تكنولوجيا

لتجربة سينمائية رائعة.. أفضل أجهزة عرض منزلية لعام 2020

مع تطور التكنولوجيا، أصبح من الممكن استخدام أجهزة العرض المنزلية فيما هو أكثر من مجرد عرض صور العطلة الأخيرة. سواء كنت تحب الألعاب، أو تعمل على جهاز كمبيوتر، أو تحب مشاهدة الأفلام في المنزل بأجواء سينمائية، إليك كيفية العثور على الطراز المناسب، إلى جانب أفضل الترشيحات.

حدث تطوّر مذهل في أجهزة العرض المنزلية خلال السنوات الأخيرة. إذ بإمكان الطرازات الحديثة
التعامل مع مجموعة كبيرة من محتوى الوسائط؛ الأفلام، والصور والوثائق والألعاب،
بسهولة وثقة، وبإمكان عديد من تلك الأجهزة أيضاً تشغيل الملفات الموسيقية. 

ورغم وجود الطرازات التي تقدم جودة 720p أو أقل بشكل كبير،
تنتشر أيضاً الطرازات التي تقدم جودة أعلى (من WXGA إلى FHD)؛ بل هناك أيضاً
إصدارات تعمل بجودة 4K، بدقة أفقية تصل إلى نحو 4.000 بكسل. 

تقدم معظم أجهزة العرض المنزلية مجموعة كبيرة من خيارات الاتصال.
وبالطريقة التي تتطور بها تلك الأجهزة، إذا كانت غرفتك أو غرفة المعيشة تحظى
بالمواصفات المناسبة، فقد يكون جهاز التلفزيون التالي لديك جهاز عرض.

كما لا يوجد منزلان متماثلان، فإن أجهزة العرض المصممة للمنازل تختلف بشكل كبير من حيث الأسعار، والخصائص، وغرض الاستخدام، والإمكانات. فهي تتراوح بين الحجم الصغير جداً، وحجم جهاز الكمبيوتر، ومن طرازات المسارح المنزلية التي يمكنها أن تصبح أساساً لسينما منزلية إلى أجهزة عرض الترفيه المنزلي الساطعة بما يكفي للعمل في الإضاءة المحيطة العادية في غرفة المعيشة.

وإليكم كيفية تحديد نوع جهاز العرض المنزلي الأفضل لكم.

هناك أربعة أنواع أساسية من المحتوى يمكنك مشاهدتها على جهاز
العرض: 

بإمكان معظم أجهزة العرض التعامل مع كل هذه الأنواع من المحتوى،
ولكن بإمكانات متفاوتة. 

أجهزة العرض المنزلية لا ينبغي أن تكون قطعة من أثاث المنزل. عديد
من تلك الأجهزة يمكن حملها والسفر بها، أو على الأقل يسهل نقلها من غرفة إلى غرفة
(الاستثناء الوحيد هو أجهزة عرض المسرح المنزلي، التي تحتاج على الأرجح إعدادات
تركيب دائمة). 

أجهزة العرض المخصصة للألعاب سهلة الحمل من مكان إلى آخر. وهناك
أجهزة عرض صغيرة الحجم يسهل حملها ونقلها، وتتوافر في طرازات مخصصة للترفيه أو
العمل (وعديد منها جيد لكلا الغرضين).

معظم أجهزة العرض إما أنها تعتمد على تقنية LCD وإما أنها تقنية العرض
الضوئي الرقمي (DLC) إلى جانب مصدر إضاءة ليزر، أو LED، أو LCOS.

أجهزة عرض DLP أحادية الرقاقة أكثر عرضة لما يُعرف بـ «تأثير قوس
قزح». 

قد يظهر بعض الوميض بألوان الأحمر/الأخضر/الأزرق شبيه بقوس قزح،
خاصة في المشاهد ساطعة الإضاءة على خلفية داكنة. 

وفي بعض أجهزة عرض DLP، يكون هذا التأثير محدوداً وضعيفاً جداً، ولكن في أجهزة العرض
التي يكون ذلك التأثير فيها من متوسط إلى حاد، قد يجد المشاهد ذلك التأثير مشتتاً
للانتباه، خاصة عند عرض مقاطع الفيديو. 

لكن أجهزة عرض LCD محصنة ضد هذا التأثير، لذا فهي الرهان الأكثر أماناً.

أجهزة عرض المسرح المنزلي مصممة للاستخدام في ظروف مظلمة
بغرفة مخصصة لعرض الأفلام. 

أي يمكن استخدام تلك الأجهزة في غرف مخصصة لتكون مسرحاً منزلياً أو
في غرف معيشة عادية مجهزة بالإعدادات اللازمة لمشاهدة الأفلام. 

عادة ما يحتوي ذلك النوع من الأجهزة على سماعات خارجية مدمجة، لأن أصحابها يفضلون تزويد تلك الأجهزة بأنظمة صوت عالية الدقة. 

خصائص جودة الصورة والدقة في منتهى الأهمية، ومعظم تلك الأجهزة تتوافر بجودة 1080p، وعديد منها يحتوي على إمكانات عرض ثلاثية الأبعاد. 

ولأنك سوف تشاهد المحتوى في غرفة مظلمة بلا إضاءة محيطة، لا تحتاج
أجهزة عرض المسرح المنزلي أن تكون شديدة السطوع؛ لا تحتاج جهازاً بسطوع أعلى من
2.000 شمعة.

فيما يلي، أفضل الاختيارات الحالية لأجهزة العرض المنزلية، وفق ما
عددتها مجلة PcMag

أفضل أجهزة العرض المنزلية:

سعر البيع المقترح: 799.99 دولار أمريكي

المميزات: غير باهظ التكلفة. جودة 1080p. غير معرض لتأثيرات
قوس قزح. إطار مدمج لسهولة الحركة. زمن تأخير قصير وجودة صورة أقرب إلى الممتازة
في اختبارات العرض ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد.

العيوب: لا يتضمن نظارات ثلاثية الأبعاد.

الخلاصة: يقدم جهاز العرض Epson Home Cinema 2040 3D
1080p 3LCD جودة
عالية ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، وزمن تأخير منخفض مناسب للألعاب، وسطوع
كافٍ لتحمّل الإضاءة المحيطة في غرف المعيشة.

سعر البيع المقترح: 799.99 دولار أمريكي

المميزات: صغير الحجم وخفيف الوزن. يمتاز بالعمر الطويل لمصباح الجهاز
بالنسبة لجهاز عرض LCD. جيد جداً لعرض البيانات ومقاطع الفيديو بجودة مناسبة. وتتوافر
قابلية الاتصال عبر Wi-Fi واتصال المدى القريب «NFC».

العيوب: لا يمكنه عرض المحتوى ثلاثي الأبعاد. ونظام الصوت غير قوي.

الخلاصة: يقدمجهاز عرض Epson PowerLite 1781W
Wireless WXGA 3LCD مزيجاً ناجحاً بين السطوع الجيد والجودة المناسبة، ليوفر إمكانية
عرض البيانات ومقاطع الفيديو بجودة أعلى من المتوسط، كما يوفر خيارات التوصيل
السلكي أو اللاسلكي في جهاز صغير الحجم وخفيف الوزن.

سعر البيع المقترح: 549.99 دولار أمريكي

المميزات: جهاز مدمج الحجم خفيف الوزن. جودة جيدة لعرض الفيديو والبيانات.
مجموعة كبيرة من منافذ التوصيل المختلفة. قابلية التوصيل عبر البلوتوث. موالف
تلفزيون مدمج. بطارية داخلية قابلة للشحن.

العيوب: جودة 720p منخفضة نسبياً بالنسبة لجهاز عرض ترفيهي. السطوع متوسط. الصوت غير
قوي. لا يمكنه التكبير.

الخلاصة: بإمكان جهاز العرض LG Minibeam LED Projector
(PH550)
المتنقل خفيف الوزن عرض القنوات التلفزيونية بفضل موالف التلفزيون المدمج، مع وفرة
كبيرة من خيارات التوصيل، مع إمكان عرض مقاطع الفيديو والبيانات بجودة جيدة جداً.

سعر البيع المقترح: 949.00 دولاراً أمريكياً

المميزات: جودة رائعة لعرض البيانات، بألوان ساطعة ووضوح حاد للنصوص. جودة
جيدة جداً لمقاطع الفيديو بالنسبة لجهاز عرض مصمم لعرض البيانات. يمتاز بالسطوع.
وجودة WXGA.

العيوب: لا يمكنه عرض المحتوى ثلاثي الأبعاد.

الخلاصة: جهاز العرض NEC Display Solutions
NP-ME401W من
أجهزة عرض البيانات LCD التي تمتاز بقدرات عالية، عالي السطوع، ويمكنه عرض البيانات ومقاطع
الفيديو بجودة جيدة جداً، ومجموعة قوية من خيارات التوصيل.

سعر البيع المقترح: 209.00 دولارات أمريكية

المميزات: مدمج الحجم. متنقل. سعر زهيد. لوحة لمس مدمجة. مجموعة جيدة من
خيارات التوصيل. إمكانية توصيل Wi-Fi وبلوتوث. بطارية مدمجة
قابلة للشحن. يعمل بنظام أندرويد 5.1.

العيوب: ألوان مفرطة التشبُّع في مقاطع الفيديو، وهو ما يجعل استخداماته
قاصرة على المقاطع القصيرة. تظهر النصوص مشوشة بعض الشيء. صوت ضعيف. مفتاح التكبير
صغير جداً.

الخلاصة: رغم بعض العيوب في جهاز العرض AAXA
P2-A Smart Pico، يظل يمثّل انتصاراً لهواة التبسيط التقني وذا قيمة جيدة. يحتوي
الجهاز المدمج الصغير على كثير من منافذ التوصيل، إلى جانب لوحة لمس في الأعلى.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى