لايف ستايل

لأن الكثيرين يعيشون حالة قلق وهلع.. كيف تحافظ على صحتك النفسية أثناء تفشِّي فيروس كورونا؟

لقد وجَّهت منظمة الصحة العالمية نصائح حول طريقة
تجنُّب العدوى بفيروس كورونا أو نشره لكي نحافظ على صحتنا الجسدية. ولكن، ماذا عن
الانتباه لصحتنا
العقلية في خضم التفشي الحالي؟ كيف نحافظ على صحتنا النفسية عندما تحيط بنا أمور
كثيرة مخيفة؟

من المقرر أن أصطحب اليوم ابنتي ذات الواحد وعشرين عاماً إلى المطار
لتبدأ رحلة عبر عددٍ من البلدان الأوروبية لمدة أسبوعين. وحتى الآن، لم يصدر مركز
مكافحة الأمراض والوقاية منها تحذيرات من السفر لأي من الوجهات التي ستزورها. وفي
حال أنها اختارت السفر في إجازة الربيع هذا المساء، سيحتاج كثير منا –نحن أحبابها–
إلى طرق للتحكم في الضغط والقلق الذي سينتابنا من جراء فيروس كورونا.

إليكم بعض الاستراتيجيات التي استخدمها والتي يمكن أن تساعدك أنت
أيضاً.

من الطبيعي أن نتعرض للضغط والقلق في مواجهة تهديد لا نستطيع السيطرة عليه. ولأن لكل شخص رد فعل مختلفاً، عليك ملاحظة ما يخبرك به جسدك ومشاعرك:

مع أن هناك أشياء كثيرة متعلقة بتفشي فيروس كورونا لا تستطيع السيطرة
عليها، فأنت تستطيع اختيار اتباع الممارسات التي تبقيك أنت ومن تحب في أمان. تقترح
مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الممارسات التالية:

يمكنك اختيار طريقة استقبالك المعلومات المتعلقة بتفشِّي الفيروس،
فإن اعتمدت على المحادثات التليفونية التي يسودها الذعر من أحبابك القلقين، فمن
المرجح أن تعاني أكثر مقارنة بحال اعتمدت على مصادر موثوقة. اثنان من المصادر
الموثوقة هما مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية.

إن كانت الأخبار حول تفشي فيروس كورونا تزعجك، تستطيع تجنب
التقارير الإعلامية لبعض الوقت. وفي الوقت نفسه، إن وجدت نفسك منغمساً في الأخبار
ولا تستطيع التوقف عن متابعتها، فأنت بحاجة إلى أخذ استراحة ووضع حدود لنفسك.

إن الاهتمام بالآخرين سبيل آخر للاهتمام بنفسك، وذلك من خلال
مشاركتهم أفضل المعلومات التي توصلت إليها. 

فعندما تجد مصدر معلومات معروفاً بمصداقيته ونافعاً، شاركه مع من
تحب. وعندما تعرف عن الممارسات التي تحمي الأفراد أخبر بها أقرباءك الأكثر عرضة
للإصابة. فأنت تستطيع أن تكون مصدر راحة للآخرين في مكان يشعر الناس فيه بالقلق.

تكون معظم ممارسات الاعتناء بالنفس التي تُجدي نفعاً في الأيام
العادية هي نفسها النافعة في أثناء المواقف أو الأوقات العصيبة.

في حين يبدو أنه لا يمكننا التحكم في أشياء كثيرة في خضم القلق
المحيط بفيروس كورونا، فكل منا يستطيع اتخاذ خيارات للإبقاء على صحتك النفسية
والعاطفية بحالة جيدة، وأعرف أنني سأفعل ذلك.

– هذا الموضوع مترجم من مجلة Pshycology Today الأمريكية.

دكتور جيمي أتين هو المؤسس والمدير التنفيذي لمعهد الكوارث الإنسانية (Humanitarian Disaster Institute) ومدير برنامج Humanitarian & Disaster Leadership للدراسات العليا الذي تقدمه كلية ويتون بولاية إلينوي الأمريكية. أحدث مؤلفاته كتاب “: A Walking Disaster: What Surviving Katrina and Cancer Taught Me About Faith and Resilience”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا في قسم الآراء والتجارب الشخصية عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني:[email protected]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى