اخبار إضافيةالأرشيف

لماذا السيسى خايف ومرعوب من صوت الرئيس مرسي

«خايف ليه من صوت مرسي» تساؤل صدح به رواد «تويتر» موجهينه لـــ«عبدالفتاح السيسي»، وصل بالوسم الذي يحمل نفس الإسم لقائمة الأكثر تداولا، للاعتراض على ما يتعرض له الرئيس «محمد مرسي» في محبسه، من منعه من الكلام والزيارة، ووضعه في قفص زجاجي، كي لا يسمع صوته أحد.
حساب «حمد الهجري» قال «فخامة الرئيس المصري محمد مرسي: لاتقتلوا أسود بلادكم، فتأكلكم كلاب أعدائكم فك الله أسرك ياسيدي».
ووجهت «بيري» حديثها للرئيس «مرسي»: «‏لأنك بتدافع عن الحق، وكل الفساد خاف منك، حتى وانت داخل المعتقل، لأن كلامك كله صدق #خايف_ليه_من_صوت_مرسي».
وعدد «أسامة» صفات صوت مرسي: «#خايف_ليه_من_صوت_مرسي، صوت مرسي، صوت الحق، صوت الشعب، صوت بدماء الثوار، صوت يرعب قاتلي المصريين، صوت أرض ووطن وحدود وعرض، صوت عامل غلبان فلاح مطحون».
أما «إسلام كرم» فقال لإنه «معه شرعيته الحصن الحصين أما أنتم فأنتم المنقلبين المفسدين».

وحمل «أعجوبة الزمان» نفسه والشعب المسؤولية: «أخطاؤنا_في_حق_الثورة خايف_ليه_من_صوت_مرسي، سيدى الرئيس محمد مرسى، يؤسفنى أن أقول تضحياتك وإخوانك المعتقلين لا يستحقها هذا الشعب وأنا أولهم».

بدوره، وجد «أحمد» الحل فغرّد: «‏#خايف_ليه_من_صوت_مرسي؟ علشان عودة الشرعية هي السند الدولي الوحيد لإسقاط اتفاقيات بلحة مع إسرائيل المعلوم منها والخفي فيا رب الصالح لمصر»، أما «محسوبك وزة» فقرر: «‏#خايف_ليه_من_صوت_مرسي؟ هو خايف من صوت أي مصري عارف قيمة بلده وخايف عليها، مش مرسي ولا خالد علي، ولا النص مليون شاب اللي في السجن».
وعلى النسق ذاته وعبر وسم 100مليون مصري يطالبون» وسم تصدر قائمة الأكثر تداولا في مصر، دشنه مغردون للمطالبة بطلبات عدة، بعد وصول تعداد مصر لـ100 ملين نسمة.
الوسم حظى بمشاركة واسعة بين معارضي النظام الحالي، فطالبوا بإسقاط الانقلاب العسكري وعودة الجيش إلى سكناته، وكذلك الإفراج عن المعتقلين وعودة الرئيس المنتخب محمد مرسي إلى سدة الحكم.
حساب «أبو حسام» طالب بـ«نسف مدينه الإنتاج الإعلامي ساعتها سيبطل مفعول الساحر وسيقف الجميع على حقيقة الفاشل وستدركون الفرق بين الرث والثمين».
أما «مغرد صعيدي» فطالب العسكر بـ«الرجوع لمهامه الأساسية كفاية عليكم كدا سيبوا البلد لوجه الله من حقنا نعيش حياه كالحياة كفاية».
وقالت «الواثقة بالله» «افتح الميادين هتنزل نااس تحجب الشمس عن الارض وهتقولك ان الله لايصلح عمل المفسدين #ارحل».
أما «هارفارد » فقالت «اللهم ان السيسي وجنده أفسدوا ودمروا البلاد وقتلوا الشباب والشيوخ والاطفال والنساء فانتقم منهم».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. طهروا مدينتنا من ارباب البيادة العفنة ميليشيات الاحتلال العسكري هؤلاء هم المرتزقة القتلة السفاحون وابواقهم الشيطانية , عسى ان يتقببلننا الله في الصالحين ونكون من الاوابين التائبين , ولم نعد بعدها الى كبائر الذنوب بارجاع وجوههم النكدة الى المشهد , طمس الله وجودهم من البسيطة بأسرها وأبدلنا بابرار لم يألوا جهدا في الذود عن مقدسات الوطن ومعطياته —-(( ناس ريحيتها ريحة الجثث وريحة الدم بتاع القتلى والمغدورين باختصار ريحتهم تغم النفس خلصونا منهم بقى .))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى