كتاب وادباء

لماذا لا يثور الشعب المصري كما خرج وانتفض في ثورة 4 فبراير 2011 ؟؟

لماذا لا يثور الشعب المصري كما خرج وانتفض في ثورة 4 فبراير 2011 ؟؟

بقلم المحلل السياسى

رضا-ابو-سيد

رضا أبو سعيد

 

.. قد تتعجب حي تستمع إلي

أحاديث البعض من داعمي الشرعيه ورافضي الإنقلاب .. وبينهم الإخوان

وهم في غاية التفاؤل يراهنون علي الشعب المصري

وعلي إقتراب خروجه وانتفاضته وثورته .. كما ثار من قبل في 25 يناير !!

أو تراهم يراهنون علي

إلتحام جميع التيارات والأحزاب الرافضه لحكم العسكر .مع ثورة الشوارع

والميادين قريباً معتبرين أنه لانجاح للثوره . بدون هذا الشعب وتياراته ؟؟

.. أما وجه الغرابه والعجب

فهو حالة الحماس المصحوب بعدم الإدراك .. التي يتحدث بها البعض من

هؤلاء المتفائلون والمراهنون بقوه .علي نضال وثورة هذا الشعب العظيم

وكأنهم لازالوا

يعيشون في حلم ثورة يناير ولم يدركوا بعد أنها نجحت لأنها كانت مباركه

ليس من عند الله

ولكنها كات مباركه أمريكياً .. وأن مخابراتناً المصريه قد حصلت من السيد

الأمريكي علي الضوء الأخضر للتخلص من مبارك ووريثه جمال عن طريق

ثورة شعب مصر .. وهي الخدعه والطُعم الذي ابتلعه الجميع

وفي مقدمتهم الإخوان

بحثاً عن التخلص من هذا النظام الفاسد الظالم ……. وأملاً في أن يكون

الشعب المصري قد تخلص من موروث العبوديه القديم

.. أما مالا يحاول

أن يقترب منه أويُحلله أويُجيب عليه هؤلاء المراهنين فهي هذه الأسئله:

1 : هل بالفعل

خرج وثار الشعب المصري في 25 أو 28يناير 2011 بعد أن كسّر سلاسل

الخوف والذل وأراد أن ينتزع حريته من نظام مبارك … مهما كلفه ذلك ؟؟

أم أنه خرج يتحسس الأمور

ثم أكمل ثورته حين رأي الشرطه تنهار بلا مبرر . والجيش يفتح السجون

دونما تذمر من السجناء

وبعض المجهولين يقودوا الثوار لحرق مقرات أمن الدوله وأقسام الشرطه

ومقرات الحزب الوطني وسط مباركه شرطيه

لم يتبقي وقتها .سوي أن تصفق لهؤلاء الثوار علي مايفعلوه بمقراتهم !!

2 : علي الرغم من

أن مايعانيه الشعب المصري من قهر وظلم وفساد . وذل واستعباد وغلاء

من بعد الإنقلاب يفوق أضعاف ماكانوا يلاقوه في عهد مبارك قبل 25 يناير

فما الذي منع هذا الشعب المقهور سابق الثوره .. من الثوره مجدداً ؟؟

3 : هل بالفعل

خرجت التيارات والأحزاب السياسيه .وماتشكل فيما بعد كإئتلافات ثوريه

غير عابئين بالموت من أجل الحريه ؟؟

4 : لماذا فر وانصرف من الميدان ثوار الشعب المصري الأحرار ومعهم كل

المنتمين للأحزاب والتيارات يوم موقعة الجمل .. ولم يتبقي في الميدان

سوي الإخوان المسلمين بقيادة البلتاجي

ومعهم بعض الشباب من ذوي التوجه الإسلامي . وهو اليوم الذي شهد

أقصي أنواع العنف ضد ثورة يناير وثوارها !!

رغم أن ماحدث يومها من هجوم للبلطجيه بالجمال والخيول . والأسلحه

البيضاء لايُقارن بأحداث يوم واحد من بعد الإنقلاب ……. كأحداث المنصه

الحرس الجمهوري أو المنصه .. وليس مقارنةً بيوم فض رابعه والنهضه !!

5 : وهل خرجت

الملايين من جموع شعب مصر الأبطال ومعهم التيارات والأحزاب مدعية

الثوريه إلي ميدان التحرير .بعد يوم واحد من إنتهاء موقعة موقعة الجمل

وتحديداً يوم الجمعه 4 فبراير

سوي لأن الميدان قد تم فتحه علي مصارعه وقام الجيش بتأمينه حتي

يوم11فبراير وهو يوم تنحي مبارك ؟؟

6 : هل كانت ستعجز

الداخليه ومن خلفها أشاوس الجيش المصري .في فض إعتصام التحرير

بالدبابات والطائرات … وكان وقتها عليها أهون من فض رابعه والنهضه !!

.. الخلاصه أنه :

أولاً : لن يثور الشعب المصري اليوم أو غداً .طالما ظل يُشاهد آلة القتل

والسجن والإعدام تعمل ليل نهار .لأنه لم يثور من قبل إلا بعد أن إطمئن

وأمن إلي غياب الشرطه بأسلحتها وبلطجيتها ومن خلفهم الجيش !!

ثانياً : لن تخرج وتثور

وتلتحم بالثوره أيٍ من التيارات أو الأحزاب المتلكئه التي تتحجج بإختلاف

رؤيتها مع رؤية الإخوان حتي وإن قدم لهم الإخوان جميع التنازلات !!

لأنهم ليس لديهم

إستعداد للتضحيه بأرواحهم وأموالهم ومكتسباتهم من أجل حرية الوطن

و إستقلاله ودفاعاً عن دماء شهدائه وحرمات نسائه

وليس مقتل اليساريه شيماء الصباغ منّا ببعيد . فبرغم أنهم علي يقين

أن الداخليه .. هي من قتلتها إلا أنهم لم يجرأوا علي الخروج مرةً أخري

ولو من أجلها وحدها !!

ثالثاً : وأخيراً

فالحاله الوحيده التي يمكن أن ….. نشاهد فيها شعب مصر ومعه باقي

التيارات والأحزاب المنتميه ل25 يناير .يخرجوا ويثوروا وينتفضوا من جديد

هي مرحلة

مابعد زوال الإنقلاب وعودة الشرعيه ………. وسقوط العسكر والداخليه .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى