لا توجد سن محددة لتحقيق الأحلام.. 4 قصص ستثبت لك ذلك

في بعض الأحيان، تبدو الحياة بمثابة سباق مع الزمن لتحقيق الأحلام وتحويلها إلى حقائق واقعية، هذه الأحلام تتباين بين من يريد أن يمتلك سيارة أو من يريد إكمال دراسته أو إرسال أبنائه للدراسة في أفضل الجامعات.

أحياناً كل ما نحلم به يسير كما خططنا، ولكن فجأة يحدث خطب ما وينهار كل شيء، ولكن هل سيكون ذلك سبباً للتخلي عن أحلامنا؟

نعرض إليكم في السطور التالية أمثلة جمعناها لكم من مصادر متنوعة بينها موقع Huff Post النسخة الإسبانية.

في الثامنة والسبعين من عمره حقق إزماييل ميخيا سوتو حلمه في الحصول على شهادته في الهندسة الصناعية.

وكان سوتو قد بدأ دراسته في الهندسة عندما كان في التاسعة عشرة من عمره.

لكن حياته اتخذت مسارات أخرى، إذ التحق بالقوات المسلحة ثم عمل لدى هيئة كهرباء بورتوريكو للطاقة، وهي شركة الكهرباء المملوكة للدولة في الجزيرة الأمريكية.

غير أنه تمكن بعد مرور أعوام كثيرة من استكمال دراسته وتحقيق حلمه.

بعد بلوغه 96 عاماً، وبفضل طبيب العظام آتا بوراميني، حقق خوسيه كابوتي حلمه في قيادة سيارة فيراري. أراد عاشق السيارات دائماً قيادة السيارة الرياضية الأشهر.

ولحسن الحظ، سمحت له حالته الصحية والبدنية بتحقيق حلمه، وقد أوشك على إتمام 100 عام.

قرر الزوجان ديبي ومايكل كامبل أن يعيشا المغامرة التي طالما حلما بها: السفر حول العالم.

وفي النهاية، خلُصا إلى أنهما يحتاجان إلى 80 يورو في اليوم للإقامة، وهي نفس تكلفة حياتهم في يوم في المنزل.

وعندما تقاعدا، قررا بيع جميع ممتلكاتهما وبدآ في خوض رحلتهم حول العالم.

طوال حياته كان حلم فرناندو دي أنطونيو هو عرض لوحاته في معارض Casa de Vacas، بمنتزه Retiro de Madrid في مدريد.

لم تسنح له الفرصة طيلة 30 عاماً، وبالرغم من انتظاره ما يقارب ثلث عمره، إلا أنه حقق حلمه أخيراً وتمكن من عرض لوحاته.

احتلت مجموعة الطبيعة والمعماريات جدران قاعة المعرض لعدة أسابيع. أظهر هذا المُعلم المتقاعد دائماً حساسية خاصة للفن، ولا سيما الرسم، وأراد دائماً عرض موهبته هناك.

تعد الأعباء الأسرية أو المشكلات الصحية أو الاقتصادية غير المتوقعة من العقبات الرئيسية التي نواجهها عندما يتعلق الأمر بتحقيق ما نتوق إليه بشدة.

ففي الحالة الأولى، يأتي الوقت عادة في صالح أشرعتنا. وفيما يتعلق بالحالة الثاني، لا شيء يمكننا القيام به سوى الاعتناء بأنفسنا وأن نقي صحتنا من أي أضرار. أما فيما يتعلق بالمال، يمكننا أن نتصرف لتوفيره.

فما رأيكم في ادخار بعض المال الذي يضمن لكم بعض الحرية المالية في المستقبل، ويتيح لكم تلك الأشياء التي طالما كنتم تريدونها؟

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى