لايف ستايل

لتحسين مهارات التواصل الفعال مع الآخرين، اتبع هذه الخطوات

هل تشعر غالباً بالخجل عند التحدث مع أشخاص جُدد؟ وهل تتجنب المواقف التي تتطلب منك الحديث أمام الملأ مثل إلقاء المحاضرات أو الخطب أمام زملاء العمل؟ معظمنا يمر بتلك الأوقات التي نشعر فيها بعدم القدرة على التواصل الفعال مع الآخرين، لكن لحسن الحظ فإنه من السهل علاج تلك الحالة بالتدريب واتباع خطوات بسيطة لتحسين مهارات التواصل مع الآخرين.

بحسب موقع Pick The Brain إليكم 8 خطوات ستساعدكم على كسر رهاب التحدث أمام الملأ، والحصول على علاقات اجتماعية متينة أكثر ومبنية على التواصل الفعال:

قد يكون تعرضنا للنقد واحداً من الأسباب التي تجعلنا نخشى الحديث أمام الملأ.

الحل هنا ليس أن نبقى صامتين طوال الوقت خشية التعرض للنقد، ولكن أن نتقبل النقد ونتعلم كيف نناقشه ونستفيد منه.

فإذا تعرضت للنقد من أحد زملائك أو مديريك، حاول بداية أن تحصل على معلومات أكثر حول نقاط الضعف التي يعتقدون أنها موجودة بعملك، وإذا وجدت أنهم محقون في نقدهم اسألهم المشورة حول الطرق الفعالة لتلافي هذا الضعف، أما إن كانوا ينتقدون لمجرد الانتقاد فقليل من النقاش معهم سيظهر أنهم مخطئون.

عندما تدير حواراً مع أحدهم ليس من الضروري أن تبدو ذكياً أو محنكاً، اجعل حوارك بسيطاً مع الآخرين وليكن هدفك أن تكون مفهوماً فقط.

وتأكد أنك تستغرق وقتك الكافي في الاستماع إلى الآخرين وفهم وجهات نظرهم قبل الرد عليهم.

إذا كنت صبوراً كفاية للاستماع إلى الجدالات، ستكون قادراً دوماً على صياغة أفضل رد في ذهنك. وإن أساؤوا استيعاب ردك، احمل على عاتقك مسؤولية تفسيره أو إعادة صياغته.

اختيار الكلمات المناسبة للجمهور المستهدف هو مفتاح التواصل الفعال.

لذلك من الضروري أن تتعرف على الموقع الاجتماعي للشخص الذي تتواصل معه قبل البدء بالحوار.

يجب أن يكون لديك ولو نبذة بسيطة عن الخلفية الثقافية للشخص الذي تتحدث معه، وآرائه السياسية، وشخصيته، وأن يكون لديك فهم قدر المستطاع لطباعه الانفعالية.

الهدف هو جني أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المستمع قبل وأثناء المحادثة، فذلك يسهل عليك مهمة التواصل إلى حد بعيد.

لا تعتمد على التخمين في فهم ما يريد الآخرون إيصاله أثناء حديثهم معك، إن لم تفهم نقطة معينة من الحديث لا بأس بأن تسأل وتستفسر عما يعنيه الآخرون من كلامهم.

ولأن الناس مخلوقات اجتماعية، سيشعر الشخص الذي تتحدث إليه بالتقدير حين تطرح عليه أسئلة أثناء المحادثات.

إذ إن طرح الأسئلة أضمن طريقة تظهر بها لشخص ما أنك مهتم بما يقوله.

من الممكن أن تواجه أناساً عدائيين في الحوارات لا سيما عندما يتعلق الأمر بالحوارات السياسية أو الدينية، يجب عليك أن تحافظ على هدوئك في هذه الحالة وألا تسمح لعدائيتهم بالسيطرة على أسلوبك في الحديث أيضاً.

إذا أردت الحصول على أفضل شكل من أشكال التواصل، اهتم بلغة جسدك كما تهتم تماماً بانتقاء كلماتك أثناء الحوار.

إذا كنت لا تشعر بالثقة أثناء إلقائك محاضرة ما على سبيل المثال، سيدرك الناس ذلك من التفاوت في نبرة صوتك، أو من الطريقة التي تتحرك بها حول المنصة.

سيساعدك التفكير في كيفية الجلوس، وكيفية التحدث، وكيفية نطق الكلمات قبل أي اجتماع مهم على تحقيق أفضل تواصل ممكن.

تعلم كيف تجلس بثقة، وترتدي ملابس ملائمة، وحين تقف لتتحدث، اكسر الجمود بمزحة ظريفة لكن ذات صلة بالموضوع.

لم يكن المحاضرون العظماء الذين تحبهم مثاليين في المراحل الأولى من مسيرتهم المهنية.

تلقى بعضهم دروساً كثيرة عن كيفية كتابة فكرة واضحة ومتماسكة سهلة الفهم، وعن كيفية الإلقاء والتأثير بالحضور.

لذا إن كنت تطمح أن تكون محاضراً متميزاً لا بأس من أن تطلب المساعدة وتبحث عن الطرق المثلى لكتابة أفكارك وتقديمها للجمهور.

من أهم مهارات التواصل الفعال مع الجمهور إشراكه في الموضوع والتفاعل معه في حال كنت تلقي محاضرة ما.

فإذا لم يكن هناك نقاشات تفاعلية وجلسات عصف ذهني سيشعر جمهورك بالملل وسيؤثر عدم تفاعلهم على طريقة إلقائك وثقتك بنفسك.

الوسوم

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق