كتاب وادباء

لأنها تجاوزت 18 يوم هل فشلت ثورة الحق وإنتصر الباطل ؟

بقلم الكاتب

رضا ابو سعيد k

رضا ابو سعيد

فلو راجعنا جيداً سلسلة

الحروب الصليبيه علي بلاد الإسلام علي مدار التاريخ التي تعدت 10 حملات

وإستغرقت ما يقرب من 250 عام

صلاح-الدين

فسندرك أن جولات الصراع بين الحق والباطل علي مدار التاريخ لا يتم قياسها

بالأيام والشهور

وأن ثلاث أو أربع سنوات ليست بالمده الطويله التي يمكن علي أساسها أن يحكم

بعض المتعجلين ( بغير وعي ) علي معسكر الحق بالفشل والضعف والضياع ؟

خاصةً وأن أكثرهم يعتقدوا أن أي ثوره أو صراع يتعدي 18 يوم كما حدث في

25 يناير معناه الفشل والهزيمه رغم أن ثورة يناير نفسها لم تنتصر ولم تكتمل ؟

خاصةً وأن

الحرب اليوم لم تعد صليبيه فقط بل أُضيفت لها اليهوديه والصهيونيه والعلمانيه

واليساريه والليبراليه لتجتمع كلها بدعم من خونة المسلمين بالخليج علي المنطقه الإسلامية

وتكالبوا جميعاً عليها وفي القلب منها مصر وسوريا . ومن قبلهما كانت فلسطين

لكي يُجهزوا علي الهويه الإسلاميه ويجتزوها من جذورها ؟

إقرأوا التاريخ جيداً

لكي تتأكدوا أن ما يحدث في مصر في صورة إنقلاب وما يحدث في سوريا من

حرب تبدوا وكأنها أهليه ماهي إلا إحدي حلقات الحروب الصليبيه علي الإسلام

والذي يدرك القائمون عليها جيداً

أن تحرر مصر وسوريا تحديداً من حكامهم الخونه وتولي بدلاً منهم أنظمة حكم

ذات مرجعيه وهويه إسلاميه .. تعني بوضوح فناء ونهاية إسرائيل

وتعني أن هناك مثلث إسلامي إقتصادي عسكري سينطلق كالمارد ليهدد عروش

الغرب الصليبي .. المثلث السُنّي المصري السوري التركي

كما سيقوّض كل محاولات وأحلام التوسع الشيعي في المنطقه من إيران وحزب

الله وحلفائهم

وهو مايفسر حالة الذعر من الإنطلاقه التركيه بقيادة أردوغان ومحاولة عرقلته

ونقل الصراع الكردي الداعشي داخل أراضيه

وهو أيضاً ما جعل أردوغان يبدو وكأنه بالفعل هو أعظم الداعمين للبلدين وأكثر

المشتاقين لتحررهما وخلاصهما وعودتهما للإسلام والحريه

إقرأوا تاريخ الصراع جيداً وستتأكدوا أن نزهة ال18 يوم في 25 يناير 2011

لم تكن ثوره .. لكنها كانت خديعه كبري نعيش باقي حلقاتها اليوم

ومن ينتظر أو يتصور أن مثل هذا المسلسل الثوري الهابط .. سيعود بنفس هذا

السيناريو ونفس هذه الفتره الترفيهيه ( ال18يوم ) فسيطول إنتظاره

الصراع لا زال طويلاً وممتداً لسنوات وسيحتاج إلي أضعاف ماقدمناه من دماء

وتضحيات وشهداء . لكنه حتماً في النهايه سيتحقق وعد الله بالنصر لجنوده من

المؤمنين الصابرين ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقويٌ عزيز )

( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ) النصر قادم

تعليق واحد

  1. وهذه هى الحقيقة الوحيدة المؤكدة فالصراع الذى يدور بين الشعوب ونظم الحكم الديكتاتورى فى البلاد العربية والإسلامية ماهو إلا القبضة الحديدية التى ترضخ تحتها الشعوب العربية والإسلامية وعندما تحرر الشعب التركى على يد اردوغان تعنى أن المنظومة التى تعب فيها النفوذ الصهيوصليبى ستنهار وساعد فى تحرره أن الجيش رغم علمانيته وقف مع الشعب ولم يكن أداة للنفوذ الصهيوصليبى كما هو فى البلاد العربية لحماية النظام وتمكين النفوذ الصهيوصليبى
    نخرج من كل ذلك بنتيجة واحدة وهى أن النظم العربية والإسلامية ماهى إلا عبارة عن أدوات لتثبيت هذا النفوذ وعدم نهوض وتطور البلاد العربية الإسلامية لتظل إقطاعيات للنفوذ الصهيوصليبى وتعيش شعوبها كأقنان فيها فى جهل وفقر ومرض وتخلف تنتظر مات يلقى لها من فتات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى