لدينا أسلحتنا أيضاً.. زيدان يوضح كيفية إيقاف ميسي «العقبة الكبرى» في الكلاسيكو

أكد الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد، جاهزية فريقه لخوض مواجهة الكلاسيكو، ضد الغريم التقليدي برشلونة، غداً الأربعاء، ضمن المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة في الليغا، مشيراً أنه سيعمل على إيقاف ليونيل ميسي نجم البارسا، محتفظاً بأسلحة لديه تصنع الفارق مثله.

وقال زيدان في تصريحات نقلتها صحيفة Mundo الإسبانية عن مواجهة ميسي: «إنها مباراة كرة قدم، ونعلم أن برشلونة يملك ليونيل، لكننا لدينا أسلحتنا أيضاً، ونريد لعب مباراة جيدة».

وأضاف: «مراقبة ميسي؟ كل مباراة ولها ظروفها، وسابقاً نجح كوفاسيتش في إيقافه، لكن غداً مباراة أخرى وقصة أخرى، وسنرى ما سنفعله، يمكننا السيطرة على الوضع».

وعن المباراة قال: «لا أعلم إذا كان ريال مدريد أفضل في كامب نو أم لا، وفي هذه المباريات يجب أن تظهر بأفضل مستوى، ولا أعتقد أن الأمر يتغير كثيراً بحسب الملعب، وآمل أن نرى مباراة عظيمة».

وتابع: «تأمين الكلاسيكو؟ القواعد معروفة، وهذا أمر يُدركه الجميع، ولست بحاجة لشرح المزيد، في النهاية يجب علينا أن نلعب بكامل طاقتنا على أرض الملعب، وفي الخارج يمكنهم الحديث لمدة أسبوع عما سيحدث، لكن في الحقيقة سنلعب غداً الكلاسيكو».

وواصل: «قرارات الحكم؟ يجب أن يُترك بمفرده، فهو يريد القيام بوظيفته مثلنا وبرشلونة أيضاً، وهي مباراة كرة قدم، وهناك أشياء كثيرة تُقال، لكن في النهاية ما يريده الجمهور هو رؤية مباراة جيدة»، وحول شكوى برشلونة من التحكيم، أجاب: «لا يزعجني ذلك ولا أعتقد أنهم يفعلون ذلك للضغط، ويمكن للجميع قول ما يريدون».

واستكمل: «لست قلقاً من أي شيء، أنا سعيد، ولست أنا فقط بل الجميع، فنحن سُعداء بلعب الكلاسيكو، وأتذكر حين كنت ألعب هذه المباريات»، وعن وحدة الفريق، قال: «هذا ما نقوم به، بجانب الطاقة والحماس، ليس فقط في المباريات بل التدريبات أيضاً، ففي اللقاء يمكن أن يحدث كل شيء، والمهم هو الاستعداد».

واختتم حديثه قائلاً: «لست قلقاً بشأن الاستحواذ، لكن هناك العديد من الأمور، وما يتعين علينا القيام به، هو الظهور بأفضل مستوى لدينا، وهذا ما سنحاول القيام به»، أما حول موقف بيل، كشف: «هو معنا، ويتدرب بشكل جيد، وهو لاعب آخر ومهم، وغداً سيكون مستعداً مثل أي شخص آخر، ولا يوجد أدنى شك في ذلك».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى