آخر الأخبار

لقاح مزدوج ضد كورونا والإنفلونزا.. يتم أخذه عن طريق الأنف ودخل مرحلة التجارب البشرية

قال أحد كبار أطباء الأمراض المعدية، إن لقاحاً تجريبياً مزدوجاً لكل من الإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد يتم أخذه عن طريق بخاخ الأنف، سيدخل في الدراسات البشرية بهونغ كونغ خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفق ما ذكره تقرير لوكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول 2020.

لقاح عن طريق الأنف: قال يوين كووك يونج، رئيس قسم الأمراض المعدية في قسم علم الأحياء الدقيقة بجامعة هونغ كونغ، إن التجربة السريرية في المرحلة المبكرة ستضم نحو 100 بالغ. 

كما أضاف أن اللقاح المرشح مشابهٌ للتحصين ضد الإنفلونزا الذي يتم عن طريق بخاخ الأنف الموجود بالفعل في السوق والذي تم تصميمه لبدء العمل، حيث تدخل فيروسات الجهاز التنفسي الجسم عادةً عن طريق الأنف. وقال يوين في مقابلة: “فكرتنا هي أننا نريد الحماية من كل من الإنفلونزا و Covid-19 في الوقت نفسه”.

بينما تلقت الأبحاث الخاصة بالرش التجريبي تمويلاً من تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة في النرويج وحكومة هونغ كونغ، وستنضم إلى عشرات التجارب السريرية حول العالم التي تهدف إلى تحديد لقاحات آمنة وفعالة للوقاية من Covid-19.

كيف يعمل اللقاح المنتظر؟ يستخدم اللقاح فيروس إنفلونزا ضعيفاً ينمو فقط في مجرى الهواء العلوي، ولا يمكنه التكاثر، وقد تمت هندسته وراثياً ليشمل بروتين فيروس كورونا أيضاً. في حال نجاح اللقاح، سيؤدي ذلك إلى استجابة مناعية وإنتاج أجسام مضادة تمنع الفيروس الحقيقي من الانتشار في الجسم. 

كذلك قد يسهم اللقاح في تحفيز الجهاز المناعي للاستجابة لفيروس الإنفلونزا الذي تم استخدامه في اللقاح، لكن ومع ذلك قد تظل أنواع أخرى من فيروسات الإنفلونزا مُعدية. ويؤكد يوين أن “التجارب أظهرت أن اللقاح يعمل جيداً على الحيوانات”.

بينما تتسابق عشرات من شركات الأدوية حول العالم لإنتاج لقاح ضد فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من مليون إنسان حتى الآن وإصابة ملايين آخرين.

قطعت “مودرنا” إضافة إلى شركتي “فايزر” و”جونسون آند جونسون”، مسافات كبيرة للوصول إلى اللقاح المرتقب، بعد أن وصلت للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاحات تجريبية للفيروس، يتم خلالها حقن عشرات الآلاف من المتطوعين باللقاح وعدد مماثل لهم بلقاح وهمي؛ وذلك للتحقق من فاعلية اللقاح وسلامته.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى