لايف ستايل

لا تدع البرودة تؤثر في لياقتك البدنية ..فوائد ممارسة التمارين في الطقس البارد

غالباً ما يجعلنا الطقس البارد في فصل الشتاء نشعر بالخمول ويثبِّط عزمنا عن الخروج، ولكن قبل سحب البطانيات أو الجلوس بجوار المدفأة لمشاهدة عرضك المفضل، يجب أن تفكر في الفوائد المحتملة التي تجلبها ممارسة الرياضة والتدريبات بالهواء الطلق في الطقس البارد لجسمك وعقلك أيضاً.

تُعتبر ممارسة التمارين أمراً آمناً لجميع الأفراد تقريباً، حتى في الطقس البارد. إلا أنه في بعض الحالات، كالربو أو مشاكل القلب أو مرض رينود، تجب استشارة الطبيب أولاً؛ لمراجعة أي احتياطات خاصة تحتاجها بناءً على حالتكَ أو الأدوية التي تتناولها.

هذه هي أبرز الفوائد للتمرين في فصل الشتاء:

تعزز التمرينات خلال فصل الشتاء المناعة لديك خلال موسم البرد والأنفلونزا. بإمكان بضع دقائق في اليوم أن تساعدك في الوقاية من الالتهابات البكتيرية والفيروسية البسيطة، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ممارسة التمارين الرياضية خلال الطقس البارد تجعل الجهاز المناعي يعمل بجدية أكبر ويكون أكثر استعداداً لمحاربة الفيروسات.

نظراً إلى أن القلب يعمل بجهد أكبر في ضخ الدم حول الجسم أثناء ممارسة الرياضة في الطقس البارد، فإن التمرينات بهذا الطقس تساعد في الحفاظ على صحة قلبك بصورة كبيرة.

يجعلك الاكتئاب الشتوي المعروف باسم «الاضطراب العاطفي الموسمي»، تشعر بالإحباط مع سوء الحالة المزاجية. يحدث هذا بسبب الأيام الأقصر في فصل الشتاء وعدم حصول الجسم/العقل على ما يكفي من الضوء والإندروفين.

يمكن أن تزيد التمارين الرياضية من تحسين مزاجك في أي وقت من السنة، لكن لها تأثير عميق بشكل خاص خلال فصل الشتاء. 

أظهرت الأبحاث أن التمرين الجيد يمكن أن يكون أكثر فاعلية بأربعة أضعاف من تناول مضادات الاكتئاب، لتحسين أعراض الاكتئاب. 

بالإضافة إلى كونه معززاً فعالا للمزاج، فإن الخروج في الهواء الطلق بالجو البارد يمكن أن يساعد في تجديد مستويات فيتامين (د) بالجلد.

مهما كان التمرين الذي تقوم به، فإن الطقس البارد سوف يزيد من حرق السعرات الحرارية. هذا يرجع إلى أن الجسم يعمل بجدية أكبر للحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية.

بينما يحاول الجسم الحفاظ على درجة حرارته، تحدث عملية الأيض بشكل مفرط، ويحرق جسمك مزيداً من السعرات الحرارية والدهون.

يمنحك الطقس الشتوي الفرصة لتجربة الأنشطة التي لم تكن قد مررت بها من قبل. احتضِن أشهر الشتاء بالفرص الجديدة التي يأتي بها. يمكنك تجربة يدك في شيء جديد مثل التزلج أو حتى السباحة بالماء البارد، الذي ثبت أنه يخفف من التوتر ويساعد في تحسين الدورة الدموية.

تحقَّق من توقعات الطقس. إذا كان الجو عاصفاً أو شديد البرودة، فتمرَّن في الداخل باستخدام مقاطع فيديو مناسبة على اليوتيوب.

عند التعرُّض لدرجات الحرارة الباردة للغاية، يبدأ الجسم بفقد الحرارة بشكل أسرع مما يستطيع الجسم إنتاجه، وهو ما يزيد من  من خطورة الإصابة بانخفاض درجة حرارة الجسم، وتتضمن أعراضها الارتعاش الشديد وتداخُل الكلام والترنح والإرهاق.

اطلب المساعدة فور التعرُّض لأعراض انخفاض الحرارة.

يُعتبر ارتداء كثير من الملابس لتشعُر بالدفء خطأً كبيراً عند ممارستكَ التمارين في الطقس البارد، وذلك لأن ممارسة الرياضة تولّد قدراً هائلاً من الحرارة. ومع ذلكَ، فإن تبخُّر العَرق يسحب الحرارة من الجسم ويجعلكَ تشعُر بالبرد. ما الحل؟

ارتدِ أولاً ملابس من طبقة رقيقة مصنوعة من مادة اصطناعية كالبولي بروبلين والتي تُبعد العرق عن جسمكَ. تَجنَّب القطن، لأنه سوف يفقد قوته العازلة عندما نصبح متعرقين ورطبين. ارتدِ الطبقة التالية من الملابس المصنوعة من الصوف لتبقى كعازل. ارتدِ فوقها طبقة خارجية من الملابس المضادة للماء والمسامية.

أيضاً ارتدِ قناعاً أو وشاحاً؛ لتسخين الهواء قبل أن يدخل الرئتين. قم بتغطية رأسك ورقبتك، لأنه يتم فقدان ما يصل إلى 50% من حرارة الجسم من خلال رأسك والعنق.

تجنَّب الملابس الضيقة، التي يمكن أن تمنع دمك من التدفق بِحرية وتؤدي إلى فقدان حرارة الجسم.

تأكَّد من ارتداء الجوارب والقفازات، واحرص على ارتداء الأحذية المناسبة للظروف الثلجية أو الجليدية، ينبغي اختيار أحذية ذات احتكاك التصاقِيٍّ كافٍ؛ للوقاية من السقوط، خاصةً إذا كانت الأرض مملوءة بالثلوج أو الجليد.

ضع في اعتباركَ أن أنشطة التوقف ثم معاودة التمرين كالخلط بين المشي والجري، قد تجعلكَ أكثر عرضة للإصابة بالبرد إذا كنتَ تَعْرَق ثم تَبْرُد بصورة متكررة.

يمكنك أن تصاب بحروق الشمس بسهولة في فصل الشتاء كما هو الحال بفصل الصيف، خاصةً إذا كنت تمارس التمارين في الثلج أو على ارتفاعات عالية.

ينبغي حماية العين من وَهَج الجليد والثلج بارتداء نظارات سوداء أو نظارات الوقاية.

واجه الجسم صعوبة بالتحكم في درجة حرارته عند البلل. يسحب الماء الحرارة بعيداً عن الجسم 25 مرةً أسرع من الهواء، بسبب كثافته العالية وقدرته الحرارية. قد تكون الرياح القوية أيضاً خطرة، حيث تدفع الهواء والرطوبة عبر ملابسنا وتزيل طبقة الهواء الدافئ التي تحيط بالجسم.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى