اخبار المنظمةالأرشيف

لماذا اصبحت الثورة الان فرض عين علي كل مصري؟؟

حركة احرار بلا قيود

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1300344886702009&id=1201265513276614

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. ثقافة الهزيمة ‏‏O:)
    بقلم غريب المنسى ـ صحفي مصري مقيم في امريكا

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة
    – The Culture of Defeat –
    بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع .

    ففى عهد الاقطاع كنا على الأقل نعرف أصل وفصل الباشا .. أما اليوم فطبقة الأغنياء الجدد تختلف تماما .. فهم مجموعة من البثورالاجتماعية التى لانعلم من أين أتت ؟ ولا بأى مظلة هبطت علينا ؟ مجموعة كوماندوز اجتماعى سلبوا ونهبوا واستحلوا جهد المجموع وسخروه لأغراضهم الانتهازية وشوهوا مصر بل وسيطروا على دائرة صنع القرار .. والخيار اذا جاز التعبير !!

    وفلسفة ثقافة الهزيمة تعتمد على تدمير الوعى الفطرى والمكتسب لدى المواطن وتحطيم كرامته وتشويشه واقناعه بأنه لايساوى شيئا وعندما يصل اقتناع الانسان الداخلى بأنه صفرا مدمرا, يكون قد تدمر معه كل طاقات الابداع والتفكير التى ولد بها والتى هى منحة من الله سبحانه وتعالى تنموا وتزدهر فى ظروف متفائلة.. ولذلك نجد نسبة كبيرة من الشعب وبالذات الشباب الذى هو ثروة قومية قد أعلنت اليأس وأصيبت بالتبلد وكل ما يصاحب ذلك من سلبيات .. فلا أمل ولا يحزنون. وعندما تسود ثقافة الهزيمة يهبط معها الفن والابداع ويهبط معها مستوى دخل الفرد ويهبط معها الانتماء ويهبط معها البناء ويموت معها التفاؤل.. ويهبط معها تقريبا كل شىء يمس التقدم والرخاء الذى هو أساسى للبلد.

    وظهرت فى حقبة ثقافة الهزيمة هذه عادات جديدة ومفاهيم جديدة ومعادلات جديدة وحياة جديدة ورموز جديدة على المجتمع وكل الدلائل تؤكد أن مصر تراجعت كثيرا جدا …!!!!! وأعتقد أنه واجبا وطنيا علينا جميعا نحن الذين نجونا من هذه المجزرة الفكرية المدبرة أن نبدأ فى نقاش مشاكلنا الرئيسية بشىء من الترتيب والمنطق وأن نزرع الأمل فى هذا القطاع العريض من أبناء الوطن الذى فقد حب الحياة وحب الغد تحت وطأة تدمير الذات.

    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر و لا يوجد حل و أنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2 – مشكلة الدخل القومى .. و كيف يسرقونه و يدعون أن هناك عجزا و لا أمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4- العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5- ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6- الأبتعاد عن الطاقة النووية و الفحم لمخاطرهم و الأعتماد على طاقة الشمس و الرياح و أستغلال النفايات فى أنتاج الطاقة و تحلية مياه البحر .

    أتمنى أن تجذب هذه المواضيع آخرين للمشاركة بأرائهم الايجابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى