رياضة

لا تتسرعوا في الحكم عليه.. هل أخذ دي ليخت وضعاً أكبر من قدراته بعد أدائه مع يوفنتوس؟

بعد انتقاله القياسي إلى يوفنتوس بالميركاتو الصيفي الماضي، ومنافسة شرسة مع برشلونة للظفر بخدماته، توقع الجميع أن مدافع أياكس اليافع ماتياس دي ليخت سيكون واحداً من أبرز المدافعين في العالم، بعد أشهر قليلة رفقة البيانكونيري معقل المدافعين العظام في القارة العجوز.

ولكن الأداء المخيب للمدافع الهولندي جعل الكل في حيرة من أمره، فهل استحق دي ليخت الضجة التي حدثت له؟ أم أخذ وضعاً أكبر من قدراته الحقيقة؟ أم أنها مجرد فترة وسينسجم مع فريقه الجديد ويعود عملاقاً كما كان مع أياكس ويُسكت تلك الانتقادات؟

فبعد بداية مقلقة لدي ليخت رفقة البيانكونيري، والذي وجد بها عديداً من الصعوبات وتراجع المستوى ولحظات كثيرة خارج مستواه تماماً، ربما أفقده غياب جورجيو كيليني للإصابة تكوين صلابة دفاعية أقوى حتى يكتمل انسجامه مع الفريق، أو ربما أنه ما زال مشغولاً بأمور أخرى خارج المستطيل الأخضر بعد صفقته الضخمة.

وتوجد أخطاء متكررة في منطقة لعبه، حيث ارتكب ثلاثة أخطاء خلال الجولات الثلاث الماضية من الدوري الإيطالي والتي كلفت الفريق ضربتَي جزاء، ولكن هناك أيضاً عدم إجادته للكرات العالية والتردد في بعض الأوقات.

ولكن هل يستحق كل هذا التشكيك في الاستثمار الكبير لليوفنتوس (75 مليون يورو، أو نحو 83 مليون دولار)، وتوجيه أصابع الاتهام إلى المدافع الشاب (19 عاماً)؟ 

وقالت مجلة France Football الفرنسية في تقرير لها، إنها ما زالت تعتقد أن إمكاناته هائلة، وأننا بحاجة إلى التحلي بالصبر، خاصةً لا ننسى أن مدرب الفريق ماوريسيو ساري كان يخطط لإدماجه بشكل تدريجي مع الفريق، لا سيما فيما يتعلق تفاهمه ولعبه مع المدافع الإيطالي صاحب الخبرات جورجيو كيلليني. 

بيد أن الإصابة التي لحقت بهذا الأخير أربكت حسابات المدرب، وهو ما اضطره إلى الاستعانة بالشاب دي ليخت، ليحل بديلاً لصاحب الخبرات الطويلة كيليني، ولكن ليس هناك أدنى شك في أن ما يعانيه الدولي الهولندي الشاب من تردد سوف يختفي مع اكتساب الخبرات ومرور الوقت.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى