كتاب وادباء

لمصلحة من ندوة أدونيس بمعرض الكتاب ؟”

لمصلحة من ندوة أدونيس بمعرض الكتاب ؟”

بقلم شاعر الأمة العربية

ابو-محمد-سلطان

علامات استفهام كثيرة وعلامات تعجب أكثر حول ندوة تجديد الخطاب الديني التي أقيمت بمعرض الكتاب برعاية خاصة من وزارة الثقافة حيث قدم لها الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب ليستضاف فيها أدونيس الشاعر السوري المدعو أدونيس إذ كيف يستضاف أدونيس في ندوة لا علاقة لها بالشعر ولا بالأدب؟” ليستقبل كفقيه وعالم ومنظر ومفكر يحدثنا عن تجديد الخطاب الديني ويالعجب فأي دين يحدثنا عنه أدونيس وهو نصيري باطني ملحد وهو الذي أشار في غير موضع من كتاباته أنه قرر أن يخرج من كل ما يجعله منتميا إلى العروبة والإسلام ، حتى اسمه غيره من علي أحمد سعيد لانه يمثل المرجعية للموروث الإسلامي الذي يمثل القديم في نظره إلى اسم يمثل الحداثة وسمى نفسه أحيانا “علي أسبر” ، فأدونيس ـوهو اسم لصنم فينيقي. أيحدثنا عن تجديد الخطاب الديني من انتسب إلى الحزب القومي السوري و اعتنق الماركسية؟” هو و زوجته و ذات يوم اختلف مع أعضاء التنظيم الماركسي فاعتدوا على زوجته و جردوها من ثيابها و وضربوها أمامه ولهذا تخلى عن مناصرة ذلك التنظيم الشيوعي وانتقل إلى مناصرة المارونية الصليبية، و قد عرف عنه علاقاته المشبوهة مع الجامعة الأمريكية التنصيرية في بيروت و تشجيعها لبحوثه ضد التراث العربي و على رأسه الدين الإسلامي أيحدثنا عن تجديدالخطاب الديني من حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القديس يوسف في بيروت وكانت أطروحته بعنوان ( الثابت والمتحول )و اهتم فيه بهدم الدين الإسلامي واللغة العربية ومحاربة الله تعالى ووما قاله فيها الله والأنبياء والفضيلة والآخرة ألفاظاً رتبتها الأجيال الغابرة وهي قائمة بقوة الاستمرار لا بقوة الحقيقة، والتمسك بهذه التقاليد موت والمتمسكون بها أموات، وعلى كل من يريد التحرر منها أن يتحول إلى حفار قبور، لكي يدفن أولاً هذه التقاليد، كمقدمة ضرورية لتحرره.)(1). أيحدثنا عن تجديدالخطاب الديني ذلك المغرم بكل عدوٍ للإسلام عبر التاريخ، والمبغض للإسلام وكل ما يتعلق به من قضايا، والمجاهر بذلك بل انه يرى أن الحداثة لا تقوم إلا على هذه الأسس والأدهى من ذلك أنه يصرح في أعماله الشعرية الكاملة بقوله: ((..اكره الناس كلهم اكره الله و الحياة أي شيء يخافه من تخطاهم و مات..)) فلمصلحة من يستضاف من يفاخر بالالحاد؟” إن الدعوة لأدونيس من أجل أن يتحدث عن “تجديد الخطاب الديني” ، هذه أشبه بالنكتة ، بالنظر إلى تاريخ أدونيس المعروف ، فهو يعادي الدين ، أي دين ، إلا أنه يعادي الإسلام تحديدا بصورة مرضية جدا وشديدة التعصب والتطرف ، وفي كتابه الأشهر “الثابت والمتحول” وضع كل ما يمكن أن يتقيأه إنسان ضد الإسلام والقرآن ونبي الإسلام وصحابة رسول الله وتاريخ الإسلام وحضارته ، ووجد الجرأة على سب القرآن الكريم ووصفه بأنه كتاب جنسي ، كما وضع تصوره الواضح للحداثة التي يدعو إليها ويناضل من أجلها بأن نستلهم المحور “المسيحي ـ اليوناني ـ الكوني” بدلا من المحور “الإسلامي ـ العربي ـ القومي” ـ هذه نص عبارته ـ ، وهو ـ بالتالي ـ يهاجم أي دعوة لإحياء اللغة العربية أو الشعر العربي ويعتبرها انتكاسة للحداثة ، باعتبار أنها تعوق عملية التحديث ألهذه الدرجة يصل الاستخفاف بعقول مثقفي مصرفي محضن الثقافة الدولي بمعرض الكتاب ؟” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)انظر : الثابت والمتحول 3 – صدمة الحداثة : ص 136 – 137

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى