس الحراري وتأثيره السلبي علي الكرة الأرضية وفي كل مؤتمر تقدم الدول مالديها من مشاريع لخفض انبعثات الغازات الدفيئة وغالبية هاته المشاريع تتلخص في استخدامات الطاقة المتجددة من الرياح والشمس وبدائل البترول والفحم .
وفي خطوة نحو عالم اقل تلوثا ألغت عدة دول اعتمادها علي الفحم وايضا تقليص استخدام البترول ومشتقاته في الصناعة كما فعلت المانيا و غالبية دول الاتحاد الاوروبي في السنوات الماضية ، وعلي سبيل المثال في فرنسا تم تحديث شبكة المواصلات باحلال الترام الكهربائي بدلا من الحافلات في داخل باريس وضواحيها واستخدام الحافلات الكهربائية واتخري تعتمد علي الغاز الطبيعي للحد من تلوث البيئة .

Konferenz der Verschwörer über mein Land

Dr. Mohamed El-Sayed Ramadan Vizepräsident von

„journalist rund um die welt

“ Einige Monate später beginnen die Aktivitäten der Klimakonferenz in Kairo, deren Organisation im vergangenen Jahr Ägypten anvertraut wurde, und dieser Vorschlag wurde von den Vereinten Nationen und den meisten teilnehmenden Ländern nach dem ägyptischen Regime unterstützt einen Antrag gestellt, diese wichtige Konferenz auszurichten. Nahe und fern wissen, dass diese Konferenz von den meisten Staatsoberhäuptern der Welt oder ihren Vertretern besucht wird, um die Auswirkungen der Auswirkungen der globalen Erwärmung und ihre negativen Auswirkungen auf den Globus zu diskutieren.Auf jeder Konferenz stellen Länder ihre Projekte zur Reduzierung von Treibhausgasen vor Emissionen, und die meisten dieser Projekte werden in der Nutzung erneuerbarer Energien aus Wind und Sonne und Alternativen zu Öl und Kohle zusammengefasst. In einem Schritt in Richtung einer weniger verschmutzten Welt haben mehrere Länder ihre Abhängigkeit von Kohle aufgegeben und auch den Einsatz von Erdöl und seinen Derivaten in der Industrie reduziert, wie es Deutschland und die meisten Länder der Europäischen Union in den vergangenen Jahren getan haben, zum Beispiel in Frankreich , das Verkehrsnetz wurde modernisiert, indem elektrische Straßenbahnen anstelle von Bussen in Paris und seinen Vororten ersetzt wurden, und der Einsatz von Elektrobussen und anderen, die auf Erdgas angewiesen sind, um die Umweltverschmutzung zu verringern.

Aber was hat der organisierende Staat, Ägypten, in Bezug auf Projekte zur Verringerung der Umweltverschmutzung innerhalb seiner Grenzen bereitgestellt?

Es ist klar, dass wir vor einem System stehen, dem es an Prioritäten mangelt. Es ist nur ein Versuch, die Konferenz zu organisieren, um den Schuss abzugeben. Dutzende von Präsidenten werden nach Ägypten kommen, um daran teilzunehmen, und das Stoppen dieses Schlächters unter ihnen erhöht seinen Einfluss und unterdrückt die Ägypter, und das weiß jeder und bleibt niemandem verborgen, er beteiligt sich mit Feuer und Eisen an der Kriminalität dieses Regimes gegen ein unterdrücktes Volk, das unter Armut, Hunger und Krankheit leidet und auch bedroht wird Vernichtung wegen des Grand Ethiopian Renaissance Dam. Es ist für niemanden ein Geheimnis, dass Ägypten eines der am stärksten verschmutzten Länder und Kairo eine der am stärksten verschmutzten Städte im Vergleich zu den Hauptstädten der Welt ist. Rund um Kairo konzentriert sich die Zementindustrie, die bekanntermaßen die Umwelt verschmutzt, in Helwan und weichen Gebieten lebt die Bevölkerung in der Hölle und die Gesundheit Tausender Menschen, die sich durch unkontrollierte Emissionen aus Fabriken Lungenkrankheiten zugezogen haben die öffentlichen Sicherheitsstandards nicht einhalten, und die Beschwerden und Schreie der Bürger aus diesen Fabriken hörten nicht auf.

لكن ماذا قدمت الدولة المنظمة مصر من مشاريع للحد من التلوث داخل حدودها ؟
من الواضح اننا أمام نظام فاقد لللاولويات فهو فقط سعي لتنظيم المؤتمر لكي ياخذ اللقطة ، فعشرات الرؤساء سياتون الي مصر للمشاركة ووقف هذا السفاح بينهم يزيد من نفوذه وقمعة للمصرين وهذا ما يعلمه الجميع ولا يخفي علي احد ، فمجرد اسنتد تنظيم هذا المؤتمر لشخص يدير بلد بحجم مصر بالنار والحديد هو مشاركة في إجرام هذا النظام في حق شعب مقهور يعاني من الفقر والجوع والمرض وايضا مهدد بالفناء بسبب سد النهضة الإثيوبي.

مما لا يخفي علي احد ان مصر من أكثر البلدان تلوثا والقاهرة من أكثر المدن تلوثا اذا ما قورنت بعواصم العالم . فحول القاهرة تمركز صناعة الاسمنت المعروفة بتلوثها للبيئة ففي حلوان وطري يعيش السكان في جحيم وتدور حاد في صحة الالاف ممن اصيبوا بأمراض الرئة نتيجة الانبعاثات الغير منضبطة من مصانع لا تخضع لمعاير السلامة العامة ،وشكوي المواطنين وصراخهم من هاته المصانع لم يتوقف .

والحال ليس بأفضل منه في الاسكندرية التي بها عدد من مصانع الاسمنت العامرية والدخيلة وغيرها وهاته المصانع حولت حياة المصريين الي جحيم ، ويستطيع اي انسان يسير في الطريق المتجه من وسط المدينة الي العجمي سالكا طريق الدخيلة ان يري كم الاتربة والغبار المعلق في الهواء بمنطق “وادي القمر “
هاته المصانع المخالفة لكافة إجراءات السلامة لازالت تعمل ولا يجرؤء احد علي التقدم بشكوي لاغلاقها او إجبار مسؤوليها علي تركيب فلاتر تقي المواطنين من شى انبعاثاتها المدمرة .
الأمر ينطبق علي كافة المدن التي بها شركات لإنتاج هاته السلعة الملوثة” الاسمنت” والتي ترفض اغلب دول العالم إنتاجه علي اراضيها خوفا علي صحة مواطنيها .

واذا ما تطرقنا الي البيئة بشكل عام ماذا قدم النظام المصري للحفاظ علي صحة المواطن لكي يستمتع ببيئة نظيفة الي حد ما ؟

الإجابة للأسف تدهور حاد في كافة المجالات فإذا ما أخذنا في الاعتبار ان التخلص من القمامة أصبح معضلة وانتشار الأمراض الناتجة عنها تسبب في إرهاق المواطنين ماديا وصحيا في الوقت الذي تطبق فيه الدولة نظام صارم علي كافة الوحدات السكنية والمحلات التجارية بدفع قيمة رفع القمامة علي إيصال الكهرباء او المياة … لكن النتيجة إهمال وقزارة وروائح كريهة تزكم الانوف بسبب تراكم أكوام الزبالة علي نواصي الشوارع واختفاء عمال النظافة الا من الشوارع الهامة او الميادين العامة .

صور كثيرة من الإهمال تراها العين ولا تخطئها في كل مكان في مصر المنهوبة، صرف صحي مباشر في البحر او في النهر دون معالجة وهذا تسبب في كوارث صحية خطيرة بالإضافة للبيئة وقتل الأحياء المائية ، صرف مخلفات المصانع في النيل مباشرة دون أي معالجة كما هو الحال للمصنع في منطقة الدلتا “كفر الزيات وكفر الدوار” وطنطا “مالية كفر الزيات للمبيدات” ومصنع طلخا للسماد “
هاته المخلقات مستمرة وأثرها علي المواطنين لاتحتاج توضيح فالكل يعاني وامراض الفشل الكلوي والكبد تتركز في هاته المناطق .

ماذا سيجني المصريون من تنظيم هذا المؤتمر ؟
في الحقيقة نقول كم سيدفع المواطن من قوته لهؤلاء القادمين؟
مصر المثقلة بالديون والتي أصبحت من أكثر دول مهددة بالافلاس فقد بلغ حجم ديونها الخارجية 159مليار دولار ومرشحة للزيادة وديون داخلية بلغت 6 ترليون جنية مصري ، هذه الدولة تحتاج من يمنحها أموال لرفع المعاناه عن شعبها ولا تحتاج لاتفاق بضع مليارات علي مؤتمر سيزيد الطين بلة ولن يجني المواطن منه شيىء .

فرسالتي للغرب الذي يتشدق بالحرية ويدافع عنها:

هل تعلمون ان مصر بها أكثر من 60 الف معتقل سياسي؟
هل تعلمون انكم تشاركون السيسي في أكبر جريمة في حق الشعب المصري بصمتكم علي ما يفعله من كبت للحريات واعدام للابرياء وبيع أصول مصر والتفريط في اهم واخطر مقوم للحياة مياة النيل؟

اعلم انكم تعلمون كل كبيرة وصغيرة تحدث علي ارض بلدي لكن مصالحكم اهم من كرامة وحرية اهل بلدي ولكن سيأتي اليوم الذي سترد فيه الحقوق لأهلها ويزول الغبن بلا رجعة واملنا في الله كبير.

عندما جاء قائد الإنقلاب عبد الفتاح السيسى الى الحكم

انقلبت مصر عاليها سافلها, ولم يعد هناك شيء غير مستباح, الأراضي, العقارات, أجسام المرضى في غرف العمليات بالمستشفيات الاستثمارية, قضبان السكك الحديدية, أموال المصريين في البنوك, تحويلات الغلابة من الخارج, كرامة المواطن المصري في قسم الشرطة, عدالة القضية في قاعات المحاكم, مرتب الموظف المسكين,  دخل قناة السويس, مبيعات البترول,والغاز ،الفارق بين العملة المصرية وغيرها, المحصولات الزراعية, أراضي الفلاحين أو من بقي منهم فلاحا أو مزارعا, شواطيء سيناء لصالح القرى السياحية, شواطئ الأسكندرية ،جيوب المصريين والسياح وهي تفرغ في ثقافة التسول والبقشيش والاكراميات التي صنعها النظام السيساوى , الصوت الانتخابي في مجلس الشعب, حرية المواطن في اختيار رئيسه وخليفته.. الخ قائمة من مئات الالاف من كنوز الوطن المادية المتمثلة فى الأثار والمعنوية والأدبية والتاريخية.

لقد تعرضت مصر المحروسة لأكبر عملية نهب وسرقة في تاريخها منذ عهد الفراعنة إلى الآن, ولا يزال الشعب المصرى يبحث في المكان الخطأ عن المتسبب الأول في الكوارث والفواجع التي لحقت بهم.

Als der Putschisten Abdel Fattah El-Sisi an die Macht kam Ägypten hat sich auf den Kopf gestellt, und es gibt nichts mehr, was rechtswidrig ist, Ländereien, Immobilien, die Leichen von Patienten in Operationssälen in Investitionskrankenhäusern, Eisenbahnen, das Geld der Ägypter in Banken, Überweisungen aus dem Ausland, die Würde des ägyptischen Bürgers in der Polizeibehörde, der Justiz des Falles in Gerichtssälen Das Gehalt des armen Angestellten, das Einkommen des Suezkanals, der Verkauf von Öl und Gas, die Differenz zwischen der ägyptischen Währung und anderen, landwirtschaftliche Ernten, das Land der Bauern oder diejenigen, die Bauern oder Bauern bleiben, die Sinai-Küsten zum Wohle der Touristendörfer, die Strände von Alexandria, die Taschen der Ägypter und Touristen, während sie sich in die Kultur des Bettelns entleeren. Die Trinkgelder und Zuwendungen des politischen Systems, der Wähler Abstimmung in der Volksversammlung, die Freiheit des Bürgers, seinen Präsidenten und Nachfolger zu wählen usw., sind eine Liste von Hunderttausenden von materiellen Schätzen der Nation, die in Antiquitäten, Moral, Literatur und Geschichte vertreten sind. Das bewachte Ägypten war den größten Plünderungen und Diebstählen in seiner Geschichte seit der Ära der Pharaonen bis heute ausgesetzt, und das ägyptische Volk sucht immer noch an der falschen Stelle nach der Hauptursache für die Katastrophen und Katastrophen, die es heimgesucht haben.

محمد رمضان

كاتب صحفي ومحلل سياسي بعدد من القنوات العربية . رئيس تحرير موقع الاحرار نيوز الالكتروني ALAHRARNEWS.NET . عضو باتحاد الصحافة الفرانكفونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى