منوعات

كيف تعدين أولادك صباحاً لبدء يومهم الدراسي دون صعوبات

هل يضيع وقت الصباح مع الأولاد بحثاً عن حذاء ضائع أو فرشاة أسنان أو ترتيب الحقيبة المدرسية؟ لا ينبغي أن يبدأ صباح اليوم المدرسي بالتوتر والقلق، لذلك جمعنا لكِ بعضَ النصائح التي تُساعد على التخلص من التوتر والضغوطات أثناء تجهيز الأولاد للمدرسة.

هي النصيحة الذهبية؛ إذ
لا يوجد شيء أسوأ من سماع صوت قدوم الحافلة المدرسية في الوقت الذي يتدافع فيه
الطفل للبحث عن قميصه.

لذلك، يجب تجهيز كل قطعة
ملابس من قميصه إلى جواربه مسبقاً، وتأكدي أيضاً من مراجعة توقعات الطقس، حتى
تختاري الملابس التي تناسب أحوال الجو.

ضعي الملابس في نفس المكان يومياً؛ كي يتوجه الطفل إليه فيعثر
على ما يريد.

جهِّزي أحذية أطفالك
أيضاً حتى لا يضيع الكثير من الوقت في محاولة البحث عن الحذاء تحت الأسرَّة وخلف
الأرائك.

يمكنك أيضاً أن تعدّي
حقائب أطفالك من الليلة السابقة، ووضعها بجانب الباب.

وقد تلجأ بعض الأمهات إلى
تحضير الوجبات ليلاً ووضعها في الثلاجة.

لا توافق ابنك على أن
يؤجل واجبه المدرسي إلى الصباح؛ لأن وقت الصباح ضيق للغاية، بالإضافة لوجود العديد
من المهام. 

لن يتسع الوقت لتأدية
الواجب المدرسي بشكل جيد ومُتقَن، وسينتهي الأمر بشجار كان يمكن تفاديه.

سيكون أطفالك قادرين على
الخروج من الباب بشكل أسرع إذا لم توجد معوقات تستهلك أوقاتهم، كمشاهدة التلفاز،
أو استعمال جهاز الآيباد وتصفح الفيسبوك، أو اللعب على الهاتف المحمول.

قومي بعمل تحدٍّ بين
أطفالك، بأنَّ من سيجهز أولاً سيحصل على مكافأة، ومَن يتأخر في الاستيقاظ سيحصل
على عقوبة.

سيساعد هذا في إثارة حماس
أطفالك وتفاعلهم معكِ، وسيزيد من رغبتهم في الخروج من المنزل، الأمر الذي سيوفِّر
المزيدَ من الوقت صباحاً.

تجنَّبي الصراخَ في
التعامل مع أطفالك؛ لأن ذلك سيحثهم على التمرد.

يمكن أن توقظي أطفالكِ
قبلَ موعدهم بدقائق قليلة، لتتحدثي فيها معهم عمَّا يتشوقون لفعله في يومهم،
وتحتضينهم بحب وحنان.

حاولي التركيزَ فقط على
ما يجب فعله في هذا الوقت، لتكون الأمور على ما يرام، مع طلب تأجيل الحديث في
مواضيع قد يثيرونها ولا وقت لها إلى ما بعد المدرسة.

كلما كنتِ أكثر هدوءاً
سيكون أطفالك أكثر هدوءاً.

شجِّعي طفلك كي يعتاد على
نفسه في ارتداء الملابس وتنظيف الأسنان وتمشيط الشعر.

دعيه يضع فاكهته
وخضراواته وطعامه في حافظة الطعام، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من ثقته في نفسه
ويساعده على اختيار وجبات صحية أكثر، إلى جانب توفير وقت ثمين.

لن يكون الأمر سريعاً في
البداية، ولكن سرعان ما يعتاد على أماكن تخزين الوجبات الخفيفة والعصائر، وما
تحضرينه عادةً.

إذا كان طفلك يحصل على
ساعات نوم كافية فسوف يستيقظ في صباح اليوم التالي مرتاحاً، وقد يفعل أشياء رائعة
من تلقاء نفسه، مثل تنظيف أسنانه دون تذكير، ناهيك عن قدرته على الأداء بصورة أفضل
في المدرسة.

وعلى العكس، إذا ذهب
الطفل إلى الفراش متأخراً، فمن المحتمل أن يستيقظ وهو في حالة من الضيق، فيبدأ
نهاره مرهقاً ومشحوناً.

اسألي أولادك في الليلة
السابقة عن الوجبة التي يرغبون في تناولها على الإفطار، واعرضي عليهم خيارات بسيطة
حتى تتجنبي هذا الجدال.

يمكن أن تشاركي أطفالك في
عمل جدول أسبوعي بالوجبات التي يرغبون في تناولها.

واحرصي على أن تكون
الخيارات صحية وسريعة.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى