منوعات

له أعراض غير نمطية.. كل ما تريد معرفته عن الانهيار العصبي

الانهيار العصبي عبارة عن مصطلح قديم لوصف الإجهاد العاطفي والبدني وفترات الضيق النفسي الشديد، فخلال تلك الفترة لا يتمتع المُصاب بالقدرة على استئناف حياته اليومية. 

ورغم أن الانهيار العصبي لم يعد مصطلحاً طبياً، فإنه في كثير من الأحيان يستخدم الانهيار العصبي بشكل فضفاض لوصف الحالات التي تنطوي على العديد من الأعراض الذهنية والجسدية التي تؤدي إلى تعطيل مؤقت وعدم القدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية، وخاصة عندما يكون السبب غير معروف.

لأن الانهيار العصبي مصطلح قديم استخدم لتوصيف عدد من حالات الصحة العقلية، فإنه ليس له أعراض محددة. فعند الإصابة بالانهيار العصبي، قد تواجهك أعراض بدنية ونفسية وسلوكية، تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، كما تختلف الأعراض باختلاف الحالة الطبية الأساسية.

وتشمل الأعراض النمطية للانهيار العصبي -ومنها غير الشائع أيضاً- ما يلي: 

– أعراض الاكتئاب مثل فقدان الأمل، وأفكار الانتحار، وإيذاء النفس.

– القلق المرتبط بارتفاع ضغط الدم، وتوتر العضلات، والدوخة، واضطراب المعدة، والارتعاش.

– الشعور بالعجز واليأس وانعدام الثقة بالنفس.

– صعوبة في التركيز أو تذكر أحداث اليوم.

– الأرق والهلوسة.

– تقلبات مزاجية، ونوبات غير مبررة.

– نوبات الهلع والخوف الشديد، وصعوبة التنفس.

– الأوجاع والآلام العامة غير المبررة.

– التحرك والتحدث ببطء أكثر من المعتاد.

في حين أن بعض الناس قادرون على مواجهة مثل هذه الصراعات، قد يكون آخرون أقل مرونة عندما يواجهون ضغوطاً شديدة. قد تسهم جميعها في ظهور الانهيار العصبي.

يمكن للأشخاص الذين يعانون من انهيار عصبي الانسحاب من العائلة والأصدقاء وزملاء العمل. فيبدأون في تجنب الوظائف والارتباطات الاجتماعية، ويلجأون إلى النوم الكثير والأكل القليل، والانعزال في المنزل.

حينما يكون الإجهاد أكبر من اللازم ولا يمكن تحمّله، فهنا يشعر الشخص بالانهيار العصبي. وبالطبع هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى الوصول على تلك المرحلة، وتشمل: 

– ضغوط العمل المستمرة، أو فقدان العمل.

– التعرض لصدمة عاطفية وحزن شديد نتيجة وفاة أحد المقربين.

– التعرض لخسارة مالية كبيرة.

– التغير الكبير في الحياة مثل الطلاق.

– العيش في علاقة مسيئة.

– قلة النوم وعدم القدرة على الاسترخاء.

هناك بعض العوامل التي قد تزيد من فرص إصابة أحدهم بانهيار عصبي، وتشمل:

– التاريخ الشخصي لاضطرابات القلق.

– التاريخ العائلي لاضطرابات القلق.

– المرض أو الإصابة التي تجعل إنجاز المهام اليومية أمراً صعباً.

من الممكن أن تساعد تعديلات نمط الحياة على منع الانهيار العصبي، أو على أقل تقدير أن تساعد على تقليل شدته، وتشمل تلك التعديلات:

– ممارسة التمارين الرياضية بانتظام 3 مرات أسبوعياً حتى لو كانت رياضة المشي.

– ممارسة التأمل والتنفس العميق لاكتساب القدرة على إدارة الإجهاد.

– تجنب المشروبات الكحولية وكذلك تلك التي تحتوي على كافيين.

– محاولة الحصول على القسط الكافي من النوم يومياً بتوفير بيئة نوم هادئة.

– تقليل أو حل مصادر التوتر مثل النزاعات المنزلية.

– تنظيم بيئة العمل، والاحتفاظ بقائمة مهام يومية، وأخذ فترات راحة صغيرة.

– محاولة الانضمام لمجموعات الدعم المحلية أو الموجودة عبر الإنترنت المصممة للذين يعانون من أعراض مماثلة.

من الممكن أن يكون الانهيار العصبي علامة على اضطراب الصحة العقلية، ولذا يجب زيارة الطبيب للتأكد من حالتك الصحية ومساعدتك في علاج الأعراض الجسدية، كما يمكنه أن يحيلك إلى طبيب نفسي ليبدأ معك العلاج النفسي الذي يعتمد غالباً على العلاج السلوكي المعرفي.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى