آخر الأخبارالأرشيف

لماذا يتم اعتقال علماء السنة واين اختفى الشيخ عبدالعزيز الطريفي ؟

لم يصدر أي خبر رسمي بخصوص اعتقال الشيخ عبدالعزيز الطريفي حتى صباح اليوم الأحد، وجميع الأخبار المتداولة عن الطريفي الآن هي أخبار غير رسمية، ومصدرها موقع التواصل الإجتماعي تويتر فقط، وجميعها تؤكد أنه تم اعتقاله، وأخرى تؤكد أنه سيتم الافراج عنه اليوم.

كشف مغردون منذ قليل عن سبب اعتقال الشيخ الطريفي، وقال عبر توتير أن السبب هو استدعاء لمناقشة بعض الموضوعات البسيطة، وسيتم الإفراج عنه خلال ساعات قليلة، وذلك حسب هذه التغريدة، وأشارت إلى أن ما حدث ليس اعتقال كما تداول البعض، وذلك في الوقت الذي لم يصدر في أي تصريح رسمي عن الموقف.

يوم السبت 16-7-1437, 23-4-2016 وأثناء انصراف الشيخ من صلاة العصر إلى منزله كان يجيب على أسئلة رفقته كعادته، فوجئ بسيارات تتوقف عند منزله، وكانت قوة أمنية لا يعلم لأي جهة تتبع؛ طلبوا منه مرافقتهم ولم يتيحوا إخبار أهله أو إلى أي جهة سيذهبون به.”

وبعد ذلك انفضت السيارات التي أغلقت جميع منافذ الحي بعد انصراف الشيخ معهم؛ رغم أن الأمر لا يستدعي كل هذا المظهر ومن حينها انقطع التواصل بفضيلته ولا يُعرف حتى الساعة مكان اعتقاله أو سببه ولم يخطر ذووه ولم يمكن من حقوقه. 

لم يتم إبراز أمر إيقافه؛ ولم يتلبس في أي حالة من حالات جواز تقييد الحرية أو الاستيقاف، في تجاوز واضح بحقه. 

الشيخ عبدالعزيز الطريفي

وعلى إثر تفاعل الناس بأطيافهم مع الحادثة مستنكرين اعتقاله، انتشرت رسالة الشيخ سلمان العودة الشهيرة بعد اختفاء الشيخ بـ١٢ ساعة، ووردت هذه الرسالة على العودة من جوال الشيخ الطريفي (أنه ليس بمعتقل ولا موقوف بل في مكان لائق لمناقشة بعض الأمور).

كذلك تلقى الإعلامي الدريس ذات الرسالة وبنفس التوقيت لهدف طمأنة المفجوعين من هذا التصرف تجاه الشيخ في هذا الوقت وهو ما دفع البعض إلى التفاؤل لتلك الرسالتين لكن عدّه خبراء بالتعامل الأمني أكّدوا أنه تخفيف احتقان لا غير وتشتيت لحملة الاستنكار، وحتى هذه الساعة لا يجيب على هاتفه، ما يؤكد عدم اعتبار رسائله أو أنها ليست باختياره وأنه ليس في مكان لائق.

وحاولت والدة الشيخ الطريفي الإتصال مرات على الجوال مصدر الرسالة دون أدنى فائدة وهو ما يؤكد هدف الرسالة( إرباك المهتمين) ولا أحد حتى الساعة يعلم مكان اعتقاله، وبعد بحث مظنٍ في جميع الجهات ذات العلاقة الكل ينكر وجوده عندهم!

وبحسب الحساب فإنّ للشيخ علمه وتأثيره ووعيه سواء في الداخل أو الخارج، ومشاركاته في الإعلام مستمرة ماجعله حاضرا في المشهد، إلا أن التصرف معه هكذا يعتبر صدمة؛ في وقت يبشر الناس بالتحول للحوار وقبول الآراء ،والنقد قبل المدح. 

كذلك لا يخفى أنه لا يتجاوز في حديثه ويتكلم بورع، أماكنه معروفة وبرامجه معلنة ما يجعل حرمانه لحريته ظلم كبير. 

وكشف حساب أخبار ش الطريفي أنّ الشيخ تعرّض سنوات للمضايقة وحرمانه حريته في شؤون عدة ولم يزد إلا حلما وصبرا ونفعا للمسلمين، متغاض عن حقوقه.

كما اعتبر الحساب أنّه من المؤلم أن يمس هذا الرمز المعلوم نفعه، ويحرم المسلمون الاستفادة منه ومن حكمته خصوصا وقت الفتن بهذه السهولة. 

وأشار الحساب المقرّب من الشيخ الطريفي إلى أنّه من المقلق في الأمر أيضا هو سلسلة من يتعرضون للاعتقال والاختفاء هذه الأيام من أهل علم ومفكرين وحقوقيين، معتبرا أنّ من الواجبٌ المطالبة بالحرية لكل مصلح وصاحب مظلمة، وواجب تفهم الآمر بالسجن لذلك؛ خصوصا وقت الفتن لإزالة الشحناء. 

وإلى غاية كتابة التغريدات على الحساب مر على اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي أكثر من 55 ساعة دون أي معلومة مؤكدة عن صحته وعلاجه ومكانه مع حرمانه حقوقه القانونية.

وقال الحساب إنّه يهدف بنشر هذه الأخبار للمشاركة في الحل و تحديث المعلومة وتأكيدها وتوضيح المشكل لم نتعلم من الشيخ إلا كيف نقول قولا سديدا. 

وأضاف نستودع الله الشيخ وجميع الصادقين، وأملنا من كل قارئ وذي شأن أن يقوموا بواجب العمل وليس المشاعر. وسنلتقي دوما – إن لم يخرج الشيخ – في وسم #اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي بلسان حق وصدق. جمعا للكلمة والقلوب. ولسبق هذا الوسم.والسلام عليكم. 

وفي تدوينات جديدة الثلاثاء، أكّد الحساب المقرب من الشيخ الطريفي أنّه تم تغيير مكان اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي فرج الله همه في حالة من الغموض حول مصيره ،واستمرار حرمانه من مقابلة أهله والمعنيين بشأنه. 

ويعاني فضيلته من أزمة صدرية حادة تتطور أحيانا لقطع برامجه بل يوضع تحت العناية المركزة مما يقلق في حالة عتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي. 

ويتناول الشيخ الطريفي علاجا يوميا تعويضا لوظائف الغدد المستأصلة لتستقر حياته طبيعية.وفقد العلاج وعدم انضباطه يتسبب بنكسة.

وذكر الحساب أنّ كل ما سبق ذكره ليس مبالغة. وفضيلته يحتسب صمته عن هذه الشؤون.ولخطورة التذبذب في انضباط العلاج نعيش قلقا كبيرا عليه. 

وختم أخبار ش الطريفي تدويناته بالتأكيد على أنّ الشيخ الطريفي أمضى أكثر من 72 ساعة دون منحه حقوقه القانونية. وسط قلق في الوسط العائلي وكرام المحبين بالداخل والخارج.

الصورة المرفقة ما كتبه المحامي السعودي

temp11

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. عالما جليلا مثل الشيخ الطريفى أيا كانت هويته طالما أنه وطنى وفكره يحتضن جميع المسلمين دون تمييز وينظر إلى قيمة الإنسان وعندما نتأكد أن أى نظام مهما كانت هويته اعتقلت عالما مثله نعرف انه نظام طاغية ولايمت لشعبه بصلة بل هو ينتمى لجهة اخرى جهة أعداء الإسلام
    نحن لا نعارض تطبيق القانون مهما كانت قسوته طالما أنه قانون يعمل لمصلحة الدولة وليس قانون لأجل حماية نظام طاغية يعمل لأجل الصهيوغربية بقمع المسلمين ومنه المعروف أن تطبيق القانون له إجراءات تحافظ على كرامة المواطن مهما كانت التهمة الموجهة له وهذا من باب الإنسانية التى ارتضتها القوانبن والمواثيق الدولية اما الإختفاء القسرى والإحتجاز بدون سبب أوالتعذيب والتصفية والإعتقال التى تمارسها كثيرا من النظم العربية والتى تمثل إرهاب الدولة ضد شعوبها فهى تنم عن نظم من العصور الوسطى تطبق فى العصر الحديث ضد الشعوب لمصلحة النفوذ اللصهيوغربى ومن الواجب على الشعوب التخلص منها ليتحرر الإنسان من قيودها وإرهابها إذا أرادت أن تكون شعوبا خرة وليست عبيدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى